صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > الاقسام الاسرية > صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,816
افتراضي موضوع هيفيدك اكيد تعليم الاطفال بطريقة سهلة ، تعليم الاطفال اللغة العربية




موضوع هيفيدك اكيد
 تعليم الاطفال بطريقة سهلة تعليم الاطفال اللغة العربيةموضوع هيفيدك اكيد
 تعليم الاطفال بطريقة سهلة تعليم الاطفال اللغة العربيةموضوع هيفيدك اكيد
 تعليم الاطفال بطريقة سهلة تعليم الاطفال اللغة العربيةموضوع هيفيدك اكيد
 تعليم الاطفال بطريقة سهلة تعليم الاطفال اللغة العربية



تعرفى على اسهل الطرق لتعلمى طفلك اللغة العربية من الصغر اتمنى ان يفيدك



السؤال
تعْليم اللغة العربيَّة بطريقة سهلة للطِّفل؛ حتَّى يتمكَّن من القراءة والكتابة بصورة محبَّبة له، وشكرًا.

الجواب

السؤال لم يوضح عمر الطفل، لذلك سوف أفترض أن السائلة أم شابة رزقها الله طفلاً من قريب فهي تخطط لتنشئته على اللسان القويم والنطق السليم، فلأبدأ إذن من هذه السن المبكرة.

(1) ربما لاحظتِ أن أمهات كثيرات يصفنَ أطفالهنّ بالعبقرية، وأن كل أم تظن أن ابنها متفرد بعبقريته ونبوغه عن سائر أقرانه. هذه مزاعمُ نصفُها الأول صحيح، أما النصف الثاني ففيه نظر. إن الأطفال الصغار -في مرحلة الطفولة المبكرة التي تنتهي بنهاية السنة السادسة- يثيرون دائماً دهشةَ الكبار بقدرتهم على التعلم السريع، فإذا ظنّ الآباء والأمهات أن طفلهم عبقري وموهوب فإنهم يكونون مصيبين، لكنهم يخطئون إذ يظنون أنه مختلف عن غيره من الأطفال، فالصحيح أن كل الأطفال عباقرة. وقد ثبت من دراسات طويلة أجراها علماء مهتمون بالتفكير والإبداع أن قدرات الأطفال الإبداعية تضمر بعد السادسة، والغالب أن السبب في هذا الضمور هو التوجيه القَسْري لعقول الأطفال لتتوافق مع المناهج الاجتماعية (العُرْف) والمناهج التعليمية (المدرسة). والمقصود بتعبير المناهج التعليمية ليس المحتوى المعرفي للمادة المُدَرَّسة، بل منهج التلقين، أي الأسلوب الذي يُستعمَل لقَوْلَبة العقول وحشرها في صناديق قياسية نموذجية... والحديث في هذا الموضوع يطول وليس هنا محله. ولعل السبب في عبقرية الأطفال الصغار وإبداعهم هو افتقارهم إلى التجربة المسبقة، وهو ما يدفعهم إلى التجريب والابتكار والإبداع، بعكس الكبار الذين يصبحون ضحايا لتجاربهم وخبراتهم العقلية السابقة، فتصبح عقولهم وكأنها معلَّبة في صناديق مقارَنةً بالعقول الحرة للأطفال. وأياً ما يكون السبب فالذي يهمنا تأكيده هنا هو القدرة الذهنية العالية عند الطفل الصغير واستعداده الكبير للتعلم.

(2) الطفل مستعد في تلك السن المبكرة لاستقبال معارف وخبرات كثيرة، ويكفي أن نقارن طفلاً في السنة السابعة بطفل في الشهر الأول لندرك القدر العظيم من المعارف والخبرات التي يكتسبها الطفل في السنوات الستّ الأولى من عمره. الخبر الجيد هنا هو أن اللغة تتربع على رأس هذه المعارف من حيث سهولة التعلم واستعداد الطفل لتلقيها، هذا أمر اكتشفه التربويون وعلماء النفس في القرن الأخير فقط، ولعل فيه ومضة من المعنى المقصود بقوله تبارك وتعالى: ﴿ خلق الإنسانَ، علّمه البيانَ ﴾، فجعل تعلم اللغة (البيان) متابعاً للخلق ذاته من حيث الترتيب، ولم يفصل بين الحادثتين (الخلق وتعلم اللغة) بأداة عطف للدلالة على سرعة حصول الأمر الثاني على إثر الأول.


(3) توصل واحدٌ من المربين الكبار، هو الدكتور عبد الله الدنّان، إلى طريقة عظيمة لتعليم اللغة الفصحى للأطفال الصغار في السنوات الست الأولى من أعمارهم. وقد شاعت هذه الطريقة وانتشر ذكرها في المنتديات والمواقع المهتمة بتعليم العربية، فإن شئت فابحثي عنها واقرئي وصفاً لها، أو اقرئي تفصيلاتها في اللقاء الذي أجرته شبكة الألوكة مع الدكتور الدنان بعنوان د. عبد الله الدنان في مجلس الألوكة، أو اقرئي وصفاً مختصراً لها في المقالة القيّمة التي نشرها الموقع للدكتور محمد حسان الطيّان بعنوان العربية وطرائق اكتسابها.

وتقوم الفكرة الرئيسية لطريقة الدكتور الدنّان على ما اكتشفه علماء اللغة من أن الناس يتلقّون اللغة بطريقتين: الاكتساب خلال السنوات الست الأولى، والتعلم في السنوات اللاحقة. هذا أولاً، وثانياً (وهو الأهم): أن الطفل يستطيع اكتساب أكثر من لغة خلال السنوات الست الأولى من عمره بسهولة شديدة. وقد استفاد الدنان من هذه الفكرة وطبقها عملياً ليعلّم الأطفالَ الصغار أهم لغتين في حياتهم: (1) اللغة العربية الفصيحة، و(2) اللغة العامية؛ وهكذا ردم الفجوة التي يعاني منها عامة الناس حينما يحسّون أنهم يقرؤون ويكتبون بلغة غريبة بعيدة عنهم لأن لغتهم الأم هي العامية، حيث اكتسب المتعلمون بطريقته لغتين تصلح كل منهما أن تُدعى اللغة الأم: العامية للحياة الاجتماعية، والفصحى للحياة الثقافية.

(4) تطبيق الطريقة الدنّانية السابقة سيأتي بأعظم النفع بإذن الله إذا روعي في تطبيقها ضابطان: أولهما أن يكون الطفل المتلقّي في السنوات الست الأولى من عمره، والثاني أن يكون الطرف المحاور (الأب أو الأم) متقناً للغة التي يخاطب طفلَه بها، فلا خيرَ في كلام يُبنى ظاهرُه على الفصاحة وحقيقتُه قائمةٌ على اللحن والخطأ.

وأحب في هذا المقام أن أؤكد أمراً مهماً (الفعل أكد يتعدى بنفسه، خلافاً لما هو شائع من تعديته بحرف الجر على، وهذه فائدة على الهامش)، وهذا الأمر المهم هو أن اللحن لا يقتصر على إعراب الكلمات، أي على ضبط أواخرها، فهذا أمر يتقنه طلاب المدارس (أو أنهم ينبغي أن يتقنوه). الأمر الأصعب والإتقان الحقيقي هو في ضبط بناء الكلمة نفسها، أي ضبط حروفها بالنطق السليم، وهنا يضطرب الناس ويتفاوتون في الإتقان، وقلما يخلو من الخطأ حتى أكابر المتعلمين منهم. ويدخل في هذا الباب ضبط المصادر وجموع التكسير -وأكثرها سماعي- بالحركات الصحيحة، ومعرفة أبواب الأفعال (فَعَل يفعَل أو فعَل يفعِل، إلخ)، إلى غير ذلك مما يشكل على العامة والخاصة. فليجتهد الأب في إتقان اللغة العربية ما استطاع قبل أن يخاطب بها ولدَه، لئلا يصبح اللحن وفساد النطق سُلَيسلة بنت سليسلة، ينتقل من الكبار إلى الصغار وتتوارثه الأجيال لا قدّر الله.

(5) مما يساعد في نجاح هذا المنهج أن يحصل الطفل على اللغة الفصيحة من مصادر أخرى رديفة، فقد وجدت بالاستقراء أن كثيراً من الأطفال أتقنوا الفصحى، أو أنهم أَلِفوها ولم يستعجموها قط، رغم أن والدِيهم لم يتحدثوا الفصحى في بيوتهم، وإنما حصل أبناؤهم عليها بمتابعة الأفلام الكرتونية الناطقة بالفصحى. هذا أمر لاحظه الآباء الذين تابع أبناؤهم في طفولتهم أعمالَ المؤسسة الخليجية للإنتاج المشترك، وهي المؤسسة التي أنتجت مسلسل افتح يا سمسم وغيره من الأفلام الكرتونية، بالإضافة إلى غيرها من الأفلام الكرتونية والسلاسل التعليمية الناطقة بالفصحى، من أمثال اسألوا لبيبة والمناهل وأحلى الكلام، وهي كلها قوية في لغتها وأدائها ومفيدة في معلوماتها. لقد أعان هذا كله أطفالَنا على تلقي اللغة العربية الفصيحة في مراحل العمر المبكرة منذ نحو عقدين من الزمن، ثم وُلدت قناة سبيس تون التي عمَّمت اللغة الفصيحة ونشرتها في أوساط الأطفال بمدى واسع غير مسبوق -رغم أن في دبلجتها بعض الضعف وأنها لا تخلو من اللحن والخطأ أحياناً- فأضافت إلى موارد الأطفال من اللغة العربية الفصحى مورداً جديداً محموداً.

إذن يمكننا القول -من واقع التجربة العملية- أن توفير المواد المرئية المشوقة والممتعة للأطفال والناطقة باللغة الفصيحة السليمة يمكن أن يحقق نتائج قريبة من النتائج التي تحققها طريقة الدكتور الدنان المشار إليها سابقاً، وإذا اجتمعت هذه إلى تلك كانت النتائج أضمن وأوثق بإذن الله.

(6) ما سبق ينبغي أن يبني الهيكل الأساسي لهذا المشروع، مشروع تنشئة الطفل على إلْف الفصحى ومحبتها واستعمالها، لكنّ أي بناء لا يكتفي بالهيكل، بل لابد له من مكمِّلات ومحسِّنات، من شبابيك وأبواب وبلاط يغطي الأرض وملاط يكسو الجدران... وسوف يجد الآباء المهتمون بتنشئة أولادهم على اللغة الفصيحة عشرات وعشرات من المقترحات النافعة والأفكار المفيدة في بطون الكتب المتخصصة وفي ثنايا الدورات والمحاضرات الكثيرة التي تهتم بهذا الموضوع، فما عليهم إلا الجِدّ والبحث ليعثروا على الكثير الكثير منها


اقرأ أيضا::


l,q,u idtd]; h;d] jugdl hgh'thg f'vdrm sigm K hggym hguvfdm hgh'thg f'vdrm sigm



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
تعليم, الاطفال, بطريقة, سهلة, تعليم, الاطفال, اللغة, العربية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


موضوع هيفيدك اكيد تعليم الاطفال بطريقة سهلة ، تعليم الاطفال اللغة العربية

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 11:01 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO