#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي ماما تعالي اقولك ممارسة الجنس بين الطبيعي والشاذ


ماما تعالي اقولك
 ممارسة الجنس بين الطبيعي والشاذماما تعالي اقولك
 ممارسة الجنس بين الطبيعي والشاذماما تعالي اقولك
 ممارسة الجنس بين الطبيعي والشاذماما تعالي اقولك
 ممارسة الجنس بين الطبيعي والشاذ



السؤال
السلام عليكم.

أرجو المعذرة على محتوى الرسالة التي تتضمن سؤالين محرجين، ولكن أريد معرفة الصواب.

الأمر الأول: وهو أن زوجتي سمعت من إحدى صديقاتها أن السائل المنوي يعالج بعض الأمراض الجلدية، كحب الشباب والبقع السوداء، فطلبت مني زوجتي أن تأخذ ذلك السائل لتضعه كقناع على وجهها بغية الشفاء من البقع السوداء التي عانت منها زوجتي كثيراً، علماً أنها استعملت من قبل عدة مستحضرات لكن دون جدوى، وبالفعل أذنت لها باستعمال السائل لمرة واحدة، بعد ذلك قامت بغسله، فما حكم الشرع في ذلك من جهة الحلال والحرام؟ وإذا كان حلالا فهل يجب على زوجتي الوضوء الأكبر بعد استعماله أم ماذا؟

أما السؤال الثاني: فأنا أحب بعض الأحيان أن أمارس نوعاً مختلفاً من الجنس مع زوجتي، وعذراً لسؤالي المخجل، ولكني أجد لذة في ذلك، هذه الطريقة هي إيلاج القضيب في فمها حتى أقضي حاجتي والسؤال هل هذا حلال أم حرام؟ وهل في ذلك اعتداء وإهانة لزوجتي أم ماذا؟ مع العلم أني أفعل ذلك في فترات الحيض وفي غيرها، وهل هذا يدخل في قوله جل و علا (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)؟ وجزاكم الله ألف خير.




الإجابــةبسم الله الرحمن الرحيم
ا
فإن الحكم على أن السائل المنوي يشفي من الأمراض لم يرد ولم تجر عليه أبحاث علمية كافية منشورة مشهورة تدل على أنه شافي لا في الأدب الطبي للمسلمين ولا لغيرهم.

ومن البديهي أن لكل خلق غاية، وغاية السائل المنوي هي التكاثر؛ ولذلك يسمى بماء الحياة، وليست الغاية منه الشفاء من الأمراض.

إن التجارب المحدودة لا تعتبر قاعدة مهما كانت نتائجها مشجعة أو مخيبة للآمال.

إن السائل المنوي محلول قلوي قد يسيل على الجلد القريب من المنطقة التناسلية، ومع ذلك لم يشهر عنه أن مواضع التماس به قد حصل فيها تغير في الجلد عما يجاوره لا لونا ولا غير ذلك.

وقد يكون لونه الأبيض هو الذي أوحى لبعض الناس أنه قد يزيل البقع السوداء.
(كما شاع خطأ أن أكل اللبن والحليب قد يزيد من البرص أو البهاق لأنه أبيض)

وأما تماس السائل المنوي فهو لا يوجب الغسل أو الوضوء الأكبر كما ذكرت،
وأما استعمال السائل المنوي لدلك أي منطقة من الجسم فلا أظن أنه محرم طالما أنه بين الزوجين،


وأما عملية إيلاج القضيب في الفم فهي قد تؤدي إلى انتقال بعض الأمراض إن كانت هذه الأمراض موجودة أصلا عند أحد الزوجين، أما إن لم يكن هناك مرض أصلا عند الزوجين فأظن من الناحية الطبية أن هذه العملية لا تخلق مرضا، ولكنها ليست الطريقة الطبيعية لممارسة الحب والحياة الزوجية، وتعتبرها كتب علم النفس من الطرق الشاذة في الممارسة الجنسية، كما وأن المنعكس الشرطي هو الذي يولد الرغبة فيها أي كلما رأيت ذلك أو مارسته لربما زادت رغبتك فيه، بينما وعلى الجهة الأخرى كلما مارست جنساً طبيعياً يؤدي إلى الخلفة في الموضع الطبيعي الذي خلقه الله لهذه الغاية؛ فإن اللذة ستتحول بالتدريج إلى الموضع الذي تستعمله عادة، أي أن هذا الأمر سلوكي مكتسب ويتطور حسب الممارسة، ويمكن الاستغناء عنه بالممارسة العادية الطبيعية في طريقها العادي.

وأما الحكم الشرعي في ذلك من الناحية الفقهية وقولك (أنى شئتم) فالجواب عند قسم الفتوى فيمكنك مراسلتهم على الرابط أعلاه.

ويمكنك أخي الاطلاع على هذه الاستشارات ففيها ما يتعلق بمص القضيب: ( 275108 - 277480 - 265089 - ) وكذلك المضار التي قد تنشأ عن ذلك: ( 55175 - 2203 - 24909 - 225359 - 272809 )

وفقك الله لكل خير.


اقرأ أيضا::


lhlh juhgd hr,g; llhvsm hg[ks fdk hg'fdud ,hgah` hg[ks hg'fdud

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
ممارسة, الجنس, الطبيعي, والشاذ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:10 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO