#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي كلمة لكي ما العمل مع طفلة شاهدت والديها أثناء الجماع


كلمة لكي ما العمل مع طفلة شاهدت والديها أثناء الجماعكلمة لكي ما العمل مع طفلة شاهدت والديها أثناء الجماعكلمة لكي ما العمل مع طفلة شاهدت والديها أثناء الجماعكلمة لكي ما العمل مع طفلة شاهدت والديها أثناء الجماع



السؤال


استشارتني زميلتي بشأن ابنة أخيها الصغيرة التي تبلغ من العمر خمس سنوات إذ أن هذه الطفلة - وللأسف - رأت والديها أثناء ممارسة الجماع مرتين عبر النافذة، ولقد أثر ذلك فيها لدرجة أنها أخبرت الخادمة بأنها تكره والديها، فكيف يمكن تخفيف الأثر السلبي لما حصل على نفسية هذه الطفلة؟ وماذا يمكن فعله أو قوله لها حتى تستعيد حبها لوالديها؟ مع العلم أنهما - هداهما الله - يسمحان لها بمشاهدة التمثيليات التي تستند في معظمها إلى علاقات الحب بين الرجل والمرأة وما يتبع ذلك من أفكار ومناظر هدَّامة.





الإجابــة


فإن هذا أمرٌ يُؤسف له، ومن الواضح أن الخلل في مسلك الوالدين، ومن هنا أرى أن يتم التركيز على التحدث لوالدة الطفلة وذلك عن طريق عمتها، وبالطبع يكون الحديث عن أسس التربية الصحيحة، وأن تقوم والدة الطفلة وليس عمتها بأن تشرح لها بلغة مبسطة حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة؛ لأن السكوت عن هذا الأمر سيجعل الطفلة في وضع التشكك والريبة، علماً بأن الطفل بعد بلوغ الـ5 سنوات يستطيع أن يعرف جنسه، وإذا شُرح له بلغة مبسطة ومطمئنة العلاقة بين الذكر والأنثى وكيف أنه قد أتى إلى هذا الوجود يستطيع أن يستوعب ذلك.

ولا شك أن هذا الأمر حساس ويتطلب الكثير من المهارات لإيصال المعلومة للطفلة عن طريق والدتها وليس عن طريق أي شخص آخر، ويُمكن أن تُستعمل اللعبة والعلاقة الجنسية بين الحيوانات كأمثلة بصورة مبسطة.

ولا أقول بأن يكثر الحديث في هذا الأمر مع الطفلة، ولكن التجاهل التام وعدم الشرح يعتبر خطأ؛ لأن الطفلة قد شاهدت بعينها ما حدث، ولا شك أن الطفلة سوف تسأل الكثير من الأسئلة، وهنا يمكن إجابتها بلغة وطريقة تجعلها تستوعب ما تريد أن تعرفه دون أن يسبب لها القلق.

ونرجع مرةً أخرى لأمر الوالدين فإني أرى أنهما في حاجة ماسة للإلمام بمنهج التربية الاسلامية للأطفال، وهذا بالطبع يتأتَّى بالممارسة وقناعتهما الشخصية.

كما يمكن لعمة الطفلة أن تساعد في هذا المنهج التربوي بأن تحكي القصص ذات الطابع الاسلامي على الطفلة، وأن توفر لها برامج أطفال تناسب عمرها وتكون مشوقة وجيدة المحتوى بدلاً من هذه التمثيليات.

ويمكن للمعلمة في الروضة أو المدرسة أن تلعب دوراً تربوياً عاماً بالنسبة لهذه الطفلة، ومن الضروري أيضاً أن تتاح لها فرصة الاختلاط والتمازج مع بقية الأطفال.

وأما بالنسبة لحب الوالدين لأطفالهما فهو أمر غريزي وجبلي ولكن الطفل لا يحب والديه إلا اذا وجد الرعاية والعناية وتوفير حاجاته وإظهار حب الوالدين له، فأرجو أن ينتبه الوالدين لذلك.

ولا أنكر مطلقا أن بعض هؤلاء الأطفال الذين يشاهدون الممارسات الجنسية أيّاً كان مصدرها ربما يُصابون في مستقبل أيامهم بحالةٍ نفسيةٍ تعرف بـ(عصاب ما بعد الإصابة)، وهي حالة من حالات القلق يمكن علاجها وتجاوزها حين يصبح الطفل ناضجاً وأكثر قدرة على الاستيعاب.


اقرأ أيضا::


;glm g;d lh hgulg lu 'tgm ahi]j ,hg]dih Hekhx hg[lhu 'tgm ahi]j ,hg]dih Hekhx

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
العمل, طفلة, شاهدت, والديها, أثناء, الجماع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:50 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO