صور حب




منتدي صور حب

موضوع للام رمضان , الطفل وداع رمضان

صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,816
افتراضي موضوع للام رمضان , الطفل وداع رمضان




موضوع للام رمضان الطفل وداع رمضانموضوع للام رمضان الطفل وداع رمضانموضوع للام رمضان الطفل وداع رمضانموضوع للام رمضان الطفل وداع رمضان



الطفل و وداع رمضان ، كيف يتعامل الطفل مع شهر رمضان ، رمضان مع أطفالنا

جلس كريم وشهد مع والديهما، في غرفة المعيشة، يتناولون طعام الغداء، بعد أن ولى رمضان وانتهى العيد، فقالت أفنان لوالدها: (أبي، لماذا لا يأتي رمضان إلا مرة واحدة في العام؟)، فرد الأب قائلًا: (أراكِ قد تعلقتِ بهذا الشهر المبارك، يا أفنان؟)، فبادرها تامر بالإجابة قائلًا: (بالفعل يا أبي، فلقد كنا فيه نتسابق في الطاعة ونشجع بعضنا على الصلاة والصيام)، فقال الوالد محذرًا: (نعم، ولكن اعلما أن الله تعالى يقبل العمل في رمضان وفي غير رمضان أيضًا، وأن رب رمضان هو رب شوال وسائر الشهور الأخرى).
عزيزي المربي، هذا الحوار البسيط الذي دار بين أحد الآباء وأبنائه، هو ما يعبر عن ما يعتمل في صدور الكثير من الأبناء، حتى وإن لم تترجمه ألسنتهم إلى ألفاظ وعبارات صريحة، ولكنهم يشعرون أن رمضان قد ولى، ومضى معه كل ما كان فيه.
مضى شهر القرآن، وولى شهر التسابق في الخيرات، ولكن عليك أن تُعَّلم أبناءك أن رمضان ليس موسم للطاعة أتى وانفض، وذهبت معه الطاعة، بل رمضان هو شهر التغيير.
التدرج مطلوب:
يجب أن تعلم جيدًا وتُعَّلم أبناءك أيضًا، أن شهر رمضان هو شهر البناء الإيماني لا الفورة الإيمانية؛ فالفورة الإيمانية هي أن نقوم بعمل الكثير من الطاعات في رمضان ثم بعد انقضائه نعود أدراجنا كما كنا قبل رمضان، وفي حق هؤلاء قال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا} [النحل:92]؛ وهذه الآية تشبه علاقة بعض الناس بالله تعالى كالمرأة التي أخذت تنسج الثوب حتى إذا ما فرغت منه وكان في أحسن منظر وأبهاه؛ نقضته ليصير خيطًا مرة أخرى، وهدمت كل ما تعبت وبذلت من أجله.
وأما البناء؛ فهو أن نداوم على عبادة لم نكن نفعلها قبل رمضان، ونحافظ عليها بعده، فنثبت عليها طوال العام حتى يأتي رمضان الذي بعده، وهكذا، يظل المسلم في بناء مستمر، فعلامة قبول الطاعة أن يرزقك الله الطاعة بعدها، فثباتك على الطاعة هي علامة لقبولها.
الطريق إلى الثبات:
إن علامة تغير ابنك في رمضان هي ثباته على عبادة لم يكن يفعلها من قبل، كالصلاة مثلًا، وحتى يستمر ابنك في حفاظه على الطاعات بعد رمضان فإليك بعض القواعد المهمة التي عليك الحفاظ عليها:
أولًا: كن قدوة:
فقد قيل أن فعل رجل في ألف رجل، أبلغ من قول ألف رجل لرجل، فهكذا لن يثبت ابنك على الطاعة إلا لو كنت أنت أصلًا محافظًا على هذه الطاعات، ولا بأس أن تصطحبه معك حين تصلي، أو تُعلِمه أنك صائم، حتى يتخذ منك قدوة ومثلًا، ولتعلم أن أعين الصغار معقودة على أفعال آبائهم لا تفارقها قيد أنملة؛ والله تعالى قد نهانا عن مخالفة قولنا فعلنا، فقال: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [البقرة:44].
ثانيًا: أصدقاء في بيت الله:
إن أثر الأصدقاء والصحبة أعلى وأبلغ على الطفل، لأن الطفل حينما يستجيب لوالديه يكون دافعه الحب والرهبة، أما حينما يستجب لأصحابه في المسجد فإن منبع استجابته الوحيد حينها هو الحب والاقتناع فقط، بالإضافة إلى أن المؤمن يزداد إيمانه ينما يجتمع مع غيره على الطاعة، ولمَ لا وقد وجه الله الخطاب إلى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وإلى كل مسلم من بعده بلزوم الصالحين، فقال: {وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف:28].
وسائل لثبات ابنك بعد رمضان:
1- استخدم أسلوب المدح كلما رأيت من ابنك محافظة على الصلاة، أو مسارعته في فعل طاعة كان يقوم بها في رمضان، ويا حبذا لو كان هذا المدح أمام أصحابه وأقرانه، أو بين الأهل في الاجتماعات العائلية، فإن المدح له أبلغ الأثر في نفوس الأطفال، فمثلًا؛ حينما تجتمع العائلة بعد رمضان، قل لهم أمامه: (ألم تعلموا أن تامر قد بدأ الصلاة من رمضان الماضي، وتعلمها حتى أجادها؟!).
2- استخدم أسلوب جداول التقييم، فيضع أمام كل صلاة علامة الصواب دليلًا على تأديته لها، وكلما رأيت من أدائه ثباتًا وتحسنًا احرص على مكافأته، ولو بهدية رمزية بسيطة.
أيها الحبيب، لو لم يخرج ابنك من رمضان إلا بهذه الطاعة التي تعلمها؛ فاعلم أنك قد ربحت بالخير، جعل الله لك ابنك قرة لك ولزوجك.
4- ابدأ جديًا في تعليمه الصلاة وليكن شعارك خطوة... خطوة... لا تتعجل:
يبدأ المربي في تعليم طفله أهمية الصلاة، وأنها آخر ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته، وأن من أراد أن يتحدث مع الله فعليه بالصلاة، يعلم المربي طفله كيفية الوضوء: بأن يتوضأ أمامه عدة مرات، ثم يطلب منه أن يتوضأ أمامه، ويصحح له أخطاءه، حتى إذا ما أتقن الولد الوضوء شجعه أبوه بإعطائه جائزة، أو قطعة حلوى كتشجيع له على مواصلة العمل، وإذا أخطأ بعدها في الوضوء لا يعنفه، بل يرشده إلى الصواب؛ وكثير من الصحابة قد علموا التابعين كيفية الضوء بهذه الطريقة، ثم يرسخ الوالد فضل الوضوء في قلب الطفل برواية حديث: (إذا توضأ الرجل المسلم؛ خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه، فإن قعد قعد مغفورًا له) [صححه الألباني]، فيتعلم الصبي أنه كلما أراد أن يتطهر جسديًا ونفسيًا يتوضأ.
علمه بالتقليد:
بعد تعليم الوضوء يأتي تعليم الطفل الصلاة؛ بأن يصلي المربي أمامه، ويحسن أداء الصلاة ويحسن خشوعها، فالمرحلة الأولى للتعليم المشاهدة، ولفترة مكررة لعدة أيام أمام الولد حتى يعتاد أداء حركاتها، ذلك إن كان دون سن التمييز، أما إذا بلغ السابعة، وعقل أمرها يرشد لأدائها بأركانها وسننها، وعند أداء أول فرض بصورة صحيحة يعطى الطفل جائزة كبيرة، حتى يرتبط قلبه بأن الصلاة سبيل الجائزة، وعند بلوغه يُعرَّف بأن الجائزة الكبرى في الآخرة هي الجنة، فإذا بلغ الطفل العاشرة أُجبر على أداء الصوات بانتظام، وإذا فرط وُعِظ، ثم هُدِد، ثم زُجِر زجرًا شديدًا، ثم ضُرِب على ما فرط في جانب العبادة، والأب لا يستخدم العقاب البدني إلا بعد فشله فيما دونه من العقوبات.
لنبدأ بغرس حب الصلاة في الأبناء في سن مبكرة عن طريق تجهيز ثوب الصلاة للبنت، أو تخصيص سجادة صلاة للولد.
خذ بيده إلى بيوت النور:
إذا أتم الطفل أداء الصلاة، أو حتى عقل حركاتها قبل التمييز يعمل المربي على أخذه معه لصلاة الجماعة في المسجد، لربط قلب الطفل بأعظم المؤسسات التربوية في المجتمع، ويبدأ الولد مع طفله بتعريفه فضل صلاة الجماعة، وأنها تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، وحببه في المسجد: بأن يدخل على قلبه السرور عند الذهاب للمسجد، بأداء بعض النزهات والفسح والتسوق قبل الذهاب للمسجد أو بعده، ويقوم الوالد بإعلام مجموعة من رواد المسجد بأنه سوف يحضر طفله للصلاة في المسجد لينتظروه، ويلاطفوه، ويتوددوا إليه، فيحب المسجد، ويحب أهل المسجد أيضًا، ويعمل المربي على الابتعاد عن المساجد التي تنفر الولد من الصلاة فيها، مثل المسجد الضيق، أو المسجد سيء التهوية، الذي ترتفع فيه درجة الحرارة بشكل كبير، أو الذي يصلي فيه أقوام كبار في السن؛ فهم عادة يزجرون الصبيان عند الصلاة، أو المسجد الذي به إمام يطيل الصلاة، لأن مراعاة الصغير أثناء الصلاة أمر مهم، وهو إرشاد نبوي، ففي الحديث: (يا أيها الناس إن منكم منفرين؛ فمن أم الناس فليوجز؛ فإن خلفه الضعيف، والكبير، وذا الحاجة) [متفق عليه].
يقوم المربي بعدها باتباع أفضل الوسائل نحو تثبيت صلاة الجماعة في قلب الطفل؛ بأن يجعله يؤم إخوانه، أو أمه وأخوته البنات بعض الفروض، أو النوافل مثل التراويح، وذلك الأمر يجعل الولد أكثر مهابة واتزانًا، ومحافظة على صلاة الجماعة، وتشرف نفسه للعلى.
ماذا تفعل في العيد؟
يقوم الوالد باصطحاب طفله منذ الصغر لشهود صلاة الجمعة والعيد، ويعلمه كيفية الغسل، ويقوم أمامه بأداء سائر عبادات يوم الجمعة: من ذكر، وتطهر، وتطيب، وخروج للصلاة في أفضل زي، ويهيئه لحدوث أمر كبير يوم الجمعة، ويقول له: إننا سوف نحضر احتفالًا كبيرًا يتكلم فيه رجل عالم فاضل، ثم نصلي لله عز وجل بعدها، فيحصل للطفل شحنًا إيمانيًا عاليًا، ويعتاد على رؤية التجمعات الكبيرة، ويعظم في نظره وقلبه مكانة إمام المسجد، ويراه كعالم كبير يرشد الناس والكل يسمع له، ولا يهمس بكلمة أثناء حديثه؛ فيرى فيه القدوة والمثل الواجب الاتباع، ويجب على الوالد اختيار المسجد المناسب الذي يتحقق فيه مقصوده من خطبة الجمعة.
فهنيئًا لك أيها الوالد الحبيب بثبات طفلك بعد رمضان بإذن الله، ونسأل الله أن يتقبل منا ومنك.


اقرأ أيضا::


l,q,u gghl vlqhk < hg'tg ,]hu



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
رمضان, الطفل, وداع, رمضان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


موضوع للام رمضان , الطفل وداع رمضان

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 10:46 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO