#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,929
افتراضي نبذة اسلامية هل ترد الحقوق ولو بطريق غير مباشر ؟


نبذة اسلامية
 هل ترد الحقوق ولو بطريق غير مباشرنبذة اسلامية
 هل ترد الحقوق ولو بطريق غير مباشرنبذة اسلامية
 هل ترد الحقوق ولو بطريق غير مباشر



السؤال
أرشدني ـ رحمك الله ـ إلى طريق الحق والصواب: عمري الآن خمس وثلاثون سنة ولم أكن خلالها محافظة علي صلواتي ولم أكن أحاسب نفسي أعيش يومي دون أن أذكر أن الموت جدا قريب، وقد اقترفت في شبابي من الذنوب ما لا يعد ولا يحصى عرضت شريط حياتي فلم أجد شيئا أقابل به ربي وزادني الأمر سوءا أنني لم أستطع أن أنسى أبدا وإذا وضعت رأسي على وسادتي أذكر كل ما فعلت وأثمت من كذب بقصد، أو بدونه ومن غيبة ونميمة وغيرها كثير كثير وقد جفاني النوم ـ شيخنا الفاضل ـ وصرت كل ليلة أتقلب في فراشي وأنا قلقة أستغفر الله ليل نهار وأطمع في مغفرة من الله عز وجل، ولكنني أشعر بثقل الذنوب طول هذه السنين وأرجو أن ترشدني إلى ما فيه الخير جزاك الله عني خيرا، صرت ولله الحمد محافظة على صلاتي وقراءة القرآن خشية لقاء ربي، ولكنني أشعر أن الله لن يتقبل مني، أو يغفر لي، لأنني كنت قد أخذت من أمي سابقا بعضا من الذهب ورثته عن جدتي ولم تعلم بأمره وهو أكثر شيء يثقل كاهلي وكان مقدار ما أخدته يوازي أربعة آلاف دولار وقد عزمت أن أرجع لها ما أخذته دون أن أعلمها بسببه، لأنه سيكون فضيحة لي في العائلة، ولكن واجهتني مشكلة أرجو أن تتدبرها معي: كل مالي في حساب زوجي، لأننا تغربنا وعملنا في الغربة معا فكانت مدخراتنا معا، وعندما طالبته بالمبلغ وقلت له أريد أن أتصدق به وهو من حقي لم يوافقني وقال لي لا، منذ متى هذه التوبة؟ واستنكر قولي وما أنوي أن أفعله وقال لي أخبريني بحقيقة الأمر أقدم المبلغ لك، وزوجي لا يعرف هذه الناحية المشينة من نفسي، وإني لأخجل منها جدا ويخنقني البكاء لذكرها وأخشى إن أخبرته أن يظن بي علي الدوام ظن السوء ولن يسامحني أبدا وسيغير نظرته واحترامه لي فنحن متزوجان منذ فترة طويلة ولنا أولاد فكرت أن أبيع ما قدمه لي من ذهب وأهدي قيمته لأمي، ولكنه سيسألني نفس السؤال، والأمر يهمني جدا ويكدر صفاء حياتي وصرت طوال الوقت حزينة على نفسي ولم يعد يهمني شيء في هذه الحياة، فهل أفضح نفسي ابتغاء مرضاة الله؟ ساعدني يا رب، أرشدني رحمك الله.



الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنهنئك على نعمة التوبة والهداية والرجوع إلى الله تعالى، ونوصيك أن تحسني الظن بربك فهو عند حسن ظن عبده به، وتذكري أن رحمته واسعة ومغفرته لا يعظم عليها ذنب وهو الذي قد فتح باب التوبة على مصراعيه ليلج منه المذنبون فيرجعوا إلى ربهم ويتوبوا، ويجب على المذنب أن يستر على نفسه فلا يخبر بذنبه أحدا، وراجعي الفتوى رقم: 51329.
ومن تمام التوبة من حقوق العباد استحلالهم منها، فإن كانت مالا وجب رده إليهم، وإن كانت في عرض كالغيبة والنميمة فليدعو له بخير ولا يخبره به، لأن ذلك يورث الضغينة، وقد بينا هذا كله بالفتوى رقم: 4603. فالواجب عليك أن تردي إلى أمك مثل هذا الذهب وزنا إن كان غير مصوغ، أو قيمته إن كان حليا بسعر يوم التعدي على ما ذهب إليه بعض العلماء، وقد بينا ذلك بالفتوى رقم: 138761.
ولا يلزمك إخبار أمك بالأمر، بل يمكنك رده إليها ولو من طريق غير مباشر، وليس من حق زوجك منعك من التصرف في مالك، فللمرأة ذمتها المالية المستقلة وانظري الفتوى رقم:109830.
ولا تخبري زوجك بحقيقة الأمر، ولكن تلطفي به واستعملي الحكمة معه حتى تتمكني من أخذ المال منه فتؤدي إلى أمك حقها.
والله أعلم.


اقرأ أيضا::


kf`m hsghldm ig jv] hgpr,r ,g, f'vdr ydv lfhav ? f'vdr

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الحقوق, بطريق, مباشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:45 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO