صور حب




منتدي صور حب

مفيد لكي فى بيت العائله , أساليب التربية

صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي مفيد لكي فى بيت العائله , أساليب التربية




مفيد لكي
 فى بيت العائله أساليب التربيةمفيد لكي
 فى بيت العائله أساليب التربيةمفيد لكي
 فى بيت العائله أساليب التربيةمفيد لكي
 فى بيت العائله أساليب التربية



في بيت العائلة ، الجو العائلي ، الجو الأسري

في بيت العائلة..!





سحر محمد يسري
[color=window,,,,]الأب: أين علي وتُقى؟[/color]
[color=window,,,,]الأم: علي عند جدته، وتقي مع أولاد عمها؛ يلعبون.[/color]
[color=window,,,,]الأب: منذ متى؟[/color]
[color=window,,,,]الأم: منذ الصباح .. بعد أن تناول علي إفطاره، أما تقى فقد رفضت ـ كعادتها ـ أن تتناول الإفطار إلا مع أولاد عمها..[/color]
[color=window,,,,]مرت دقيقة .. والأب ينظر إلى زوجته وقد بدا عليه أنه يكظم كمًّا هائلًا من الغضب، ثم انفجر في وجه زوجته الذي ارتسمت عليه علامات اللا مبالاة قائلًا:[/color]
[color=window,,,,]الزوج: جميل جدًا .. أليس لهم بيت .. شقة يمكنك أن تغلقيها عليهم وتمارسين فيها مهام العناية والتربية كما تفعل كل أم؟ ثم بعد ذلك يتشاجر الصغار ومن ورائهم الكبار وندخل في فترة متجددة من الخصام وقطيعة الرحم..؟![color=window,,,,] هذا بخلاف ما يجلبه الأولاد من عادات وسلوكيات تخالف ما أربيهم عليه؟ كم من المرات كلمتك عن الموازنة والحدود في علاقتنا بأهلنا الذين يسكنون معنا؟ ولكن .. الله المستعان.[/color][/color]
أخي المربي..
إن اجتماع الجد والجدة والأعمام أو الأخوال معًا في منزل واحد من نعم الله تعالى، ومن معينات الوالدين في الكثير من جوانب التربية الرشيدة، إذا كانت المشارب والتوجهات واحدة بين هؤلاء الأشقاء[color=window,,,,].[/color]
أهمية دور البيت في تنشئة الصغار:
[color=window,,,,](أجمع علماء التربية وعلم نفس الطفل على أنَّ البيت هو أقوى مؤثر في سلوك الابن، ومنه يأخذ مبادئه وقيمه وعاداته، وذلك بحكم التصاق الابن به وقضائه وقتًا طويلًا فيه، وبحكم أنه أول من يتسلم خامة الطفل ويؤثر في تشكيلها)([color=window,,,,]كريم الشاذلي: الآن أنت أب، ص:31)[color=window,,,,].[/color][/color][/color]
[color=window,,,,]والبيوت المسلمة مجتمعة تمثل القاعدة الصلبة التي يقوم عليها بناء مجتمعات مسلمة قوية مستقرة؛[color=window,,,,]ومقياس سلامة الأسرة وأصالتها لا يكون بالجوانب المادية الدنيوية فقط، ولكن أسباب القوة والأصالة في الأسرة المسلمة تتمثل أول ما تتمثل في التزام أفراد الأسرة بالإسلام عقيدة وعبادة وسلوكًا وأخلاقًا وآدابًا ومعاملات، بحيث يرى الناظر بجلاء أنَّ الإسلام هو المهيمن على جو الأسرة .. في كل صغيرة وكبيرة من شئون أفرادها، وهو الأصل الذي ينطلقون منه في كل تصرفاتهم(د.توفيق الواعي: استراتيجيات في تربية الأسرة المسلمة، ص:23 بتصرف)[color=window,,,,].[/color][/color][/color]
[color=window,,,,]وفي حالة السكن العائلي تتعدد جهات التوجيه المؤثرة على الطفل، فتمثل مكسبًا تربويًا إن وافقت مسلَّمات التربية الرشيدة التي يرجوها الأبوان لولدهما، وتمثل خطرًا تربويًا إذا كان هناك تناقضًا في المبادئ بيننا وبينهم. [/color]
إيجابيات نشأة الطفل في ظلال المسكن العائلي:
[color=window,,,,]يوفر للطفل قدوات حسنة يراها عن قرب ويحاكيها:[/color]
[color=window,,,,]إذا كان أكثر الأقارب لهم نفس التوجه الإسلامي داخل بيوتهم وفي طريقتهم التي يربون عليها أبناءهم، فهنا يصبح السكن معهم معضدًا لعملية التربية الإسلامية الرشيدة، ومن أسباب نجاحها وقوتها، وخير مثال عملي لهذا الكلام نطالعه في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من اهتم بتربية الأطفال والغلمان من أقاربه، وأولاهم عناية خاصة، ولنتأمل هذه الليالي الرائعة التي قضاها الغلام عبد الله بن عباس في بيت خالته ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعم تربيته لابن عباس ـ ابن عمه ـ [color=window,,,,]رضي الله عنه[color=window,,,,] برابطة الخؤولة التي بينه وبين خالته ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، وزوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الوقت ذاته، وكيف أتاحت له هذه القرابة ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم وتعلُّم سمته وهديه، ومشاهدة أدائه للعبادات عمليًا . [/color][/color][/color]
[color=window,,,,]فعن ابن عباس قال: (بت في بيت خالتي ميمونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فقمت عن يساره فأخذ بيدي من وراء ظهره فعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن) [color=window,,,,][متفق عليه][color=window,,,,].[/color][/color][/color]
[color=window,,,,]- يشكل وجود الجد والجدة ـ على وجه الخصوص ـ في المجتمع العربي عامل استقرار للأسرة ورمزًا لترابط أفرادها وامتدادًا للعائلة وصوْنًا لوحدتها، كما يمثل وجودهما ملاذًا عاطفيًا إذا كان أحد الوالدين يتسم بالقسوة والعنف في معاملة أبنائه.[/color]
[color=window,,,,]- كما أن وجودهما في حياة الأبناء يكسبهم موروثًا ثقافيًا غنيًا، واستقرارًا نفسيًا إذا لم يتحول إلى تدليل.[/color]
[color=window,,,,]- في ظل هذا المناخ العائلي الدافئ يتوفر للأبناء مجالًا خصبًا لتطبيق معاني التربية الاجتماعية، والتطبيق العملي لصلة الأرحام، وكيف يكون احترام الكبير، كما أنَّ الجميع يساهم في توجيه الطفل وفي غرس القيم والمبادئ الإيجابية التي يحملونها؛ وبالتالي تساهم هذه النشأة في إحداث المزيد من التوازن النفسي لدى الطفل، حيث يشعر أنه نتاج تسلسل طبيعي في عائلته، وتكون معاني الأمن والهوية واضحة وقوية في نفسه [color=window,,,,](د. مصطفى العاني: جريدة الشرق الأوسط، عدد9305)[color=window,,,,].[/color][/color][/color]
[color=window,,,,]لماذا يواجه الوالدان صعوبات التربية وسط منزل عائلي؟[/color]
التباين والاختلاف:
[color=window,,,,]تأتي الصعوبة إذا كان هناك تباين واضح في أساليب التربية بين مجموعة الأقارب الذين يقطنون في منزل واحد، كل في شقته، وعادة ما يكونون إما أعمام الأبناء أو أخوالهم.[/color]
[color=window,,,,]فبينما يركز الوالدان في تنشئة الأبناء على الصلاة في المسجد، واحتشام البنات وكل مفردات السمت الإسلامي ظاهرًا وباطنًا، يجد الأبناء أمام أعينهم نماذج تطبيقية مختلفة، ترفع راية التفلت من هذه القيم، بل وتسدد إلى الأبناء طلقات نارية من السخرية، والتسفيه لكل ما هم عليه من تعاليم، إضافة إلى إشعارهم أنهم غير عاديين، وأنَّ النموذج المتفلت هو العادي..! مما يضع الوالدين في حيرة أمام هذا التضارب والاختلاف.[/color]
التراخي والانفلات التربوي من قِبَل الوالدين:
[color=window,,,,]- ويرجع ذلك إلى ضعف الوعي لدى الوالدين بحجم دورهما التربوي، وأنَّ هذه المسئولية التربوية تجاه الأبناء قد خوَّلها الله تعالى لهما في المقام الأول، قال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله سائل كل راعٍ عمَّا استرعاه حفظ ذلك أم ضيع) [color=window,,,,][صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، (1966)][color=window,,,,]، ومن ثم لا يحق لأي منهما أن يتنازل عنها لأحد من الأقارب أو غيرهما، أو يشركه بشكل رئيس فيها بحيث يصير هو القدوة والموجِّه للأبناء من دونهما. [/color][/color][/color]
[color=window,,,,]وكيف يتكيف الوالدان مع هذا الوضع؟[/color]
[color=window,,,,]ليست القطيعة أو الانعزال هو الحل إذا اختلفت المبادئ والتوجهات، ولكن الحل هو أن يتعرف الوالدان على سبل التكيف والتعامل مع المحيطين بشكل يحافظ على القدر الواجب من صلات الأرحام، وفي الوقت ذاته يحمي الأبناء من خطر الازدواج التربوي، وذلك من خلال بعض الأسس التي يجب أن توضع في اعتبار الوالدين ـ وخصوصًا الأم ـ لأنها أقدر على الإمساك بزمام هذه العلاقة، وأقدر على تنظيمها؛ نظرًا لتواجدها فترة أطول داخل البيت، ومنها يعرف الأبناء كيف يتصرفون إزاء المواقف المختلفة.[/color]
[color=window,,,,] فلها نقول:[/color]
[color=window,,,,]أولًا: في هذا المناخ الذي تتوفر فيه عوامل أخرى تؤثر على الأبناء، على الأم أن تعلم أن ما تتمسك به من أصول التربية الفاضلة التي تترسم فيها خطى الإسلام، هو الصواب وإن علا صوت بعض المعتقدات الخاطئة أو الأساليب التربوية التي خالفت الرشد وجانبها الصواب، وسواء صدرت هذه التصرفات من والدي الزوج أو الزوجة، أو أحد أشقائهما .. عليكِ أيتها الأم أن تتمسكي بمبادئك، واثقةً أنها هي الصحيحة وماعداها مفاهيم خاطئة.[/color]
[color=window,,,,]ثانيًا: يجب ألا يغيب عن الأم حجم وأهمية دورها بالنسبة لأبنائها، فهي وحدها المسئولة أمام الله تعالى بكل ما يخصهم من رعاية صحية، ودراسية، وتربوية، ونفسية، ومهما تكن زوجة العم أو زوجة الخال حنونة ويحبها الأبناء؛ فإن ذلك لا يبرر للأم أن تلقي عليها بجزء ولو بسيط من واجباتها نحو أبنائها.[/color]
[color=window,,,,]ثالثًا: امنعي أبناءك من المكوث في بيوت أقاربهم بدون ضابط أو وقت محدد، فيظلوا هكذا صاعدين هابطين بلا حدود، بل يجب أن يتعودوا أن شقتهم الخاصة هي بيتهم الذي عنه يصدرون وإليه يرجعون بعد استئذان الأم، أو بصحبتها، ووفق الضوابط التي تضعها لهم. [/color]
[color=window,,,,]رابعًا: أخبري زوجك أولًا ثم جميع من بالبيت بأسلوب غير مباشر ثم بأسلوب مباشر وصريح، بأنك تعلمين أبناءك بعض الأشياء مثل كذا وكذا فبرجاء: إما أن تعاونوني أو لا يتدخل أحد أو يلقن الأولاد ما يعارض تربيتي لهم.[/color]
[color=window,,,,]ولتحاولي إقناع زوجك بذلك مع التزام الأدب الشديد وحسن المعاملة؛ لئلا تنعكس محاولتك هذه لوضع الحدود بشكل سلبي على حياتك الزوجية.[/color]
[color=window,,,,]خامسًا: كوني قدوة حسنة في كل تصرفاتك، والتعامل مع أبنائك والصبر عليهم ليرى من حولك نموذجًا يحتذى في التربية الصحيحة، وبغض النظر عن تفلت المحيطين بالطفل من الأهل والأقارب. [/color]
[color=window,,,,]سادسًا: ينبغي ألا تكوني ـ وكذلك الأب ـ في درجة من الرفق والتعامل أدنى من القدوات السيئة التي يراها الطفل ويتعامل معها بكثرة، بحكم القرابة والجوار، واحذري أن يضطرك أحد بإلحاحه وشكواه وكثرة انتقاده لك أن تضربي أحد أبناءك ظلمًا، أو تغضبي منه، أو تنسي طبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها [color=window,,,,](مرشد الآباء والأمهات:محمد سعيد مرسي،ص:224)[color=window,,,,].[/color][/color][/color]
[color=window,,,,]سابعًا:اجتهدي أن تكسبي ودَّ كل من بالبيت من أقاربك أو أقارب زوجك، خاصةً الجد والجدة، ثم نساء البيت، وعندها سيحترمون أسلوبك في تربية أبنائك حتى وإن اختلفوا معك في بعض النقاط.[/color]
[color=window,,,,]ثامنًا: لا تكثري من توجيه الكبار في البيت، بل وجهي أبناءك واغرسي فيهم القيم والأخلاق وحسن المعاملة، واحترام الكبير، وصلة الرحم، وتقبيل يد الجد والجدة؛ ليرى الآخرون أثر ما تعلمينه لأبنائك من قيم وما تنتهجينه من أسلوب رشيد في التربية.[/color]
[color=window,,,,]تاسعًا: بكل وضوح وقوة، وبمنتهى الثقة في مبادئك .. أخبري أبناءك عن الخطأ الذي يرونه أو يسألون عنه وقد اطلعوا عليه أو شاهدوه في بيوت أقاربهم، وليكن كلامك منصبًا على تصحيح الخطأ فقط دون تجريح الأشخاص أو هدم مكانتهم في نفوس الأبناء، فإذا تلفظ ولدك بكلمة نابية أو تكلم بأسلوب لا يليق، وقال: إن عمي فلان يتكلم هكذا، فليكن ردك: نحن نحب عمك فلان وعليك أنت أيضًا أن تحبه، ولكن لا تقلده إذا فعل الخطأ، وبذلك يتم إبعاد الطفل عن السلوكيات السيئة والمرفوضة بطريقة هادئة، وبدون إحداث مشكلة عائلية.[/color]
[color=window,,,,] عاشرًا: اقتني بعض الإصدارات التربوية من كتب وأشرطة، احرصي على توزيعها على أهل البيت وتابعيهم في قراءتهم لها واستماعهم للشرائط، وتواصلي معهم وتشجيعهم على حضور الدورات التربوية، والتواصل مع أحد التربويين المختصين إذا ظهرت لهم مشكلة في تربية أبنائهم.[/color]
وأخيرًا: أيها الأب الغالي .. أيتها الأم الغالية
[color=window,,,,]تذكرا أنَّ كلاكما شريك في الاحتفاظ بالقدر اللازم من خصوصية الأسرة، وحدودها الواضحة مع كل من عداها من أفراد يمثلون المجتمع الخارجي للأبناء، بما يمكنهم من تحقيق أهدافهم التربوية بكفاءة ونجاح سواء في بيت مستقل أو في بيت العائلة.[/color]


اقرأ أيضا::


ltd] g;d tn fdj hguhzgi < Hshgdf hgjvfdm



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
العائله, أساليب, التربية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مفيد لكي فى بيت العائله , أساليب التربية

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 10:18 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO