صور حب




منتدي صور حب

اروع الكلام نفسيه الاطفال , العدوان

صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي اروع الكلام نفسيه الاطفال , العدوان




اروع الكلام
 نفسيه الاطفال العدواناروع الكلام
 نفسيه الاطفال العدواناروع الكلام
 نفسيه الاطفال العدواناروع الكلام
 نفسيه الاطفال العدوان



نفسية الطفل والعدوان







إن عدوان الأطفال لا يتعلق فقط بظواهر وبيئة خارجية فقط ولكنه يرتبط بنفسية الطفل، فإننا لا نستطيع استئصال العدوان من نفوس الأطفال بإنكارنا وجود العدوان في تلك النفوس, ولكننا نستطيع أن نساعدهم على تعلم مقاومة هذا الانفعال؛ حتى لا يصبح من الشدة بحيث يعجزون ونعجز معهم عن التحكم فيه.
ماذا نقصد بتعديل نفسية الطفل؟
(هو العمل على تخفيف الضغوط التي يعاني منها الطفل؛ فلا يُعقَل أن يواجه الطفل هذه الضغوط من البيت ومن المدرسة، ويُحرَم الاندماج في جماعة الرفاق؛ بل ينبغي العمل على تعويض الطفل بظروف أفضل خارج البيت؛ فالخبرات الطيبة في المدرسة يمكن أن تساعد الأطفال عندما تصادفهم المتاعب في البيت، كما قد يكون للمشاركة في النادي أو في غرفة رياضية، أو حتى فرصة الانضمام لصحبة طيبة من أطفال نفس السن، أثر طيب في تخفيف الضغوط التي يعاني منها الطفل.
وليكن واضحًا لنا باستمرار أنه من خير الطرق، التي يمكن للكبار انتهاجها لمساعدة الأطفال في هذا الشأن؛ هي أن يعلموهم الفرق بين المشاعر العدائية باعتبارها انفعالًا طبيعيًّا لا ينبغي للأطفال أن يستشعرون بسببه الإثم، وبين السلوك العدواني الذي ينبغي فرض الحدود عليه, وذلك أنه من اليسير على الأطفال إذ يحاولون تحقيق المعايير التي يفرضها مجتمع الكبار أن يسيئوا فهم ما ينتظره منهم الكبار؛ فقد يتوجسون خيفة من أن يلاموا على مشاعرهم مثلما يلامون على أفعالهم.
ولا مناص من أن يشعر الطفل بالغضب بين الفينة والفينة, بيد أنه يستطيع الامتناع عن تصريف هذا الشعور دون حاجة لضغط خارجي، وأن مهمتنا كآباء ومربين هي:
(أن نتقبل المشاعر العدائية بوصفها جزءًا طبيعيًّا من حياة الطفل، وأن نساعد الطفل على أن يعتاد التحكم في دوافعه العدائية) [عدوان الأطفال, محمد علي قطب ووفاء محمد عبد الجواد, ص(55)].
ولكن أهم التعديلات التي لابد أن نجريها على الحالة النفسية للطفل؛ حتى نحميه من الوقوع في العدوان ابتداءً:
1. التربية بالحب.
2. لابد أن نُعلِّم أطفالنا أن يواجهوا إخفاقاتهم.
3. علِّم طفلك أن يقدر ذاته.
1. التربية بالحب:
(الحب هو الغذاء النفسي الذي تنمو وتنضج عليه الشخصية, وإذا أعطى الطفل الحب الواعي المستنير سيمتلئ ثقة بنا واطمئنانًا إلينا, وبالتالي ثقة في نفسه واطمئنانًا إلى العالم الذي حوله, وهو أهم عوامل خروجه عن أنانيته وتركيزه على نفسه.
ولا نقصد بذلك الحب الغشيم المطلق، الذي يخاف عليه من الأذى فنحوطه بعناية مبالغ فيها، ونحصي عليه خطواته ونكاد نمنعه من أي نشاط مستقل خشية لما يتعرض له من ضرر, فهذا الحب سيجعله ينظر إلى العالم حوله كأنه مستودع أخطار لا يعرف كيف ومتى يواجهه, أما الحب الناضج فإنه ينمي قدراته) [عدوان الأطفال, محمد علي قطب ووفاء محمد عبد الجواد, ص(55)].
ولابد أن يشعر الابن دائمًا بمشاعر الحب من والديه, مشاعر مترجمة إلى كلمات وأفعال، ووقائع عملية في كل وقت حتى عندما يخطئ الابن، فأنت لا تكرهه هو، وإنما تكره فعل الخطأ الذي قام به.
إن الطفل الذي يَشبَع من الحب والحنان يكون أميل إلى الطاعة والتعاون؛ ولذا فالحب والعطف ركنان أساسيان من أركان تربية الطفل.
ومن الخطأ أن يعتقد الآباء أن المحبة هي توفير الحاجيات والملابس والهدايا والمآكل الطيبة وما شابه ذلك,فالحب الحقيقي الذي لا ينتبه إليه الكثير من الآباء هو: عاطفة ومشاعر وتفهُّم.
وللأسف فكثير من الآباء يظنون أن الطفل كائن هلامي لا يشعر ولا يحس, ولكن على العكس؛ فالطفل شديد الحساسية يتأثر أكثر من غيره بأسلوب المعاملة التي يتلقاها؛ ولكن مشكلته الوحيدة هي أنه لا يحسن التعبير عن هذه الحساسية، أو بعبارة أدق وأكثر موضوعية، هو أن الكبار ليسوا في مستوى فك الرموز والرسائل غير الشفوية التي يبعث بها الطفل مستنكرًا طرق التعامل معه أو محتجًا أو معارضًا، فلا تدمر الحب إذًا بأن تسخر من الطفل؛ كأن تسخر من عيوبه وإخفاقاته الطبيعية، فلكل جواد كبوة.
إياك أن تستهزئ به: كأن تصفه بأوصاف الحيوانات، أو بإطلاق الألقاب السيئة عليه.
تجنب الاتهام المتكرر: كاتهامه بالفشل دائمًا، أو المس بأمانته وقدراته.
واحذر الخطاب المهين: من خلال ألفاظ وجمل معينة مثل: أنت غبي، لا تفهم كالحمار، أخجل لكونك ابني، لن تنجح أبدًا، تأكل كالحيوان، يا ليتك مثل أخيك.
كل هذا يهزم الطفل داخليًّا، ويُضعِف ثقته بنفسه، ويجعله متجنبًا للجميع، ويترك صداقة أمه وأبيه, ويجعله في النهاية يسلك مسلكًا عدوانية؛ لا لأنه يضمر العداء لأحد، ولكن لأنه يفتقد الحب والحنان والعطف منك, فإذا وجده استقرت نفسه وهدأ قلبه، وأصبح إنسانًا سويًّا يألف ويؤلف, ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
2. لابد أن نُعلِّم أطفالنا أن يواجهوا إخفاقاتهم:
لابد أن نُعلِّمهم الطريقة الصحيحة في التعامل مع الإحباط, لابد أن نُعلِّمهم أن الاستسلام للإحباط لن يجدي شيئًا، وأن الحل في المواجهة, وأن نقوي فيهم الشعور بالتفاؤل والثقة بالله.
وعلينا أن نُعلِّمهم أيضًا، أن الخطأ فرصة للتعلم, وأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين, وبهذا يكون الإحباط من الخطأ دافعًا لعدم الوقوع فيه مرة أخرى وفرصة للتعلم.
(وينبغي أيضًا في المرحلة الأولى من حياة الطفل الدراسية تكريس شعور هام آخر لديه مرتبط بنشاطه الذهني الآخذ بالتشكيل، وهو الشعور بالنجاح, إن هذا الشعور يولد لدى الطفل في مرحلة مبكرة جدًّا, فهو يفرح كثيرًا عندما نثني عليه ويشعر ببالغ الأسى، إذا وجهنا إليه اللوم أو التأنيب على أخطاء ارتكبها.
إن شعور الفرح يقوي الرغبة في القيام بالأعمال المختلفة بشكل أفضل وأدق, أما التكدر فإما أن يطفئ الرغبة والاندفاع أو على العكس أو يُولِّد موجة من الطاقات للسعي لتصحيح الأخطاء وتجاوز الهفوات، والحصول على نتائج أفضل، بيد أن المشاعر الإيجابية بشكل عام تعتبر دوافع أقوى لتحفيز النشاط النفسي، بالمقارنة مع شعور الفشل؛ لذا ينبغي تنمية هذا الشعور قبل غيره من المشاعر خلال العملية التربوية.
ولذلك، نحاول دومًا عدم ترك أي ثغرة في مواظبته على الدراسة، أيضًا ليس علينا أن نجاهد دومًا في إبراز المساوئ والأخطاء التي يرتكبها طفلنا عند كل خطوة يقوم بها.
وبهذا نُركِّز الانتباه على نواقصه وعدم مقدرته على النجاح، ناسين أننا بهذا نُكرِّس لديه الشعور بالفشل, ذلك الشعور الذي لا يبعد سوى خطوة واحدة عن شعور فقدان الثقة بالنفس.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مثل هذا الأسلوب التربوي في التأثير على الطفل لا يؤدي إلى توليد الانفعالات السلبية في نفسه، وإعاقة تطوره النفسي فحسب؛ بل يعرقل عملية تَكوُّن الخبرات الدراسية المختلفة لديه؛ كالكتابة والقراءة وحل المسائل الذهنية, أي أنه يعرقل نشاطه الدراسي بشكل عام، في حين أن الأبحاث العليمة تشد بأن جملة تأثيراتنا على الطفل التي ترتكز إلى تنمية شعور النجاح لديه، وتقوية هذا الشعور بالثناء والمكافأة، يعطي ثمارًا ونتائج باهرة.
وعندما يكون الإنسان واثقًا من قدراته يصبح من السهل عليه اجتياز الصعوبات التي تعترض سبيله مهما كبرت, ولا يعود يشعر بالخوف مهما كانت الحالة التي تواجهه خطيرة, ولن يسير وراء الآخرين مسلوب الإرادة لأنه واثق بنفسه, ويمكننا تربية الشخصية القوية المستقلة إذا حفزنا في الطفل مشاعر النجاح والثقة بالنفس.) [تربية مشاعر الأطفال في الأسرة, عبد المطلب أبو سيف, ص(51-52)].
3. علم طفلك أن يقدر ذاته:
(إن تقدير الذات يتكون في مرحلة مبكرة من حياة الطفل, وهو عبارة عن مجموعة صور يُخزِّنها الأطفال حول شخصياتهم ومدى نفعهم, ورغم أن الأطفال يُكونِّون هذه الصورة داخليًّا إلا أن لآبائهم أثرًا كبيرًا في تكونيها, إن الطريقة التي يتواصل فيها الآباء مع أطفالهم سواء بالكلمات أو الأفعال تجعل الأطفال يكونون قرارات صائبة أو خاطئة تجاه أنفسهم, وعادة ما يكون الأطفال قادرين على تقدير ذواتهم بشكل إيجابي، عندما يظهر آباؤهم أنهم يؤمنون بقدرات أطفالهم، ويمنحونهم فرص التعبير عن تلك القدرات.
إنهم ينجحون عندما يقوم آباؤهم بإيجاد مناخ يسمح لهم بالمشاركة والتأثير فيسهمون في صنع القرار, وعادة ما يُكوِّن الأطفال صورة غير صحيحة لذواتهم؛ عندما يعتقدون أن عليهم أن يتغيروا حتى يراهم من حولهم كأطفال صالحين, وعندما يتولى آباؤهم شئونهم بشكل كبير، ربما تعتقد أن تصرفات أطفالهم جيدة وعظيمة, لكن الأهم أن تعتقد كذلك أن قراراتهم صحيحة.
مقترحات مفيدة:
أ. يجب أن تتجنب أي نوع من إطلاق المسميات على أطفالك؛ فلا تنادهم بالأحمق أو الكسول أو الأبله، أو أي أسماء غير محترمة، من شأنها أن تَحطَّ من قدرهم, وعليك أن تُركِّز على الحلول بدلًا من توجيه اللوم لهم.
ب. ينبغي أن تُفصِّل الفعل عن فاعله حين تتعامل مع سلوك طفلك؛ حيث توضح مثلًا أنك تحبه لكنك لا تحب قيامه بتلوين الجدران, وعليك أن تتذكر أن الأخطاء تعد فرصًا ليتعلم منها أطفالك، وتنضج عقولهم، ولا تعد عيبًا في شخصياتهم.
جـ. عليك أن تنصت إلى أطفالك بجدية؛ لأنهم يُكوِّنون أفكارهم وآراءهم الخاصة, إن طريقة تفكيرهم اليوم لن تكون نفسها غدًا، لكنهم يظلون في حاجة إلى آذان آبائهم ودعمهم لهم, وفي حاجة إلى الإقتناع بأن آراءهم ذات أهمية.
د. لا تبالغ في الإطراء والمديح, إن المديح ربما يصلح في حالة سير الأمور بشكل جيد، حيث يكون الطفل ناجحًا، لكن أطفالك ربما يتحوَّلون إلى متسولي استحسان الآخرين, ومعنى ذلك أن يعتقد الأطفال أنهم على مايرام إذا ما أخبرهم شخص أنهم كذلك، وإذا بالغت في استخدام المديح، فماذا تفعل عندما يفشل طفلك، وهو الوقت الذي تكون في أشد الحاجة إلى التشجيع.
(هـ. لا تعقد مقارنات بين الأطفال بعضهم البعض؛ فكل طفل له شخصيته المختلفة والمنفردة، ويجب أن يتم تقديره وتمييزه بغض النظر عن أسلوبه.
و. يجب أن تعقد اجتماعات منتظمة للأسرة؛ ليجد أطفالك متنفسًا لآراءهم، ولكي يطمئنوا أنهم محل اعتبار وأهمية.
ز. خصِّص وقتًا تقضيه مع كل طفل على حدة، مذكرًا إياه بتميزه، ومدى إعجابك بصفاته الجيدة المنفردة.
حـ. لا تفاضل بين أطفالك.
ط. ينبغي أن تكون سريع الإحساس بالمواقف التي يشعر فيها طفلك بانحطاط قدره، بواسطة إخوانه ومدرسيه وزملائه في الفصل وأصدقائه وباقي أفراد الأسرة, وعليك أن تتحدث مع أطفالك حول مشاعرهم وتشاركهم مشاعرك, وتخبرهم بأن ما يقوله الأشخاص أو يفعلونه ويحط من قدرهم يرجع إلى نقص في شخصية قائلها أو فاعلها، ولا يمس أطفالك في شيء.
يـ. ربما تقرر أن تنقل طفلك من فصله الدراسي، إذا ما كان مدرسه يستخدم معه أساليب تؤثر سلبيًّا على تقديره لذاته) [التهذيب الإيجابي من الألف إلى الياء, جان نيلسن وآخرون, ص(239)].


اقرأ أيضا::


hv,u hg;ghl ktsdi hgh'thg < hgu],hk



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
نفسيه, الاطفال, العدوان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


اروع الكلام نفسيه الاطفال , العدوان

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 08:34 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO