#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,681
افتراضي كلام من القلب حماية الصغار من العادات السيئة


كلام من القلب حماية الصغار من العادات السيئةكلام من القلب حماية الصغار من العادات السيئةكلام من القلب حماية الصغار من العادات السيئةكلام من القلب حماية الصغار من العادات السيئة



السؤال
السلام عليكم ورحمة الله

نشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الرائع والمتميز.
بعد أن قرأت الكثير عن العادة السرية وأضرارها، خاصة بين الشباب، وبسبب انتشار الفتن في هذا الزمن، وخاصة فتنة النساء، أود معرفة الطرق والأساليب التي ممكن من خلالها أن أقي ولدي البالغ من العمر 9 سنوات، والآخر البالغ من العمر سنتين، من هذه العادة القبيحة؟ وكيف أعلمهم خلق غض البصر؟

وجزاكم الله ألف خير.




الاجابة

من الشائع عن المراهقين، وكمرحلة من مراحل نموهم الجنسي الطبيعي، أن يكتشف المراهق أنه قد نما ووصل سن البلوغ، وانتقل من عهد الطفولة إلى النضج الجنسي؛ حيث بدأت تنمو عنده الشهوة والرغبة الجنسية، وليس من الطبيعي أو الممكن أن يوقف أحد هذا النمو وهذا التطور.

وطبعا هذا النمو الطبيعي لا يعني أن لا نعلم البعد السلوكي والأخلاقي، ونعلم أبناءنا ضرورة الالتزام الخلقي، ونسبة كبيرة من الشباب قد يجرب العادة السرية أو الاستمناء في مرحلة مبكرة من مراحل نموّه الجنسي، وكثير منهم يتجاوز هذه المرحلة ويقلل أو يتوقف عن العادة السرية.

إن التربية الجنسية الصحيحة، والتي دارت حولها أسئلتك، لا تكون إلا ضمن منهجية سليمة للتربية بشكل عام، والأمور الجنسية تأخذ جانبا واحدا من الجوانب المتعددة للتربية والتنشئة، فإن أحسنا التربية في موضوع السلوك المستقيم بشكل عام، فأمور النمو والسلوك الجنسي إن هو إلا أحد جوانب السلوك.

وإن التربية السليمة تشكل عند الأولاد الحسّ الداخلي الذي يمكنهم من مراقبة سلوكهم وحتى في غياب الرقيب الخارجي، وهذا هو صميم التربية الأخلاقية الناجحة.

ومن أهم طرق الوصول لهذه التربية الناجحة هي معايشة الأبناء عن قرب والاحتكاك المستمر معهم، وبذلك تتاح للأبوين فرصة توجيه أطفالهم وتنشئتهم النشأة التي يريدان.

ويمكنك أيضا القراءة أكثر والتوسع في هذا الموضوع في أحد الكتب التي تتحدث عن التربية الجنسية عند أبنائنا.

ويمكن أيضا اتباع الخطوات التالية:
- التوعية السليمة للأبناء بأهمية غض البصر، لا سيما الولد إذا كان عمره 9 سنوات، ومحاولة شرح مفهوم الحلال والحرام.

- ربط التعاليم والتوجيهات بمبدأ المراقبة؛ سواء مراقبة الله تعالى لنا (إن الله يرانا)، أو بمبدأ مراقبة الملائكة لنا (كرام كاتبون)، وكتابة الحسنات والسيئات، وهذا من أنفع الأساليب في تنمية مفهوم المراقبة.

- تجنيبهم الوسائل التي تؤذي أخلاقهم: كالمسلسلات الغرامية ونحوها، ومحاولة ترشيد استخدام الإنترنت والتلفاز.

- ربطهم بقدوات وبيئة صالحة كالمسجد والتحفيظ.

نسأل الله أن يقر عينك بصلاحهم.


اقرأ أيضا::


;ghl lk hgrgf plhdm hgwyhv hguh]hj hgsdzm hgwyhv

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
حماية, الصغار, العادات, السيئة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:34 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO