#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,731
افتراضي فكر في ربك بطاقة ابليس الشخصية


فكر في ربك
 بطاقة ابليس الشخصيةفكر في ربك
 بطاقة ابليس الشخصيةفكر في ربك
 بطاقة ابليس الشخصية



البطاقة الشخصية لإبليس؟



السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفع الله بكم شيخنا الفاضل

اتمنى اعرف مامدى صحة هذا الموضوع وقد حاولت اختصاره قدر المستطاع

**********

الاسم : ابليس ...

العشيرة : الطواغيت ...

المكان الدائم : جهنم وبئس المصير

الديانة : الكفر ...

الوظيفة : مدير عام المغضوب عليهم والضالين ...

مدة الخدمة : الى يوم القيامة ...

رفيق الرحلة : الساكت عن الحق ...

امنيته : ان يكفر الناس جميعاً ...

افضل عمل له : اللواط والسحاق ...

جهاز الاتصال : الغيبة والنميمة والتجسس ...

كلمة السر لاتباعه : (أنا) كلمة المتكبرين ...

بداية ظهوره : يوم أن رفض السجود لآدم ...

وجُزيتم خيرا


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ونفع الله بك .

هذا فيه تخبّط !
فمن ذلك :
اعتبار إبليس مدير عام ! وهذا عند الناس وصف تشريف !

واعتبار المكان الدائم : جهنم .
وهذا إنما يكون في الآخرة .

واعتبار رفيق الرحلة : الساكت عن الحق .
وليس هو وحده رفيق إبليس ، بل له رُفقة ونوّاب ، كما قال ابن القيم رحمه الله .

واعتبار أفضل عمل له : اللواط والسحاق .
وهذا العمل وإن كان مُحبوبا لإبليس ، إلاّ أن الطلاق أحب إليه ، كما في الحديث :
قال عليه الصلاة والسلام : إن إبليس يضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ، يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا ، فيقول : ما صنعتَ شيئا . قال : ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرّقت بينه وبين امرأته . قال : فيُدنيه منه ، ويقول : نِعْمَ أنت . قال الأعمش : أراه قال : فيلتزمه . رواه مسلم .

وكذلك الكُفر أحبّ على إبليس ..
والتحريش بين الناس ، وإلقاء العداوة والبغضاء من أعمال إبليس وأتباعه .
قال عليه الصلاة والسلام : إن الشيطان قد أيس أن يَعبده المصلُّون في جزيرة العرب ، ولكن في التحريش بينهم . رواه مسلم .

واعتبار كلمة السر لاتباعه : (أنا) كلمة المتكبرين ..
وهي ليست وحدها عبارة المتكبِّرين ، فقد حذَّر ابن القيم من ثلاث : أنا ، و لي ، و عندي .
قال ابن القيم رحمه الله : وليحذر كل الحذر مِن طُغيان ( أنا ، و لِي ، و عندي ) ؛ فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابْتُلِي بها إبليس وفرعون وقارون ، فـ (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) لإبليس ، و (لِي مُلْكُ مِصْرَ) لفرعون ، و(إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) لقارون . وأحْسن ما وُضِعَت ( أنا ) في قول العبد : أنا العبد المذنب المخطئ المستغْفِر الْمُعْتَرِف ونحوه . و ( لِي ) في قوله : لي الذنب ، و لِي الْجُرْم ، و لِي الْمَسْكَنة ، و لِي الفقر والذّل . و ( عندي ) في قَوله : اغفر لي جِدّي وهَزلي وخَطئي وعَمدي ، وكل ذلك عندي . اهـ .

وكذلك اعتبار بداية ظهوره : يوم أن رفض السجود لآدم . وهذا غير صحيح ، وإنما ظهوره بِمظهر الكبر والكُفر .

ولم يُذكر من يستعين بهم الشيطان ، مثل السَّحَرة والمشعوذين ..
وما يُحبّه الشيطان من الكذَّابين ..
وسائر الأخلاق الفاسدة ..

ومحبة الشيطان للشهوات والغضب ، فهي مِن أسلحة الشيطان كما قال ابن القيم رحمه الله .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم


اقرأ أيضا::


t;v td vf; f'hrm hfgds hgaowdm hfgds

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
بطاقة, ابليس, الشخصية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:10 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO