صور حب




منتدي صور حب

كلمة للام الطفل , معادله الحزم الناجحه

صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,816
افتراضي كلمة للام الطفل , معادله الحزم الناجحه




كلمة للام الطفل معادله الحزم الناجحهكلمة للام الطفل معادله الحزم الناجحهكلمة للام الطفل معادله الحزم الناجحهكلمة للام الطفل معادله الحزم الناجحه



معادلة الحزم الناجحة ، كيف تكون حازما مع أولادك ، الحزم الأسري ، الحزم الصحيح مع الأولاد
يقول سال سيفير: (انتقلت السيدة إيليس وأطفالها الخمسة للسكن في المنطقة التي أعمل في مدرستها وخلال الأسبوع الأول كان كل طفل يُستدعى أمام المدير مرة واحدة على الأقل فطلبت من السيدة إيليس مقابلتي فوافقت فبدأت ألقنها حديثًا مفعمًا عن الحزم فقاطعتني قائلة: إنني أعلم أنني في حاجة لأكون حازمة ولكنني متعبة منه الآن لذا فأنني في حاجة إلى إجازة قصيرة من الحزم، لهذه السيدة خمسة أطفال في حاجة للمثابرة في الحزم معهم ولكنها تبذل الكثير من الجهد لتكون حازمة فبين الحين والآخر تستسلم وهنا تكمن المشكلة، إنك لا تستطيع أن تكون حازمًا بعض الوقت لابد أن تكون حازمًا طوال الوقت وهذا ليس أمرًا يسيرًا ولكنه عمل مرهق فهو يستنزق طاقتك ويضعف من عزيمتك) [كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(117)].
إن الحزم كما تعرف أيها المربي ليس بالأمر السهل ولا الهين لأنه يتطلب تنحية العاطفة واستخدام العقل وكثير من الآباء يجهلون استخدام هذا الأسلوب بسبب أنهم لا يستطيعون تنحية العاطفة.
وإليك مجموعة من الوسائل العملية التي تستطيع من خلالها أن تكون أكثر حزمًا:
1. فكر في المستقبل!
قد يكون من الأسهل لك عزيز المربي أن تستسلم لبكاء الطفل وتلبي له حاجته.. ويكون موقفك مخالفًا لموقف أبا فاطمة من منع الآيس كريم عنها.. ولكن اسأل نفسك أيها المربي العزيز ماذا فعلت عندما قدمت عاطفتك على عقلك واستجبت لنداءات طفلك.. لقد علمته:
· أن كلامك لا يساوي شيئًا وقراراتك لا يشترط أن تكون حازمة.
· أنه مع قليل من البكاء يستطيع الحصول على ما يريد.
· علمته أن طاعتك ليست بالأمر الضروري ما دام تحقيق المطالب يسري بغيرها.
· أن سلوكه في المستقبل لن يتغير، لأنه لا يوجد داع لذلك فالسعادة لا يشترط أن تحصل من خلال السلوك الحسن.
ولكن على العكس تمامًا عزيزي المربي ماذا علمت طفلك عندما كنت حازمًا:
· لقد عمت طفلك أنك تعني ما تقول وأن قراراتك نافذة.
· علمته أن البكاء لا يجدي شيئًا، ولا سيبل للحصول على ما يريد إلا من خلال السلوك الحسن.
· علمته أنه لا بد أن يغير سلوكه المرفوض في المستقبل، وذلك حتى لا يقع في الحفرة التي وقع فيها بالأمس.
2. الحزم هو السبيل الوحيد لتعديل سلوكيات أطفالك:
عندما تعلم ذلك تلزم المثابرة ذلك، لأن التعامل مع السلوك السيئ بنفس الأسلوب الحازم في كل مرة يتكرر فيها يؤدي في النهاية إلى إنهاء هذا السلوك السيئ.. والعكس بالعكس.. ذلك لأن الطفل يتعلم اتخاذ القرارات من خلال التنبؤ بنتائج تصرفاته، فلابد أن يكون قادرًا على معرفة السبب والنتيجة بين الطريقة التي يسلك بها وبين ما يحدث له: إذا قمت باختيار هذا التصرف فستكون هذه نتيجته.
3. عليك بالتركيز على أولويات السلوك:
من الصعب أن تكون حازمًا مع جميع التصرفات السيئة في آن واحد، لذلك قم بتحديد واحد أو اثنين من أولويات السلوك وركز طاقتك عليه كن حازمًا ومتقنًا في التعامل مع أولويات السلوك، فهذا سيجعل طفلك يتعلم السلوك بشكل أسرع.
4. ضع لنفسك مذكرات ملموسة:
يساعدك لتكون أكثر حزمًا أن تستخدم مذكرات ملموسة لتذكرك كأن تكتب لنفسك بعض الملاحظات الخاصة بك لتذكرك بالحزم: لا تستسلم للغضب لا تستسلم للعاطفة تذكر نتيجة التهاون اسع لتحقيق التعاون تذكرك هذه الملاحظات والإشارات على تذكيرك أن تكون حازمًا في التركيز على أولويات السلوك.
5. المثابرة المثابرة:
(تحتاج إليها حتى تكون أكثر حزمًا فلآباء يحبون التغيرات السريعة بينما لا يرغب الأطفال في ذلك، ولا يغير الأطفال نماذج والسلوكيات السيئة بسهولة فالتصرفات السيئة التي تفاقمت تحتاج إلى وقت للتخلي عنها، ولأنك تقرر أن تكون حازمًا فإن السلوكيات السيئة لطفلك لن تتغير بين عشية وضحاها لذا عليك أن تكون صبورًا) [كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(120)].
6. خير الأمور الوسط:
(إن الأسلوب الأمثل في تنمية أبناء قادرين على الحياة ينبغي أن يكون خليطًا من الشدة واللين، والشدة تعني الاستعانة بالمبادئ والأسس التربوية الملائمة والتي تقوم على الثقة، أما العطف فنقصد به المحافظة على الاحترام المتبادل بين الآباء وأبنائهم، وذلك أثناء تطبيق تلك المبادئ التربوية من قبل الآباء، إن التساهل الزائد يدفع الأطفال إلى التصرف من تلقاء أنفسهم دون أن يتحملوا المسئوليات، والديكتاتورية (الشدة دون أن يصاحبها لين) تدفع الأطفال إلى العناد والتذمر، على الجانب الآخر فإن الشدة التي يصاحبها العطف واللين تشجع الأطفال على التعاون، وتعلم حدود المسئولية في مناخ من الأمان) [التهذيب الإيجابي، جان نيلسن وآخرون، ص(7)].
7. دربه على الطاعة:
(في التربية هناك أشياء يجب أن يفعلها الطفل كعادة، ولكن هذا لا ينطبق على كل شيء، وإلا أصبح الطفل كالشخص الآلي، فيما يلي مثلًا بعض العادات الجيدة التي يجب أن يعتادها الطفل:
ـ طاعة التعليمات التي تتصل بالسلامة.
ـ طاعة التعليمات التي فيها قبول تحمل المسئولية.
ـ أدب الحديث.
ـ ترتيب أشيائه ومكانه.
ـ طاعة الوالد ما لم تكن معصية) [مفاتيح التربية البناءة، رونالد مريش، ص(54)، بتصرف].
فمن الممكن أن توفر على نفسك وتعلم ابنك من صغره على طاعة الوالدين ما يكن ذلك فيما حرم الله، وهكذا تصبح حازمًا ولينًا في نفس الوقت.
8. النظام عامل مساعد:
إن تعليم ولدك النظام يساعد كثيرًا على تعويده متى يكون طلبه في محله، فليس كل ما يطلبه يجاب، (فالطفل الذي ينشأ في منزل حسن الإدارة ويتحلى بالاستقرار وانعدام القلاقل والمفاجآت، سيشعر بقدر أقل من الضغوط, وتتاح له فرصة أطيب في حياة ناجحة ومليئة بالإنجازات) [الأسرار السبعة للتربية المثالية، شيلي هيرولد، ص(80)].
وأخيرًا:
(الحزم يمثل تعبيرًا عن الحب والاهتمام فعندما تتصرف بحزم فإن طفلك سيكون أكثر انضباطًا وسيرى أنه يمثل أهمية بالنسبة لك، فعندما تتصرف بحزم فإنك بذلك تخبر أطفالك أنك ستداوم على ذلك مهما كلفك الأمر، فهذا هو دورك ونادرًا ما يصرح الطفل أنه يفضل الوالد الذي يثابر معه) [كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(124)].
وإليك بعض نصائح علماء النفس في تربية الولد:
وينصحنا علماء النفس والتربية بالآتي:
1 ـ الاعتدال في تربية الطفل وعدم المبالغة في الحماية والتدليل أو الإهمال على حد سواء.
2 ـ حينما نمنع بعض الحاجيات عن الطفل فليس ذلك معناه حرمانه، بل المقصود تنشئته تنشئة صحيحة حتى يخرج الطفل للمجتمع قادرًا على مجابهة الحياة، فليس كل شيء ميسرًا وليست كل الرغبات متاحة.
3 ـ يجب على الآباء والأمهات العمل على غمس الطفل في أنشطة رياضية أو ذهنية تعمل على استغلال طاقته والبعد التام عن تفضيل أحد الأخوين على الآخر أو الإسراف في التدليل والاهتمام بأحدهما على حساب الآخر.
4 ـ إن محاولة إرضاء الطفل وتلبية طلباته على الفور قد يسعد الطفل ويسعد الأم في الوقت نفسه، حينما تراه راضيًا ضاحكًا، ولكن هذه السعادة لن تدوم حينما تتعارض رغباته فيما بعد، مع الممنوعات مثل السهر لأوقات متأخرة.
5 ـ الأسلوب السليم تجاه تربية هذا الطفل يدور حول المنح والمنع والشدة واللين وعلى الأسرة أن تختار متى تمنح ومتى تمنع.
6 ـ يجب معاملة الطفل معاملة عادية جدًا، حتى لا ينشأ شديد الرفاهية لا يستطيع الحياة.
7 ـ الحذر من التدليل المبالغ فيه وإن كان مدفوعًا بالحب والعواطف الطيبة إلا أنه كثيرًا ما ينقلب إلى عكس المراد· إن أساس التربية السليمة هي العدل والمساواة، فالتفرقة في التربية يخلق عداوة وكراهية بين الأبناء.
كلمة أخيرة:
اعلم أيها الوالد، أن الحزم ليس من الأمور التي من السهل القيام بها دائمًا (ولكنه يمثل أهمية وقيمة للسعي من أجل تحقيقه، عليك بالتفكير في المستقبل ويجب ألا تدع المشكلات الصغيرة تتفاقم وعليك بمعالجة السلوكيات السيئة على الفور، لا تخف من الرفض، تحدث إلى زوجتك عن النظام والضبط من أجل أبنائك) [كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(116)].
ومن ثم تذكر دائمًا أن التنشئة السليمة الصحيحة للأبناء لا تجيء أبدًا من والد يتساهل مع أبنائه ويغض بصره عن أخطائهم بدافع الرحمة والشفقة بهم، فهم لن يكونوا على نسق الصحابة والتابعين إلا إذا كنا حازمين معهم دون إفراط أو تفريط.
المصادر:
ـ الأسرار السبعة للتربية المثالية، شيلي هيرولد.
ـ كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك ، سال سيفير.
ـ مفاتيح التربية البناءة، رونالد مريش.
ـ التهذيب الإيجابي، جان نيلسن وآخرون.


اقرأ أيضا::


;glm gghl hg'tg < luh]gi hgp.l hgkh[pi



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الطفل, معادله, الحزم, الناجحه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


كلمة للام الطفل , معادله الحزم الناجحه

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 11:04 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO