صور حب


منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > عالم الصور > صور حلوة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 19,066
افتراضي الاسلام نهج حياة شروط التوبة من الزنا هل من شروطها الاستحلال بمن زنا بها


الاسلام نهج حياة شروط التوبة من الزنا هل من شروطها الاستحلال بمن زنا بهاالاسلام نهج حياة شروط التوبة من الزنا هل من شروطها الاستحلال بمن زنا بهاالاسلام نهج حياة شروط التوبة من الزنا هل من شروطها الاستحلال بمن زنا بها



السؤال
إن شروط التوبة النصوح ثلاثة, والرابع يتعلق بحقوق العباد, وقد سألني أحد الأصدقاء فقال: إن تاب الزاني إلى الله توبة نصوحًا, و صان فرجه, وطبق الشروط الثلاثة, فهل يبقى عليه حق مع الذي زنا بها؟ وإن كان قد قام بفعلته اغتصابًا, فهل هناك فرق بينهما بالنسبة للتوبة؟ أي: هل يوجد حق للمغتصبة يجب رده إليها؟ جزاكم الله خيرًا.



الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا شروط التوبة من الزنا في الفتوى رقم: 1106. وليس من شروط التوبة من الزنا استحلال المزني بها إن كانت مطاوعة.
أما إذا كانت مكرهة فعليه أن يستحلها إذا قدر على ذلك؛ لأنه ظلمها بلا ريب, فوجب أن يتحللها، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ, إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ, وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ. صحيح البخاري.
وقد ذهب جمهور العلماء إلى وجوب مهر المثل للمكرهة على الزنا، قال ابن قدامة - رحمه الله -: ويجب للمكرهة على الزنى, وعن أحمد، رواية أخرى: أنه لا مهر لها إن كانت ثيبًا, واختاره أبو بكر, ولا يجب مع ذلك أرش البكارة, وذكر القاضي أن أحمد قد قال في رواية أبي طالب، في حق الأجنبية إذا أكرهها على الزنى، وهي بكر: فعليه المهر، وأرش البكارة, وهذا قول الشافعي, وقال أبو حنيفة: لا مهر للمكرهة على الزنى.
وأما المطاوعة على الزنا فلا يجب لها شيء، قال الشيخ عليش المالكي: وَمَفْهُومُ الْمُكْرَهَةِ أَنَّ الزِّنَا بِطَائِعَةٍ عَالِمَةٍ لَا يُوجِبُ لَهَا مَهْرًا, وَهُوَ: كذَلِكَ.
وقال ابن القيم رحمه الله: وَإِنَّمَا لَمْ يَجِبْ لِلْمُخْتَارَةِ؛ لِأَنَّهَا بَاذِلَةٌ لِلْمَنْفَعَةِ الَّتِي عِوَضُهَا لَهَا، فَلَمْ يَجِبْ لَهَا شَيْءٌ، كَمَا لَوْ أَذِنَتْ فِي إِتْلَافِ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهَا لِمَنْ أَتْلَفَهُ.
ولا يجب إخبار زوج المزني بها أو وليها ولا استحلاله سواء كانت مطاوعة أو مكرهة، كما رجحناه في الفتوى رقم: 122218.
والله أعلم.


اقرأ أيضا::


hghsghl ki[ pdhm av,' hgj,fm lk hg.kh ig av,'ih hghsjpghg flk .kh fih hgj,fm hg.kh

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
شروط, التوبة, الزنا, شروطها, الاستحلال


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:25 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2024 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO