#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,929
افتراضي كلمتين لكل ام كيف أتعامل معه لإيقاف هذا العمل المشين؟


كلمتين لكل ام
 كيف أتعامل معه لإيقاف هذا العمل المشين؟كلمتين لكل ام
 كيف أتعامل معه لإيقاف هذا العمل المشين؟كلمتين لكل ام
 كيف أتعامل معه لإيقاف هذا العمل المشين؟كلمتين لكل ام
 كيف أتعامل معه لإيقاف هذا العمل المشين؟



السؤال
ابني عمره 30 سنة، يقعد أمام النت ساعات طويلة، اكتشفت أنه منزل مواقع جنسية رهيبة، وكذلك على التليفون، قمت بألغاء هذه المواقع أكثر من مرة، ولكنه يعود مرة أخرى.

أسألكم كيف أتعامل معه لإيقاف هذا العمل المشين - أستحلفكم بالله - عندي جزع من هذا الموضوع.

أجيبوني بسرعة!



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم


فإن هذه الكلمات هي كلمات أمٍّ مفجوعة على ولدها.. نعم إنها كلمات أم حنون تريد المصلحة لابنها الذي هو قطعة من كبدها، وهذا ظاهر بحمد الله - عز وجل - من خلال هذه الكلمات الكريمة.. وأيضًا فإنك تشعرين بالخطر الشديد على ولدك ليس خطرًا على دنياه فقط بل وعلى دينه؛ فإن هذه الأفلام الساقطة لا تبقي للإنسان دينًا ولا مروءة ولا خلقًا كريمًا، بل تنزل به إلى الهاوية - والعياذ بالله - وتجعله فاسد الأخلاق فاسد السيرة، وربما حملته على ارتكاب الفواحش كما يقع في كثير من الأحوال – والعياذ بالله تعالى – فشعورك بالخوف على ولدك هو شعور سليم، بل هو من واجبك أيضًا فقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}، وذلك قال صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: (ما من راعٍ يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة) متفق عليهما.

والمقصود أن هذا الخوف الذي لديك أنت معذورة فيها تمامًا، وأيضًا فأنت الآن تسعين في علاج هذه الحالة التي اكتشفتها لولدك بالطريق السليم، وقد أحسنت في هذا، ونبشرك بأن علاج هذا الأمر ممكن وليس بالعسير، ولكن عليك أن تحرصي على العمل بهذه الخطوات التي فيها صلاح ولدك في دينه ودنياه؛ فخذي بهذه الخطوات وستجدين أثرها - إن شاء الله - ظاهرًا عاجلاً غير آجل، فأول ذلك:

1- أن تبدئي بالدعاء له، فإن دعاءك له هي دعوة الوالدة التي لا ترد - إن شاء الله - كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنَّ: دعوة المظلوم، ودعوة الوالد لولده، ودعوة المسافر) أخرجه الترمذي في سننه.

فدعوة الوالد لولده تشمل دعوة الأم لابنها ودعوة الأب لابنه، بل إن الأم أكثر حنانًا وأشد التجاءً إلى الله - في كثير من الأحيان – من الأب، وذلك لما جبلت عليه من رقة القلب، فعليك بالدعاء فإنه سلاحك وسلاح كل مؤمن، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء) أخرجه الترمذي في السنن.

2- أن تعلمي أن هذا البلاء الذي وقع فيه ابنك قد وقع فيه كثير من الشباب، بل ومن الفتيات أيضًا ولولا ستر الله جل وعلا لكان الأمر شنيعًا وشديدًا؛ حتى أن الفتيات العفيفات الطاهرات يقعن في مثل هذه المشاهد - والعياذ بالله - وهذا يقودك إلى الحيطة والحذر بحيث تنتبهي إلى عيالك، فإن كان هنالك بعض الفتيات لديك فينبغي كذلك مراعاتهنَّ وتفقد أحوالهنَّ، وليس هذا من الشك ولا الظنّ السيئ ولكنه من رعاية الأولاد والحفاظ عليهم، فهذا من واجبات الوالدين أن يراعوا أولادهم وأن يتفقدوا أحوالهم حتى يوصلوهم إلى أفضل درجاتهم في دينهم ودنياهم.

والمقصود أن هذا الأمر قد انتشر في الشباب فعلاجه هو العلاج النبوي الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم -: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق على صحته.. فهذا هو علاج ولدك، فإن هذه الشهوة إذا ثارت في نفس الشاب كادت أن تفقده اتزانه، لاسيما مع رؤيته لهذه المشاهد الخليعة واعتياده عليها، والخطر ليس فيها فقط، بل والخطر في التفكر فيها واستحضارها في الذهن، فإن الكثير من الشباب والشابات إذا خلو بأنفسهم استحضروا هذه المشاهد وأعادوها في أذهانهم حتى وكأنهم يرونها عيانًا أمامهم، وهذا يجعلها تتأصل في أنفسهم، إذن فليس هنالك من حلٍّ إلا بأن تمكني ولدك من الحلال الطيب الذي أباحه الله تعالى، فليس هنالك عذر بإكمال الدراسة وليس هنالك عذر بأن صاحب مال، وفير بحيث يكون له بيت مستقل أو يكون صاحب مركز مادي معين، بل يجب عليكم أن تعينوا ولدكم على إعفاف نفسه وأن تبحثوا له عن الوسيلة الميسورة التي تستره، فقد وصل إلى سن الثلاثين سنة، فهذا يقتضي منكم أن تحرصوا على تزويجه هذا إن لم يكن متزوجًا وهذا هو الظاهر من سؤالك، فينبغي أن يكون الحل حلا جذريًّا، ولذلك أخرج ابن ماجة في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – : (ما استفاد المرء بعد تقوى الله خيرًا من زوجة صالحة إذا نظر إليها سردته، وإن أمرها أطاعته، وإن أقسم عليها أبرته، وإذا غاب عنها نصحته في نفسها وماله). فبيَّن - صلوات الله وسلامه عليه – أن أعظم ما يستفيده الرجل بعد تقوى الله هو الزوجة الصالحة لأنها تعف فرجه وتغض بصره كما بيَّن - صلوات الله وسلامه عليه – في الحديث الذي أشرنا إليه أولاً، بل قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة) رواه مسلم في صحيحه.. فهذا هو العلاج الذي يجعل أصل المشكلة تزول بإذن الله - عز وجل - لأنه سيجد تفريغًا لطاقاته الإنسانية في محلها اللائق به وبالمحل المشروع، عدا ما سيجده من السكينة والطمأنينة بل ووقاية نفسه من الحرام، فالحذر الحذر.. فعليكم أن تعالجوا المشكلة من أساسها. وأيضًا فلابد من النظر في الخطوة الثالثة وهي:

3- تقوية الجانب الإيماني لدى ولدكم، فإن عليك أن تنظري في دين ولدك بحيث أن تعينيه على طاعة الرحمن، فإن كان مقصرًا في صلاته حثثته على الصلاة وإن كان يصلي فأمريه وحثيه أن يذهب إلى صلاة الجماعة بحيث يذهب فيؤديها في المسجد مع جماعة المسلمين؛ قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}. فبيَّن جل وعلا أن الصلاة تنهى عن الفحشاء وتنهى عن المنكر، فمن أقام الصلاة كما أمر الله نهته بلا ريب عن الفحشاء وعن المنكرات، فهذا أمر لابد منه.

ومما يعين أيضًا: الهدايا اللطيفة التي تشعرينه بها بمودتك من جهة، وتعينه أيضًا على طاعة الرحمن، فتنتقين له باقة لطيفة من الأشرطة الإسلامية يضعها في غرفته أو في سيارته - إن وجدت - بحيث يستمع إليها، وليس من شرط هذه الأشرطة أن تتناول الكلام عن الأفلام الساقطة، ونحو ذلك بل يكفي أن تكون في الوعظ وفي التذكير بالله وفي الجنة والنار وعذاب القبر وغير ذلك.. ومما يعين أيضًا أن تحرصوا على أداء العمرة بل أداء الحج إن أمكن، فإن هذا يعينه على طاعة الرحمن ويقوي من إيمانه.

والمقصود أن تقوية الإيمان هي السبب الأعظم لحصول العلاج لحال ولدكم، مع ما أشرنا إليه إشارة أكيدة من تزويجه والحرص على إعفافه بالزواج الذي أباحه الله تعالى.

وأما الكلام معه في هذا الأمر مباشرة فإن هذا قد لا يحسن بكم في هذا الوقت، بل يكفي أن تكوني قد أحطت علمًا بما يقع منه ثم بسعيكم بتزويجه والظفر الفتاة الصالحة في أقرب وقت تكونون قد تخلصتم من أصل المشكلة وطويتم هذه الصفحة وتم الأمر بستر الله عز وجل وحفظه ورعايته، وأيضًا فنوصيك بكتمان هذا الأمر وعدم إشاعته، ولا مانع إن كان زوجك متفهمًا لهذا الأمر وقادرًا على أن يعالجه علاجًا هادئًا أن تخبريه بذلك ليتعاون معك على علاج هذا الأمر، وأيضًا ليكون هذا دافعًا شديدًا بأن يحرص على تزويج ابنه.

ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدوركم وأن ييسر أموركم وأن يفرج كروبكم وأن يهدي ولدكم وأن يرده للحق ردًّا جميلاً.


اقرأ أيضا::


;gljdk g;g hl ;dt Hjuhlg lui gYdrht i`h hgulg hgladk? gYdrht hgulg

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
أتعامل, لإيقاف, العمل, المشين؟

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:48 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO