#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,816
افتراضي لكل ماما كيف أصحح بعض السلوكيات الخاطئة لإخوانى


لكل ماما
 كيف أصحح بعض السلوكيات الخاطئة لإخوانىلكل ماما
 كيف أصحح بعض السلوكيات الخاطئة لإخوانىلكل ماما
 كيف أصحح بعض السلوكيات الخاطئة لإخوانىلكل ماما
 كيف أصحح بعض السلوكيات الخاطئة لإخوانى



السؤال

مشكلتي أسردها بين يديكم سعادة المستشار وكلي أمل بعد الله أن توجهني إلى الطريق الصحيح.

لدي أخوان يصغراني عمراً الأول يبلغ من العمر 20 عاما والآخر 15 عاما، لاحظت لدى الأول منذ عدة أشهر انحرافات سلوكية خطيرة منها مشاهدة الأفلام الجنسية ودخول مواقع الشات ومحادثة الفتيات عبر الماسنجر وسماع الأغاني، قبل عدة أيام لاحظت في جوال أخي الأصغر مجموعة أغاني وصور مخلة بالآداب وتسجيل جنسي مرسل له من أخي الأكبر! (قمت بمسحها جميعاً).

مشكلتي أني لا أستطيع إخبار أمي ولا أبي، فأمي مريضة (شفاها الله) وأبي تاجر كثير الأسفار.

علماً بأننا أسرة ـ والحمد لله ـ محافظة جداً، فأخوتي منذ الصغر في حلقات لتحفيظ القرآن ولا يوجد لدينا طبق فضائي، والتلفزيون من آخر اهتمامات العائلة، فوالدي ـ ولله الحمد ـ منذ الصغر زرع فينا حب القراءة لا مشاهدة التلفاز.

أعلم أن أخي الأكبر لديه رفقاء سوء وقد نصحه أبي كثيراً في ذلك ولكنه (هداه الله) لا يستجيب، وعندما سألته: لم أنت متمسك بهم إلى هذا الحد؟ أجاب بأنه يرتاح معهم! حاولت نصحه في البداية كنت أحس بتأثره ومن ثم يعود لما كان عليه، أصبحت أخاف على أخي الأصغر من انحرافاته أرشدوني ماذا أفعل؟
وجزاكم الله خيراً.



الإجابــة

نسأله – تبارك وتعالى – أن يبارك فيك وأن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم، كما نسأله - تبارك وتعالى – أن يصلح لك أخويك وأن يجعلهما من صالح المؤمنين، ونسأله تعالى أيضًا أن يمنَّ عليك بزوج صالح طيب مبارك يأخذ بيدك إلى رضوان الله والجنة.

وبخصوص ما ورد برسالتك – ابنتي الكريمة الفاضلة – من حال أخويك وأنهما يصغرانك في العمر، فالأول في العشرين من عمره، والثاني كما ذكرتِ في الخامسة عشر، ولكن لاحظت عليهم انحرافات جنسية خطيرة - كما ذكرت – بالنسبة للأول، والثاني أيضًا فوجئت به وهو أنه في جواله أشياء أيضًا جنسية قمت بمسحها جميعًا، ولا تستطيعين إخبار أمك، ووالدك - حفظه الله تعالى – رجل تاجر كثير الأسفار، وأنت تواجهين هذا الواقع وحدك.

أقول لك جزاك الله خيرًا على هذا الجهد الذي تبذلينه، وأتمنى أيضًا أن تواصلي خاصة بأنه مازال الأخ الأكبر يتأثر بكلامك، فأتمنى أن تواصلي نصحه وتذكيره، وأيضًا أن تحاصري أخاك الصغير قدر استطاعتك وأن تذكريه أيضًا بالله تعالى، وبأنه من أهل القرآن وأن هذا الأمر لو بلغ الوالدة قد تموت وأن الوالد لو علم بذلك قد تتأثر تجارته.

حاولي أن تستغلي معه الجانب العاطفي وربطهم بمسئوليتهم تجاه الأب والأم، وأنه عند حدوث أي مشكلة سيكونان مسئولين مسئولية مباشرة عن هذا الأمر، حاولي معهم وباستمرار تابعي الكلام والنصح والتذكير، لعل الله - تبارك وتعالى –أن يأتي بذلك بنفع.

فإذا لم يستجيبا فهدديهما بإخبار الوالد، قولي لهما (ليس أمامي من حل الآن إلا أن أخبر الوالد، وأنا مضطرة لذلك، إذا تعاونتما معي وتركتما ذلك فإني قطعًا لن أخبر بذلك وسيظل الأمر بيني وبينكما.

أما إذا ظل الأمر على ما هو عليه فإني سأضطر أن أخبر الوالد لأن هذه مسئوليتهم أولاً وثانيًا وعاشرًا).

فاجتهدي - بارك الله فيك – في ذلك قدر الاستطاعة، لعل الله - تبارك وتعالى – أن يجعل في كلامك الأثر والبركة وأن يتوقفا من أجلك، لأني أرى الآن بأن الظروف معك مازال أخوك يتأثر بكلامك، فحاولي خاصة وأنه يمشي مع الفئة السيئة، وهذه الفئة السيئة قطعًا ستسحبه باستمرار إلى السوء، فلو استطعت أن تفصليه أو تحجزيه عنهم لكان ذلك كسبًا رائعًا وربحًا عظيمًا، لأن رفقة السوء هي التي ترد الإنسان دائمًا إلى الوقوع في المعاصي بعد أن تاب منها وأقلع عنها، ولذلك تعرفين قصة الرجل الذي قتل مائة نفس أوصاه هذا العبد الصالح أن يترك القرية الفاسدة فإن أهلها أهل سوء وليذهب إلى قرية أخرى فإن بها قومًا صالحين يعبدون الله فليعبد الله معهم.

إذن اجتهدي في أن تفصليه وتحجزيه عن هذه الرفقة، فإن استطعت ذلك أعتقد أنك حققت إنجازًا رائعًا، وحاولي معهم بقدر ما تستطيعين من النصح والتذكير والمحاصرة ومفاجأتهم أيضًا مثلاً كالدخول عليهم وهم مثلاً يطالعون الجهاز وغير ذلك، فإن استقامت أحوالهم فهذا من فضل الله ورحمته فيكون خيرًا كثيرًا.

إذا لم يحدث شيء من ذلك فلابد أن تكلمي الوالد وتقولي (أنا حاولت مع إخوتي وقد اجتهدت معهم منذ كذا وكذا وكنت حريصة حقيقة ألا أحملك فوق الطاقة ولكن يبدو أن إخواني يحتاجونك وهذه مسئوليتك وأسأل الله أن يعينك عليها)، ليس هناك من خيار، ولكن الأول اسلكي كل الوسائل الممكنة في الإصلاح، فإن استجابوا فبها ونعمت وإن لم يستجيبوا فاتركى الأمر لله سبحانه وتعالى، وهدديهم أولاً فإن توقفوا عن الاستمرار في هذه المعاصي فهذا هو المطلوب، وإن لم يتوقفوا فأخبري الوالد وليس أمامك من خيار غير ذلك، لأن هذه مسئوليته قبل التجارة وجمع الأموال لابد أن يهتم بعياله، حيث إن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: (كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته)، وقال أيضًا: (كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول)، وأنا أدعو الله أن يوفقك أنت بجهودك الذاتية الخاصة وأن تنقذيهم من هذا الانحراف دون علم الوالد حتى لا يتأثر، وأسأله تعالى أن يجعل لك من لدنه وليًّا ونصيرًا.

ولكن أقول لك ابنتي - بارك الله فيك – لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، إن نجحت في مساعيك فهذا خير وبركة، وإن لم تنجحي فاتركي الأمر لأهله، ونسأل الله لكم جميعًا الستر في الدنيا والآخرة، والهداية إلى الصراط المستقيم والعون على الطاعة، إنه جواد كريم.


اقرأ أيضا::


g;g lhlh ;dt Hwpp fuq hgsg,;dhj hgoh'zm gYo,hkn hgsg,;dhj hgoh'zm

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
أصحح, السلوكيات, الخاطئة, لإخوانى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:59 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO