صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > الاقسام الاسرية > صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

معلومات لكي الطفل الصالح , أخلاق الطفل المسلم

صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,929
افتراضي معلومات لكي الطفل الصالح , أخلاق الطفل المسلم




معلومات لكي
 الطفل الصالح أخلاق الطفل المسلممعلومات لكي
 الطفل الصالح أخلاق الطفل المسلممعلومات لكي
 الطفل الصالح أخلاق الطفل المسلممعلومات لكي
 الطفل الصالح أخلاق الطفل المسلم



الطفل الصالح ، صفات الأطفال الصالحين ، أخلاق الطفل المسلم ، التنشئة الصحيحة لأطفال المسلمين
نحن ننظر إلى أبنائنا ونتمنى أن يكون هناك مصمم للسلوك البشرى يقوم بتفصيل ألوان من السلوك الراقي لهم، أو أن يكون هناك قطع غيار لسلوك لا يعجبنا في أبنائنا فنستبدله بسلوك آخر نراه مناسبًا!
ولكن هيهات، ليس هناك مصمم سلوك بشري كمصمم الأزياء, وليس لنا الاختيار السهل لما نريد من سلوكيات أن نختاره لأبنائنا كما نختار أقمشة ملابسنا، وإنما هو الجهد البشري الذي نقوم به بأنفسنا، فيغير الله ما بأبنائنا من سلوكيات لا نقبلها.
وفي كل الأحوال، لابد أن نوقن أن مهمة التربية ليس تفصيل إنسان على مزاجنا، ولكن تنمية استعدادات إنسان وتهيئة ليعيش بكامل قواه المعنوية والمادية في هذه الحياة، على نحو يحقق عبوديته لله تعالى، ويقدم قدوة السلوك الإنساني لكل الناس في كل الأرض.
أخلاقيات الطفل الصالح:
· الصبر:
الصبر معلم بارز من معالم السوك الحضاري، وخط متين من خطوط الشخصية المحضرة ذلك أن الصبر يضبط الإنفعالات،فيفكر المسلم بهدوء، ويتحمل الآلام التى تقتضيها طبيعة المعرك مع أعداء الله:{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}[آل عمران: 146]، فالمسلم يصبر وهو يحارب، ويصبر وهو يسالم، ويصبر قبل العمل، ويصبر أثناء العمل، يصبر ويتروى للدراسة والتحقيق، وليس للخوف والتردد، قال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]، والمسلم يصبر (الصبر الإيجابي الذي وصف الله في اقرآن بالصبر الجميل، صبر يعقول - عليه السلام الذي استخدمه وهو يعيش الأمل المشرق البسّام في لقاء ابنه يسوف - عليه السلام - فكان الصبر الجميل عنده أقوى البواعث على لقائه به.
بالصبر الجميل واجه المتآمرين{بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18]، وبالصبر الجميل أمر أولاده بالبحث عن أخويهم: {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا} [يوسف: 83]، والصبر الجميل هو ما استخدمه محمد - صلى الله عليه وسلم في مواجهة تكذيب قومه، فكان دافعًا إلا مزيد من الدعوة والجهد والنشاط حتى تحققت آماله، وانتصرت دعوته {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا} [المعارج: 5].
إن الصبر الجميل ضياء لأبنائنا، يضيء لهم طريقهم في هذه الحياة، كما قال - صلى الله عليه وسلم - (والصبر ضياء) [حديث صحيح]) [ثوابت للمسلم المعاصر، د/ صلاح بعد الفتاح الخالدي، ص(63-62)].
وليس الصبر أن يستسلم الإنسان للذل والهوان والاستعبدا، كما لو كان لا سبيل إلى تغييره، أو زحزحته والتمرد عليه.
بل الصبر، هو مواجهة التحديات، ومقاومة الشر، وثبات على المبدأ ورفض العبودية إلا لله رب العالمين.
· الصلاة:
فالصلاة تغرس في نفس الابن تناقضًا مطلوبًا بينه وبين كل مجتمع لا يقيم الصلاة، وهو تناقض مطلوب لأنه يخرج الولد من تناقض آخر بين أمه المحجة وأبله المتبرجة، مثلًا.
(لابد أن يفهم الصغير التناقض الموجود في المجتمع، بل وأحيانًا داخل العائلة، بين الأم المحجبة، وبين المذيعة أو المعلمة المتبرجة!
بين الأب الذي لا يدخن، والخال الذي يدخن مثلًا، ذلك أن هذا الإرشاد هو الذي يخرج الأبناء من الصراع الداخلي حول القيم، ويحفظ - بتوفيق الله - من ضرر الأصحاب في العمل أو المدرسة، فهو يحاول دائمًا الخروج بأفضل ما فيها، وإذا استطاع الإختيار، أحسن هذا الإختيار وفق استقامة الصديق من خلال صلاته) [اللمسة الإنسانية، محمد محمد بدري].
· الصدق:
سأل رجل علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: يا أمير المؤمنين: عظني وأوجز، فقال له: (توقّ ما تعيب).
أى لا تفعل شيئًا تؤمن بأنهن معيب أو يُستحى منه، ثم تتراجع عنه، لا تقل ولا تفعل شيئًا يضعف موقفك.
يا بني - إن الصدق مريح، وهو يوصل إلى الحب، فعليك بالصدق.
وإذا طلب منك شيء لا تستطيعه، فلا تعد بتنفيذه، بل قل لا أستطيع، وهذا سيجعل الآخر يثق بك، وهو أفضل من أن تعده وتخلفه.
سهل عليك أن تعطى وعدًا بأن تزور، والصعب هو ألا تعطي وعدًا لإنسان طكلب منك أن تزوره، حين تعلم أنك لن تستطيع، ولكن هذا أفضل وأسهل من أن تعد بشىء لا تستطيع تنفيذه ثم تخلف به.
واعلم - بني - أن حقيقة واحدة تهدم صرحًا من الخيال، ومن هنا وجب على الإنسان أن يكون صادقًا، صادقًا مع الله، صادقًا مع الناس، صادقًا في وجهته إلى الحق، صادقًا في حمل مبادئه وقيمه، فالصدق طريق النجاح.
· الرحمة والتواضع:
هذا الخلق يحفظ النفس من الرغعبة في الانتقام التى تدمرها وتدمر الحياة من حولها، لأن الإنسان الذي تخلق بخلق العف والمغفرة، يقدر على ضبط مشاعره، ويتسامى ويترفع عن المعالمة بالمثل، إلى موقف التفضل على المسىء، وإفساح المجال له ليتراجع عن خطأه.
وأما التواضع، فهو النظرة الواقعية للنفس، ومعرفة حسناتها وسيئاتها، والنظر إلى الآخرين من خلال فهم النفس، والموازنة بين ما فيها من نقاط الضعف، ونقاط القوة، وبين ما في نفس الآخرين من هذه الصفات، وهذا بلا شك يؤدي إلى التواضع بالضرورة، لأنه لا يحتاج إلى التكبر إلا الضعيف.
إن الرحمة والتواضع تجعل من الإنسان مصدرًا للعطف على الآخرين، ومنبعًا للأمن والطمأنينة يركنون إليه، وبذلك تقترب القلوب منه، ويكتبسب حبها واحترامها، قال تعالى:{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159]) [الأمة الإسلامية من التبعية إلى الريادة، د/محمد محمد بدري، ص(105)].
· سلامة الصدر:
هنا نود أن نذكر جميلًا من الأخلاق الإسلامة التي أكد عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو خلق سلامة الصدر من الأحقاد، وذلك لأهمية هذا الخلق للنفس السوية، فها هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوجه نداءه للطفل الناشىء أنس بن مالك أن يغسل أدران نفسه صباحًا ومساءً فيسامح من أساء إليه ويفرغ قلبه من أى بقايا من وساوس الشيطان ونفثة في الرءوس والنفوس.
· حفظ السر:
لا شك أننا نحب أن يكون أبناؤنا موضعًا لثقة الآخرين، ولكي نوجههم لنيل تلك الثقة لا بد من تربيتهم على:
حفظ السر، فحفظ السر نوع من أنواع الوفاء بالعهد، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يركّز في تربية أصحابه على هذه المسألة؛ فكان يحذر - صلى الله عليه وسلم - من إفشاء الأسرار فيقول: (إذا حدّث الرجل الحديق قم التفت فهو أمانة) [حديث حسن].
(حتى إننا نجد حرص افتيان الصحابة على كتمان السر؛ فعن ثابت عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (أتى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الغلمان، فسلّم علينا، فبعثنى في حاجة، فأبطأت على أمى، فلما جئت قالت: ماحبسك؟ فقلت: بعثني رسول الله لحاجة، قالت: ما حاجته؛ قلت: إنما سر، قالت: لا تخبرن بسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدًا، قال أنس: والله لو حدثت به أحدًا لحدثتك به يا ثابت) [رواه مسلم].
ومن هنا وجب أن نعلم أبناءنا أن إفشاء الأسرار خلقًا رديئًا.
واذكر أيها الأب المربي هذه الحادثة عن معاوية رضي الله عنه، فقد أسر معاوية إلى الوليد بن عتبة حديثًا فقال لأبيه: يا أبت إن أمير المؤمنين أسر إلى حديثًا، وما أراه يطوي عنك ما بسط إلى غيرك، افأحدثك به؟ قال: لا تحدثن به، فإن من كتم سره كان الخيار إليه، ومن أفشاه كان الخيار عليه، قال: فقلت يا أبت وإن هذا ليدخل بين الرجل وبين ابنه؟ فقال: لا والله يا بني، ولكن أحب أن لا تذلل لسانك بأحاديق السر، قال: فأتيت معاوية فأخبرته فقال: يا وليد أعتقك أبوك من رق الخطأ) [إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، (3/196)]، فهل تُعلِّم - أخي المربي - ابنك حفظ السر، وتعتقه من رق الخطأ؟!.
ورقة عمل:
ـ اصنع جدول لطفلك، يتضمن الأشياء التي ذكرنها وهي (الصبر، الصلاة، الصدق، حفظ السر، سلامة الصدر، التواضع) وليكن جدولًا أسبوعيًا، وضع معايرًا لكل قيمة من القيم، فمثلًا الصلاة معيارها أن يحافظ الطفل على الصلوات في وقتها، ويذهب ليصلي في المسجد صلاة المغرب والعشاء وهكذا حتى يتقن جميع الصلوات في المسجد.
ـ تابع مع ابنك هذا الجدول الأسبوع، وتعرف على نواحي التقصير فقم بتعديلها، ونواحي القوة فتقوم بالحفاظ عليها وتنميتها.


اقرأ أيضا::


lug,lhj g;d hg'tg hgwhgp < Hoghr hglsgl



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الطفل, الصالح, أخلاق, الطفل, المسلم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


معلومات لكي الطفل الصالح , أخلاق الطفل المسلم

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 10:54 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO