#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,929
افتراضي تأملوا في الدين لو وضعت عنه شيئاً منها باختيارك فلا حرج


تأملوا في الدين
 لو وضعت عنه شيئاً منها باختيارك فلا حرجتأملوا في الدين
 لو وضعت عنه شيئاً منها باختيارك فلا حرجتأملوا في الدين
 لو وضعت عنه شيئاً منها باختيارك فلا حرج



إذا غير الشاري الطريقة التي يدفع فها الأقساط ويريد إنهاء القسط مثلاً بعد نصف المدة بحيث يدفع باقي ما عليه، فبأي طريقة نتحاسب، هل آخذ باقي فلوسي كأني بعت له العين نقداً، وأكون بذلك ظلمت نفسي ووقع علي ضرر أم آخذها كأنه دفعها على المدة كاملة وبذلك أكون ظلمته هو أم ما البديل؟ متى يكون القسط حراماً أو طريق حرام؟ أتمنى التفصيل.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالسعر الذي تم الاتفاق والعقد عليه عند بيع السلعة هو اللازم للمشتري، وهذا حقك وليس فيه ظلم للمشتري، ولكن إن أردت أن تضع عنه بعض حقك إحساناً وتسامحاً فلا مانع، ولا مانع أيضاً من أن يقدم لك الأقساط عن أجلها المتفق عليه مسبقاً، لكن لا يكون ذلك في مقابل أن تضع عنه من الأقساط، و كما سبق.
والله أعلم.


اقرأ أيضا::


jHlg,h td hg]dk g, ,quj uki adzhW lkih fhojdhv; tgh pv[ adzhW lkih

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
وضعت, شيئاً, منها, باختيارك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:55 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO