#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي جلاء الارواح من ربط الجبائر على كسر أصابه وهو محرم


جلاء الارواح من ربط الجبائر على كسر أصابه وهو محرمجلاء الارواح من ربط الجبائر على كسر أصابه وهو محرمجلاء الارواح من ربط الجبائر على كسر أصابه وهو محرم



قُلْتُ لِابْنِ الْقَاسِمِ : أَرَأَيْتَ مَنْ رَبَطَ الْجَبَائِرَ عَلَى كَسْرٍ أَصَابَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : عَلَيْهِ الْفِدْيَةُ.

قُلْتُ : أَرَأَيْتَ كُلَّ مَا تَدَاوَى بِهِ الْقَارِنُ مِمَّا احْتَاجَ إِلَيْهِ مَنِ الطِّيبِ , أَتَكُونُ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ أَمْ كَفَّارَتَانِ فِي قَوْلِ مَالِكٍ ؟ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : لَا يَكُونُ عَلَى الْقَارِنِ فِيهِ شَيْءٌ فِيهِ الْأَشْيَاءُ مِمَّا تَطَيَّبَ بِهِ ، أَوْ نَقَصَ مِنْ حَجِّهِ , إِلَّا كَفَّارَةً وَاحِدَةً ، وَلَا تَكُونُ عَلَيْهِ كَفَّارَتَانِ.

قُلْتُ : فَمَا قَوْلُ مَالِكٍ فِيمَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْخِطْمِيِّ أَتَكُونُ عَلَيْهِ الْفِدْيَةُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قُلْتُ : وَكَذَلِكَ إِنْ خَضَّبَ رَأْسَهُ أَوْ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ أَوِ الْوَشْمَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قُلْتُ : وَكَذَلِكَ إِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ ، فَخَضَّبَتْ يَدَيْهَا أَوْ رِجْلَيْهَا أَوْ رَأْسَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ عَلَيْهَا عندَ مَالِكٍ الْفِدْيَةُ , قُلْتُ : وَإِنْ طَرَّفَتْ أَصَابِعَهَا بِالْحِنَّاءِ ؟ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : عَلَيْهَا الْفِدْيَةُ.

قُلْتُ : فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا خَضَّبَ إِصْبَعًا مِنْ أَصَابِعِهِ بِالْحِنَّاءِ لِجُرْحٍ أَصَابَهُ أَتَكُونُ عَلَيْهِ الْفِدْيَةُ فِي قَوْلِ مَالِكٍ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَتْ رُقْعَةً كَبِيرَةً فَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ , وَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ عندَ مَالِكٍ , قُلْتُ : أَكَانَ مَالِكٌ يَرَى الْحِنَّاءَ طِيبًا ؟ قَالَ : نَعَمْ.

قُلْتُ : فَإِنْ دَاوَى جِرَاحَاتِهِ بِدَوَاءٍ فِيهِ طِيبٌ بِرُقْعَةٍ صَغِيرَةٍ أَتَكُونُ عَلَيْهِ الْفِدْيَةُ فِي قَوْلِ مَالِكٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ.

قُلْتُ : فَمَا فَرْقُ مَا بَيْنَ الْحِنَّاءِ وَالطِّيبِ ؟ إِذَا كَانَ الْحِنَّاءُ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ قَلِيلُ الرُّقْعَةِ وَنَحْوِهَا فَلَا فِدْيَةَ فِيهِ ، وَلَا طَعَامَ وَلَا شَيْءَ , وَقَدْ جَعَلَ مَالِكٌ الْحِنَّاءَ طِيبًا ، فَإِذَا كَانَ الدَّوَاءُ فِيهِ طِيبٌ فَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ , وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ قَلِيلًا , قَالَ : لِأَنَّ الْحِنَّاءَ إِنَّمَا هُوَ طِيبٌ مثل الرَّيْحَانِ ، وَلَيْسَ بِمَنْزِلَةِ الْمُؤَنَّثِ مِنَ الطِّيبِ إِنَّمَا هُوَ شَبَهُ الرَّيْحَانِ لِأَنَّ الْمُذَكَّرَ مِنَ الطِّيبِ إِنَّمَا تَخْتَضِبُ بِهِ لِلزِّينَةِ ، فَلِذَلِكَ لَا يَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الْمُؤَنَّثِ مِنَ الطِّيبِ


اقرأ أيضا::


[ghx hghv,hp lk vf' hg[fhzv ugn ;sv Hwhfi ,i, lpvl Hwhfi

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الجبائر, أصابه, محرم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:53 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO