#1  
الصورة الرمزية images
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: May 2018
المشاركات: 11,827
افتراضي فوائد الصيام , الصيام يربي المسلم


فوائد الصيام , الصيام يربي المسلم
فوائد الصيام , الصيام يربي المسلم



فوائد الصيام الصيام يربي المسلم


أن تجلس إلى رمضان، وتتأمل أسراره وأحكامه أمرٌ محفز ومعين


على الوصول لها، فكما أن


المريض محتاج إلى معرفة علته ليعرف شفاءها، فالصحيح


محتاج إلى معرفة شفائه ليحافظ على صحته.


هذه وقفات تربوية من أسرار الصيام،استنباطاً لحكمه، ووقوفاً مع درره، فمن تأمل الصيام


وأن الله جعله الركن الثاني من أركان الملة، وشرعه على جميع الأمم


ولم يخصنا به ولا أهل الكتاب من قبلنا كما هو الشأن في بعض الأحكام، فدل ذلك


على أن به من الفوائد التي تعود على الإيمان والحياة ما يستحق النظر والتأمل.


فوائد الصيام الصيام يربي المسلم


گيف ح‘ـآلگم يَ رۉاڍ ۋزۋآر آلقسم ٱلـإسلآمٰي ؟ فوائد الصيام الصيام يربي المسلم إن شٱء ٱللـہ بخخير ۋما ٺشٺگۋن من شر يٱ رب فوائد الصيام الصيام يربي المسلم



أهلآ أهلآ بالج‘ـمٰيع في الج‘ـزء الثٱني مٰن سلسلـۃ { 100 فآئڍة ٺربويـۃ للصيام } فوائد الصيام الصيام يربي المسلم


ۉأريد أن أقۋل أن هذا ٱلمٰۋضۋع ٺٱبع للحـمٰلـۃ ٱلـإسلآمٰيـۃ فوائد الصيام الصيام يربي المسلمفوائد الصيام الصيام يربي المسلم


گمٱ ٺعرفۋن شرحـٺ آلٺقسيمٰ في ٱلجزء الأۉل فوائد الصيام الصيام يربي المسلمفوائد الصيام الصيام يربي المسلم


لزيآرة ٱلجزء الأۋل



|| 100 فائدة ٺربۋيـۃ للصۧـيآمٰ || ""آلجزء ٱلأۋل"" { ٺابع لح‘ـملـۃ للرقي بالأقسامٰ ٱلإسلآمٰيـۃ }


ۋأخيرٱً شهر رمٰضآن أقٺرب ۋٱلصۋم في رمضآن لـہ فۋآئڍ گثيرة فوائد الصيام الصيام يربي المسلمفوائد الصيام الصيام يربي المسلم


ھيآ نٺعرف علےٰ ٱلفوآئڍ آلرآئعـۃ آلٺٱليـہ فوائد الصيام الصيام يربي المسلم


فوائد الصيام الصيام يربي المسلم


الفائدة السادسة والعشرون:


في رمضان يظهر أثر العبادة على الناس سواء

في حياتهم أو أخلاقهم أو سلوكياتهم فتنعدم المخاصمات


وتقل المشاجرات على مستوى المجتمع وحتى الأسرة الواحدة


بل الحياة الزوجية أيضاً، وهذا ثابت بالاستقراء وما ذلك ـ والله أعلم ـ


إلاّ لأن القيام والصيام والصلاة والأعمال الصالحة


أثرت في حياة الناس فرزقوا الطمأنينة والسكينة والوقار، ويدل هذا


على أنه من وسائل إصلاح المجتمعات نشر الوعي الديني عندهم


وربطهم بالله سبحانه، وإذا تقرر عند السلف أنه ما من سنة تندرس


إلاّ ويخرج بدلها بدعة، فمن لازم القول أنه ما من فساد اجتماعي وأخلاقي


إلاّ بسب معصية الله سبحانه، نسأله التوبة والعفو والمغفرة.


||||


الفائدة السابعة والعشرون:


رمضان وفضائله تعوّد الصائم على حفظ الوقت من الضياع، وهذا من


مقاصد الشرع العظيمة، ففي رمضان يحرص المؤمن على


استغلال وقته بالطاعات ويحذر من الملهيات والمعاصي، وفي ذلك تربية


له على اغتنام عمره بما ينفعه عند الله، ولو كان حرصنا على أوقاتنا


كما نكون في رمضان لتبدلت أحوالنا، والله المستعان.


||||


الفائدة الثامنة والعشرون:


رمضان يربي المسلم على حسن الأخلاق


لقول صلى الله عليه وسلم: "فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: أني صائم".


فعلّمه الصيام كيف يمنع نفسه عن الغضب وآثاره المرة؟ وأن يترفع


عن البطش والسفه ومماراة الجاهلين،


ومعاندة المستكبرين، وفاحش الأقوال، وسيئ الأفعال، فليس القصد


من قوله "إني صائم" الرياء، وأن يخبر الناس، وإنما القصد أن يبين


للطرف المقابل الذي ينتظر الرد أنه متلبس بعبادة تمنعه


عن السفه والغلط، ويحتمل أن يكون المراد تذكير نفسه بأن


عبادتي وصيامي ترفعني عن أفعالك وجهلك.


وفي ذلك أيضا إخماد نار الفتنة فإن كل معتد إذا لم يلق


استجابة ومقابلة ستنطفئ ناره كما هو معروف من أحوال الناس، وبهذا


يكون الشرع حفظ الطرفين المتخاصمين:


الأول: بأمره بالترفع عن أفعال الجاهلين.


والثاني: بقطع جميع ردود الأفعال عنه، فلا تجد ناره من يزيدها اشتعالاً.


||||


الفائدة التاسعة والعشرون:


من صام فإنه يتربى على حفظ اللسان عن فاحش الكلام، ومن حفظ


لسانه سلمت له أعماله ولذلك



قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أصبح أحدكم صائماً فلا يرفث و لا يصخب".


والرفث والصخب: هو فاحش الكلام الذي لا يليق بالمؤمن المتقي


لربه سبحانه.


||||


الفائدة الثلاثون:


في رمضان يتربى المسلم على البكاء


من خشية الله، والخشوع له وحده، ولقد حث " النبي صلى الله عليه وسلم


على البكاء في حال سماع القرآن، فإن لم يبكِ فليتباكَ". رواه ابن ماجه.


وهذا تربية للمسلم على الخشوع لله والخشية له، وذلك


من أعظم أعمال القلوب.


||||


الفائدة الحادية والثلاثون:


في رمضان وأحكامه تظهر سماحة الشريعة الإسلامية


وفضل دين الإسلام، ويؤيد هذا:


أ ـ من نسي فأكل أو شرب فلا شيء عليه.


ب ـ وقت الإمساك قليل بالنسبة لباقي الوقت.


ج- رمضان شهر واحد بالنسبة لبقية السنة.


د- المسافر له الفطر.


هـ - كل من أحتاج للفطر أفطر ولا إثم عليه.


وهذا يؤكد أن رمضان لم يُشرع لتعذيب النفس


بل لمقاصد عظيمة، ويؤكد كمال هذا الدين العظيم وأنه خير الأديان وختامها.


||||


الفائدة الثانية والثلاثون:


أجمع أهل العلم على أن الصبيان


يُؤمرون بالصيام ليتعودوا، وهذا تربية لهم من وجهين:


أ ـ تربية لهم على تعوّد العبادة.


ب ـ تربية لهم على حمل المسؤولية، وأن عليهم ما على الكبار


وأنهم جزء من المجتمع.


||||


الفائدة الثالثة والثلاثون:


الصيام يربي الإنسان على الصبر بنوعيه:


أ- الصبر على الطاعة.


ب- الصبر عن المعصية.


فيتعلم المسلم الصبر على طاعته لله من أداء للواجبات والمستحبات


من صيام وصلاة وغيرهما، وبالمقابل يتعلم الصبر عن المحرمات والمكروهات


من المفطرات وسائر المحرمات، ولو نازعته نفسه ودعاه هواه.


||||


الفائدة الرابعة والثلاثون:


الصيام يجمع روح التآلف بين أفراد المجتمع المسلم، فتجدهم


يصلون جماعة، ويسن تفطير بعضهم لبعض،


ويطعم أغنياؤهم فقراءهم، وهذا


له أكبر الأثر على تعاونهم وإزالة البغضاء بينهم


وتوادهم وتحابهم وتعاطفهم، وإذا كانت بعض المبادئ العصرية


اليوم تربي على الوحدة فالإسلام يربي أفراده على التراحم والتعاطف


زيادة على ذلك، وهذا لا يُدرك بقانون مادي بل بدين سماوي.


||||


الفائدة الخامسة والثلاثون:


يزرع في نفوس الأغنياء الشعور بأهل الفقر والحاجة، ومعرفة ما يقاسونه


من ألم الجوع وحر العطش، فيشعر الجميع


بآلام الجميع، ويحسونه من أنفسهم، وهو ما نستفيده من الصيام، فيكون


ذلك مراعاة للإنفاق والعطف عليهم والالتفات لهم.


||||


الفائدة السادسة والثلاثون:


رمضان يربي في نفس المسلم الانتصار بمعناه العظيم، فيتعلم


المسلم الانتصار على شهوة الأكل، والبطن والفرج ووسائلها


من نظر وتفكير، وهذا أول خطوة في طريق الانتصار والمجاهدة.

||||


الفائدة السابعة والثلاثون:


بالصيام يتعلم المسلم كيف يقهر نفسه وهواه؛ لأن طاعة النفس


والهوى أساس المعاصي و الذنوب، فما عُصي الله


إلاّ بطاعة الهوى، فجاء رمضان ليدرب المسلم على ترك ما


تهواه نفسه وتنازعه عليه، وعلى أن يقهر نفسه، فيذوق


حلاوة ذلك، فنفس الصائم تشتهي الطعام


بمقتضى الفطرة، ويزين له الشيطان شهوته، وقد يضع له


الحيل لذلك، فيأتيه إيمانه فيقهر شهوته ومنازعته، ويحول بينه وبين


حرمات الله، فعند ذلك يقود زمام نفسه حيث يريد الله، ولا تقوده نفسه


حيث يريد الشيطان.


||||


الفائدة الثامنة والثلاثون:


الصيام يكسر شهوة البطن و الفرج، ويعود المسلم على


أن الصبر على الجوع أهون من أكل الحرام، وأكثر ما يدخل الناس النار


البطن والفرج.


||||


الفائدة التاسعة والثلاثون:


في رمضان إثبات لحكمة المولى سبحانه وتعالى الذي يخلق


ما يشاء ويختار، فقد خلق شهور السنة، واختار واصطفى رمضان، فالحمد لله


على علمه و حكمته، والحمد لله الذي فضّل نبينا على الأنبياء، وكتابنا


على سائر الكتب، وديننا على جميع الأديان، وبناء عليه فأمتنا أفضل الأمم.


||||


الفائدة الأربعون:


رمضان مدرسة ليتعلم الناس فيها نفع الغير، وتقديم المساعدة لهم


و الإحسان عليهم، ففي رمضان تكثر مشاريع الإفطار والصدقات


والهدايا والهبات، ويتسابق الناس في البذل والعطاء، وهذا درس عملي


ميداني للنفع، مما هو مقصود للشرع؛ فإن الشرع يسعى أن يتعاون المؤمنون فيما


بينهم، ويخدم بعضهم بعضاً، والمجتمع الإسلامي اليوم أحوج ما يكون


لأن يتدرب أفراده على ذلك.


||||

الفائدة الحادية والأربعون:


رمضان يربي الأمة على عبادة الدعاء؛ فالصائم دعوته لا تُردّ، ويُسن


في الوتر الدعاء، وورد عن بعض السلف الدعاء


عنــد ختـــم القرآن؛ فهــذا له أثر في بث رسالة الدعــاء في الأمة، وتعلم


فنونــه وأوقاتــه وآدابـه لحاجــة المسلـم والمجتمع الإسلامي له.


||||


الفائدة الثانية والأربعون:


رمضان يربي في النفس الخلوة مع الله؛ فالاعتكاف من


سنن رمضان، وخلاصته التفرغ لعبادة الله والخلوة به، ومن خلا


بربه واستأنس به صح إيمانه، وأورثه ذلك المحاسبة.


فيتربى المؤمن على الخلوة بالله والأنس به واستغلال أوقات الخلوات


بالعبادات والطاعات.


||||


الفائدة الثالثة والأربعون:


رمضان يربي الناس على عبادة الصيام، فمن صام رمضان


سهل عليه إتباعه بست من شوال والاثنين والخميس


وعرفة وعاشوراء وشهر الله المحرم، وهكذا لا يزال المسلم


يستمر على عبادة الصيام حتى يُدعى من باب الريان بإذن الله.
||||


الفائدة الرابعة والأربعون:


رمضان يربي في النفس التعلق بمولاها والرجوع إليه


والالتجاء إليه وحده؛ فيدعو المسلم ربه، وربه يغفر له ويستجيب، فمن


يغفر الذنوب إلاّ الله؟ فمن عرف ذلك وأدركه زاد تعلّقه بربه.


والتعلّق بالله أساس العقيدة، فمن تعلق به صرف له نذره وخوفه وعبادته


وذبحه ودعاءه وجميع أموره.


||||


الفائدة الخامسة والأربعون:


رمضان شهر تنتصر فيه الأمة بكاملها على ألدّ أعدائها عدو الله


والمؤمنين إبليس، ففي رمضان:


1- تُصفّد الشياطين.


2- يُعان الإنسان على فعل الخيرات.


3- يضيق على مجرى الشيطان من الإنسان في العروق.




4 ـ رمضان إلى رمضان يكفر الله به السيئات التي كانت من وسوسته


فيضيع جهده هباء منثوراً.


وبهذا يعود الأمل للمؤمن وللأمة في


قرب الله منهم، وتأييده لهم، وضعف عدوهم وهوانه على الله، فتصح


عزائمهم، وتقوى هممهم على فعل الخيرات، ولا تكون الذنوب


وانتصار الشيطان عليهم يوماً من الأيام محبطاً لهم، ومقنطاً من رحمة الله.


||||
الفائدة السادسة والأربعون:


للصيام آثار صحية، يعرفها أهل التخصص، ويحس بها


عموم المسلمين، ويكفي أن أذكر بعض المراجع:


1 ـ من الأسرار الطبية للصيام للدكتور/ أحمد عبد الرؤوف هاشم.


2 ـ رمضان والطب للدكتور/ أحمد عبد الرؤوف هاشم.


3 ـ أصول الطب الشرعي وعلم السموم للدكتور/ محمد أحمد سليمان.


||||


الفائدة السابعة والأربعون:
رمضان يربي في نفس المسلم إحسان الظن بربه، فمن تأمل


أحاديث فضائل رمضان أحس بقرب المغفرة، ودنوّ الرحمة


وسهولة إدراكها، وحسن الظن من مسائل العقيدة، فقد


قال صلى الله عليه وسلم: "لا يموتن أحدكم إلاّ وهو يحسن الظن بربه".


وحسن الظن بالله يجعل المسلم يعمل بيقين وثبات، متفائلاً


بدعوته ومستقبله، لا يجعل من الأوهام عقبات بينه وبين الخير، ولا يلتفت


لخذلان المخذلين، فتح الله له الأمل وأمره بالتعلق به وحده، فلا


يرده وهم، ولا يوقفه ظن من الظنون.


||||


الفائدة الثامنة والأربعون:




رمضان يكسر الكبر في القلوب، فمن افتخر بعبادته، واغتر بأعماله


جاءه رمضان ليخبره أن هناك من ينافسه على


فعل الخيرات، بل ويسبقه، فترى الأعداد الهائلة تصف أقدامها


في الجوامع والمساجد، فيستصغر الإنسان نفسه أمام


تلك الأعداد، فإذا سمع بكاء الباكين ولم تدمع عينه أيقن أن لله عباداً


لا يملكون أعينهم إذا سمعوا كلام ربهم، فيرثي حاله، فإذا ختم القرآن


مرة فليعلم أن هناك من ختمه ستين مرة، فأين هذا من هذا؟


ولا يزال المؤمن حي القلب ينظر لغيره بعين الإكبار والتقدير والاحترام،


ويرجع لنفسه فينظر لها بحقيقة أمرها مما هي فيه من


التهاون والتفريط، وهذا من مقاصد الشرع.


||||


الفائدة التاسعة والأربعون:


يربي الصيام في الإنسان أعمال السر والحرص عليها، فالصيام


عبادة في حقيقتها سرية، فيتعود المسلم على أعمال السر


والمحافظة عليها، ولا يستغني المسلم عن الأعمال السرية


التي لا يطّلع عليها إلاّ الله سبحانه وتعالى، فإنها تزيد الإخلاص


وبرهان حقيقة الإيمان، وكان السلف يقولون: "ليكن بينك وبين الله خبيئة".


||||


الفائدة الخمسون:


الصيام يربي في المسلم مراقبة الذات، بأن يكون عليه


رقيب من قبل نفسه فينشأ بعد ذلك بينه وبين حدود الله وقاية، وهذا


يجعله يترقى في منازل الإيمان، إلى أن يصل للإحسان بأن


يعبد الله كأنه يراه، فإذا كان له مراقب من نفسه صار أبعد ما يكون


عن انتهاك حرمات الله.


وتربية النفس على مراقبة ذاتها يجعل هناك حصانة


تقوى مع الأيام، وتزداد قوة فإذا عرضت عليه المعاصي


سهل عليه مجاهدتها، بل يستلذ تركها خوفاً وحياء من الله.


وهذا مرتبط باسم الله "العليم والسميع واللطيف والخبير"،


وغالب الأسماء الحسنى والصفات العلا تربي المؤمن على


مراقبته لذاته لاطلاع الله عليه.


فوائد الصيام الصيام يربي المسلم


صيد الفـوائد


اقرأ أيضا::


t,hz] hgwdhl < dvfd hglsgl hgwdhl

__________________

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
المسلم, الصيام, يربي, فوائد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:45 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO