#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,929
افتراضي لكي هام ومفيد ساعدوني في تقويم سلوك أبنتي


لكي هام ومفيد
 ساعدوني في تقويم سلوك أبنتيلكي هام ومفيد
 ساعدوني في تقويم سلوك أبنتيلكي هام ومفيد
 ساعدوني في تقويم سلوك أبنتيلكي هام ومفيد
 ساعدوني في تقويم سلوك أبنتي



السؤال


بداية أبارك لكم حلول الشهر المبارك، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال, ثم إني أطلب رأيكم ونصحكم في حالة ابنتي التي تبلغ من العمر خمس سنوات ونصف, حيث لاحظت منذ ثلاثة أشهر تقريبا قيامها بحركات غير عادية كلما جلست على الكرسي أمام الطاولة, فهي تجمع بين فخديها وتعقد ساقيها في موضع الكعبين، ثم تضع ذراعيها فوق الطاولة وتجمع بينهما لتستند عليهما، ثم تبدأ في هز ساقيها صعودا وهبوطا في حركات منتظمة, وإذا تركتها فهي تستمر في هذه الحركات لمدة قد تفوق الدقيقتين، حتى تتصبب عرقا ويظهر عليها التعب.

تحدثت إليها عدة مرات حول سبب قيامها بهذه الحركات، فقالت لأنها تشعر بشعور جميل وممتع في فرجها, فكرت في البداية أن هذه الحركات شيء يشبه العادة السرية، ثم إني استغربت ذلك لأن وضعية جلوسها لا يمكن أن تسبب لها استثارة جنسية؛ لأن مكان الاستثارة عند الأنثى يكون أعلى الفرج, ثم إني لاحظت أنها كثيرا ما تحرك ساقيها حركات منتظمة, حتى في وضعية الاستلقاء, خاصة أثناء مشاهدة التلفاز أو الحديث.

لقد استخدمت طرقا متنوعة لتقلع عن القيام بتلك الحركات فوق الكرسي لكنها ما زالت تقوم بها, خاصة عندما لا أكون معها, وأنا شبه متأكدة أنها كانت تقوم بها يوميا في المدرسة قبل العطلة الصيفية, وأحيانا تبدأ في القيام بها, وعند ما ألتفت إليها أو أدخل عليها تتوقف.

أطلب منكم أن تفيدوني حول ماهية هذه الحركات؟ وكيفية مساعدتها على التخلص منها.






الإجابــة


بالفعل يا عزيزتي لقد عرفت صغيرتك طريقها إلى ممارسة العادة السرية, وفي وقت مبكر وللأسف, لكن يجب عدم تضخيم الأمر أو تحميله أكثر مما يحتمل, فصغيرتك لا تقصد فعل أي شيء خاطئ, أو أي شيء يغضبك, أو يغضب الآخرين, ولا تقصد ممارسة العادة السرية بحد ذاتها, ولكنها وجدت متعتها فيها باعتبارها لعبة بالنسبة لها كبقية اللعب, فتستمتع بها, وتجد أن من حقها أن تلهو بأي شيء تحبه ويجلب لها المتعة, ولذلك فهي كانت تمارسها أمامك وأمام الآخرين دون حرج.

إذا ما تمارسه صغيرتك هو العادة السرية, حتى لو كان بتحريك الساقين فقط, وذلك لأن هذه الحركات المتواترة مع الشد تؤدي في النهاية إلى حدوث تنبه العضلات حول المهبل, وإلى حدوث تقلصات فيها, وهو ما يعطي شعورا بالمتعة الجنسية.

أما كيف عرفت طريقها إلى تلك الممارسة؟ فالغالب أن يكون ذلك مصادفة, ففي كثير من الأحيان يجد الطفل أو الطفلة وبطريق المصادفة بأن ملامسة المنطقة التناسلية, أو تعريضها للاحتكاك أو الضغط يولد لديه شعورا محببا, مما يجعله يكرر الملامسة أو الفعل الذي سبب له هذا الشعور الممتع.

لكن يجب أن ألفت انتباهك إلى أمرين هامين جدا في الأطفال في مثل هذا العمر:

أولهما: يجب عليك التأكد من عدم وجود مشكلة طبية ما, كالالتهابات, سواء التهابات تناسلية أو بولية, وكذلك من عدم وجود حكة فرجية أو حول الشرج, فهذه الحالات قد تجعل الفتاة تمد يدها إلى الفرج, وتقوم بالضغط علية أو حكه, أو -كما في مثل حالة طفلتك- قد يكون قيامها بضم فخذيها بشدة قد بدأ معها كطريقة تستخدمها للتحكم في البول عند حاجتها لاستخدام الحمام, ففي كثير من الحالات تقوم الفتاة الصغيرة بالتحكم في معصرة البول عن طريق القيام بالشد والضغط على الفخذين بطريقة متواترة؛ رغبة منها في حبس البول, وخشية حدوث أي تسرب له, خاصة وأن الفتيات في هذا العمر تكون المثانة لديهن قليلة السعة وشديدة الحساسية, وتكون الفتاة خائفة جدا من التوبيخ في حال بالت على نفسها.

ثانيا: يجب الانتباه دوما إلى أن الفتاة أو الفتى لا يتعرض لتحرشات جنسية من الغير, ولا أقصد أن أخيفك أو أجعلك تشكين بأي شيء, لكن يجب وضع هذا الاحتمال من الناحية الطبية في التشخيص, حتى لو كان احتمالا ضعيفا, ولذلك عليك مراقبة طفلتك جيدا في المنزل أو خارج المنزل, وفي كل الأماكن التي تتواجد بها, والتأكد من أنها دوما مع أشخاص ثقة ذكورا كانوا أم إناثا, والتأكد من عدم تعرضها لأي تحرشات أو مشاهدات تقودها إلى هذه الممارسة, فمن المعروف من الناحية السلوكية أن الطفل يقلد ما تعود أن يراه, ويكرر ما يمارس معه من تصرفات.

بعد التأكد من أن طفلتك سليمة -إن شاء الله- وليس لديها التهابات من أي نوع, وذلك بعرضها على طبيبة أطفال مختصة, عليك بقضاء وقت أطول معها, وعليك بالإشراف بشكل كامل على تصرفاتها وعاداتها الأخرى, فإن وجدت أنها لا تتصرف تصرفات غريبة أو خاطئة غير ما ذكرت في رسالتك؛ فأنصحك حينها باللجوء إلى فعل أي شيء يشغلها فكريا وجسديا في المنزل, وخاصة عند الجلوس إلى المائدة, مع تغيير مكان جلستها, أو شراء كرسي مسلٍ لها, أو عليه ألعاب, أو تلوين, بحيث تنشغل وتلهو فيه, وبنفس الوقت تتدرب على سلوك جديد في نفس الوقت الذي كانت تمارس فيه سلوكها القديم, ومن السهل على الطفل في هذا العمر استبدال سلوك جديد مكان سلوك قديم.

وبالطبع يمكنك ابتكار أي فكرة أخرى لشغل فتاتك في هذا الوقت, فأنت أدرى بهواياتها, وما تفضله, المهم هو أن تقدمي لها ممارسة أو نشاطا محببا, بحيث يشغلها تماما في أوقات الفراغ, أو الأوقات التي تكثر فيها من الممارسة, وأشدد على عدم تبويخها, أو معاقبتها في أي مرة تفشل فيها محاولتك, بل يجب عليك تكرار المحاولة وبأفكار جديدة.

نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك وعليها ثوب الصحة والعافية دائما.


اقرأ أيضا::


g;d ihl ,ltd] shu],kd td jr,dl sg,; Hfkjd jr,dl sg,;

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
ساعدوني, تقويم, سلوك, أبنتي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:19 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO