#1  
الصورة الرمزية images
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: May 2018
المشاركات: 11,827
افتراضي رمضان وتنافس المسلمين , التنافس في رمضان


رمضان وتنافس المسلمين , التنافس في رمضان
رمضان وتنافس المسلمين , التنافس في رمضان

رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان


آلسلآم عليكم



كَيف آلحآل ؟ كل عآم وآنتم بخير


رمضآن شهر وآحد في آلسنه آنزل فيه آلقرآن هدي للنآس ورحمه


فلعنآ نكون قدر هذه آلمهمَة ونكثرْ من آلعبآدة في هذآ آلشهر


خصوصآ لكى يغفر لنآ الله مآ تقدم ومآ تأخر من ذنوبنآ


ولعلهآ تكون آلبدآية وننول جزآء ليلة آلقدر آن شآء الله


رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان

كلمآ آقترب شهر رمضآن آلمبآرك، ودخلت علينآ أجوآء آلآيمآن،


لآمست مشآعرنا نفحآت ربيعه، وطآف حولنآ شذى عبيره،


وآلمؤمنون على أتم آستعدآد لمنهجية قطع آلأشوآط آلثلاثين متوجهين جميعاً إلى غآية وآضحة سآمية،


وإذآ بآلأذآن لصلآة آلفجر في آليوم آلأول يقرع آلقلوب قبل آلأسماع وتبدأ سآعة آلانطلآق


فهنآ يشتعل آلتنآفس في آلصلآة وتتقرب آلقلوب بآلترآويح وآلتهجد وآلقرآن وآلأذكار وآلدعاء وآلصدقة


وآلآعتكآف وصلة آلآرحام وآصلاح ذآت آلبين وآلأمر بآلمعروف وآلنهي عن آلمنكر،


وتتهآفت آلقلوب وآلأرواح بكل جدية وعزم وتصميم في عميق ضمآئرهم وبلآ تذبذب مرددينَ آلفوز!! آلفوز!!



إن رمضآن مليء بخصآل آلخير وخيرآت الله مآ لآ يحصَى، فمَن كآنت نيته فيه مُحكمة وقصده صحيحاً


ثقل ميزَنه بآلحسنآت وآرتقى في سُلم آلدرجآت وكآن من اآمقبولين آلحائزين على سلعة آلله آلغالية



قآل تعآلى: { وَنفْسٌ وَماَ سَوّاهَا· فَألْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا· قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} (الشمس 7-10)


و من هذه آلآية آلكريمة آشرح لكم موضوعي آلبسيط


و هو عبآرة عن آعمآل بسيطة يمكن للصآئم آن يقوم بهآ في رمضآن


سنعرض مآهي و مآهو فضلهآ و آلفآئز من يتنآفس ليكون صآحب آكثر آجر و ثوآب


و بآلتآكيد بمآ آننآ في شهر رمضآن فآلآجر يتضآعف و يتضآعف حسب نية آلعبد


لذآ آتمنى آن تتآبعوني و تستفيدوآ من موضوعي آلبسيط


هذآ هو بنر آلموضوع :




رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان

رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان

1- جزء من آلقرآن بتدبر يومياً على آلأقل.



2- أذكار آلصباح وآلمساء.



3- ركعتي آلضحى.



4- آلصلوات آلخمس في وقتها جمآعة (للرجال)



5- آلمحافظة على صلآة آلقيآم.



6- آلصدقة يومياً بمآ تيسَر ولو تفطر صآئم وآحد.



7- حفظ آللسان عن آلغيبة وآلنميمة وآلكذب وكل إثم.



8- آلبعد عن آلسهر آلضائع مع آلمسلسلآت وآلملآهي ونحوه.



9- كثرَة آلدعآء وخآصة قبل آلإفطار ( فللصائم دعوة لآٍ ترد)


8 - تجديد آلتوبة كل يوم و آلدعآء للوآلدين و آلمسلمين



11- تعجيل آلإفطار عن آلغروب وتأخير آلسحور لمآ قبل آلفجر.



12- قرآءة هديه آلرسول صلى الله عليه وسلم في الصيام وإتباع سنته.


و سنبدآ آلآن بشرح فضل كل عمل من آلآعمآل آلسآبقة


و بمآ آننآ في شهر رمضآن آلمعظم


فآن آلفضل يتضآعف و يتضآعف بكل تآكيد تلقآئيآ


آتمنى آن تتآبعوني


رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان


فإن تفهم القرآن وتدبره هو المقصود الأعظم ، والمطلوب الأهم من التلاوة.


فبه تنشرح الصدور ، وتستنير القلوب. قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن)[النساء:82]


وقال: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب) [ص:29]



وفي صحيح مسلم عن حذيفة قال: [صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها ،


ثم النساء فقرأها ، ثم آل عمران فقرأها. يقرأ مسترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ،


وإذا مر بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ. ]


وروى أبو داود والنسائي وغيرهما عن عوف بن مالك رضي الله عنه


قال: قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ،


ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ.



فهذه الأحاديث تدل على أن تدبر القرآن والتفكر في معاني الألفاظ


كان من هديه صلى الله عليه وسلم.
وقد أخرج البخاري في التاريخ الكبير ، والبيهقي في الشعب أنه صلى الله عليه وسلم


قال: "يا أهل الكتاب لا تتوسدوا القرآن ، واتلوه حق تلاوته آناء الليل والنهار ، وأفشوه ، وتدبروا ما فيه ، لعلكم تفلحون."







فضل من قرآ مآئة آية كل ليلة :


فالحديث الذي ذكره السائل لم نقف عليه باللفظ المذكور، وأقرب لفظ إليه ـ حسب ما اطلعنا عليه ـ


هو ما رواه الطبراني:مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ.


وفي السلسلة الصحيحة للألباني: من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين، أو كتب من القانتين.


وفي المستدرك عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حافظ على هؤلاء


الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين.


هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهذا اللفظ صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.


وفي المستدرك أيضا عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،


قال: من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين


.صححه الألباني في السلسلة الصحيحة.


وظاهر هذه الأحاديث أنها عامة في أي مكان من القرآن الكريم، سواء قرأها القارئ من الطوال،


أو المفصل.. أو من سورة واحدة، أو من عدة سور





.


رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان





فإن في المحافظة على ذكر الله تعالى خيرا كثيرا في هذه الحياة وأجرا عظيما في الآخرة،


وأذكار الصباح والمساء من أهم الأذكار التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها.


فمن فوائدها انشراح الصدر وطمأنينة القلب ومعية الله تعالى وذكره للعبد في الملأ الأعلى


قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ.{الرعد:28}


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي،


وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ


ذكرته في ملأ هم خير منهم.الحديث رواه مسلم وغيره.


ومن فضائل الذكر عموما وأذكار الصباح والمساء خصوصا ما جاء في الصحيحين وغيرهما


أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ّمن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد


وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة،


ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي،


ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك.}








رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان




ورد في صلاة الضحى أحاديث كثيرة، نذكر منها ما يلي:



1- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( يصبح على كل سلامى


من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة،


وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان


يركعها من الضحى ) رواه أحمد ومسلم وأبو داود .


2 - ولأحمد وأبي داود عن بريده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ( في الإنسان


ستون وثلاثمائة مفصل عليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة )


قالوا فمن الذي يطيق ذلك يا رسول الله، قال ( النخامة في المسجد يدفنها،


أو الشيء ينحيه عن الطريق، فإن لم يقدر فركعتا الضحى تجزئ عنه)



والحديثان يدلان على عظم صلاة الضحى، وكبر موقعها، وتأكد مشروعيتها،


وأن ركعتيها تجزيان عن ثلاثمائة وستين صدقة، وما كان كذلك فهو حقيق بالمواظبة والمداومة،


ويدلان أيضاً على مشروعية الإكثار من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والأمر بالمعروف،


والنهي عن المنكر، ودفن النخامة، وتنحية ما يؤذي المار عن الطريق، وسائر أنواع الطاعات،


لتسقط بذلك ما على الإنسان من الصدقات اللازمة في كل يوم .

3- عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:


قال الله عز وجل: ( ابن آدم لا تعجز عن أربعة ركعات في أول النهار أكفك آخره )


رواه الحاكم والطبراني ورجاله ثقات ..


قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: ( أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بصيام ثلاثة أيام


من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد ) متفق عليه .

قال صلى الله عليه وسلم : ( إنك لن تسجد سجدة لله إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة )




رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان



1 - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله


وأن محمدارسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت) رواه البخاري ومسلم


2 - المحافظه على الصلاة تمحو الخطايا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أرأيتم


لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء


قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) رواه البخاري ومسلم



3 - المحافطة على الصلوات الخمس تدخلك إلى الجنة:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


(خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا ب


حقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد


إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة) رواه مالك وأبو داود صححه الالبانى



4 - المحافظه على الصلاة تجعلك من الصديقين والشهداء: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم


فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت


الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا قال( من الصديقين


والشهداء) رواه البزار وابن خزيمةوصححه الالبانى



5 - الصلاة من أفضل أعمال عند الله:عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال


(سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟


قال: الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال:برالوالدين قلت ثم أي قال:الجهاد في سبيل الله)


قال حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادنى رواه البخاري ومسلم



6 - الصلاة نور:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان


وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان


والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك) رواه مسلم





رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان

قيام رمضان هو صلاة التراويح التي يؤديها المسلمون في رمضان،


وهو من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذا الشهر.قال الحافظ ابن رجب:


( واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام،


وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب ).



وقال الشيخ ابن عثيمين: ( وصلاة الليل في رمضان لها فضيلة ومزية على غيرها،


لقول النبي : { من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [متفق عليه]


وقيام رمضان شامل للصلاة في أول الليل وآخره، وعلى هذا فالتراويح من قيام رمضان،


فينبغي الحرص عليها والاعتناء بها، واحتساب الأجر والثواب من الله عليها،


وما هي إلا ليالٍ معدودة ينتهزها المؤمن العاقل قبل فواتها.

وتشرع صلاة التراويح جماعة في المساجد، وكان النبي أول من سنّ الجماعة


في صلاة التراويح في المسجد، ثم تركها خشية أن تُفرض على أمته، فلما لحق رسول الله بجوار ربه،


واستقرت الشريعة؛ زالت الخشية، وبقيت مشروعية صلاتها جماعة قائمة.



وعلى المسلمين الاهتمام بهذه الصلاة وأداؤها كاملة، والصبر على ذلك لله عز وجل.



قال الشيخ ابن عثيمين: ( ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها،
ولا ينصرف حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله ).



ويجوز للنساء حضور التراويح في المساجد إذا أمنت الفتنة منهن وبهن. ولكن يجب


أن تأتي متسترة متحجبة، غير متبرجة ولا متطيبة، ولا رافعة صوتاً ولا مبدية زينة.



والسنة للنساء أن يتأخرن عن الرجال ويبعدن عنهم، ويبدأن بالصف المؤخر فالمؤخر عكس الرجال،


وينصرفن من المسجد فور تسليم الإمام ولا يتأخرن إلا لعذر، لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت:


{ كان النبي إذا سلّم قام النساء حين يقضي تسليمه، وهو يمكث في مقامه يسيراً
قبل أن يقوم. قالت: نرى - والله أعلم - أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال }
[رواه البخاري].








رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان




آلصدقات والخير في رمضان لاغني عنهما، فالصدقات لها فضل وثواب عظيم والقيام بها


خلال شهر رمضان يعطينا ثواباً وأجراً مضاعفاً، قال تعالى:"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم


وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم”. التوبة/ آية103.



إن الآية الكريمة تبين فضل الصدقة وبأنها مكفّرة للذنوب تمسح الخطايا،


وتزكي صاحبها بأن تطهره وتسمو بنفسه.



ومع كل الفضل للصدقة إلا أن فضلها أعظم وأثرها أكبر إذا كانت في رمضان؛


لأنه أشرف الشهور والأجر فيه مضاعف أضعافاً كثيرة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم


أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ،كان أجود بالخير من الريح المرسلة,


وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان).أخرجه الترمذي عن أنس


و عن عآئض آلقرني في محآضرته آلفآضلة عن {آلصيآم تدريب روحي} :


من هدي الإسلام في رمضان ومن سنن رمضان: كثرة الصدقة، بالقليل والكثير، يعني تكون يمينك


كالريح المرسلة، لا يشترط أن يتصدق بالألوف، بل ريال واحد ينفعك عند الله ولو بصلة،


ذكر الذهبي عن أحد الصالحين أنه: ما خرج إلى الصلاة إلا تصدق بشيء، فإن لم يجد أخذ بَصلة من بيته


ووضعها في يد فقير.والله! يوم القيامة يحتاج الإنسان ولو إلى بصلة أو إلى قرش واحد أو كسرة خبز،


وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {كل إنسان في ظل صدقته يوم القيامة حتى يقضى بين الناس }


وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {إن لله ملكين يناديان كل صباح يقول أحدهم: اللهم أعط منفقاً


خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً}


فضلهآ على آلفرد و آلمجتمع :


1 - يجود الله تعالى في شهر رمضان على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار،


فمن جاد على عباد الله الفقراء والمساكين جاد الله عليه بالرحمة والعطاء وسعة الرزق.

2 - . أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة، فقد روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم-


أنه قال "إن في الجنة غرفاً يُرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها،


قالوا لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام، الصيام، وصلى والناس نيام".

3 - أن الصيام، والصدقة أبلغ وأعظم في تكفير الخطايا، واتقاء جهنم،


لقول النبي- صلى الله عليه وسلم-"الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار”.


والصيام مطهرة للذنوب ومحرقة لها، إذ أن من معاني اسم رمضان، أنه يرمض الذنوب والخطايا أي يحرقها.

4 - زيادة التكافل الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع الإسلامي الغني منهم.

5 - تزكية لنفس الغني من الشح والبخل ونجاة من العذاب، كما فيها نقاء لنفس الفقير


من الحقد على الغني؛ لأنه يعلم أن له حقاً في ماله.


رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان



سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام أفضل؟
فقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده) متفق عليه.


وقال عقبة بن عامر: يا رسول الله، ما النجاة؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أمسك عليك لسانك


ولْيسعك بيتك، وابْكِ على خطيئتك) الترمذي.
ومن صفات المؤمنين أنهم يحفظون لسانهم من الخوض في أعراض الناس، ويبتعدون عن اللغو في الكلام،

قال الله -عز وجل-: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72]



وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) متفق عليه.

عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : {ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا ويكتب عليه


حتى أنينه في مرضه ، فلما مرض الإمام أحمد فقيل له: إن طاووساً كان يكره أنين المرض ، فتركه . }

- قال رجل لعمرو بن عبيد : {إن الأسواري مازال يذكُرك في قصصه بشرٍ ،فقال له عمرو : يا هذا ،


ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه ، ولا أديت حقي حين أعلمتني عن أخي ما أكره ،


ولكن أعلمه أن الموت يعُمنا والقبر يضمنا والقيامة تجمعنا ، والله – تعالى – يحكم بيننا وهو خير الحاكمين }

عن عمر رضي اللَّه تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم "من لطم عبده كان كفارته عتقه،


ومن ملك لسانه ستر اللَّه عليه عورته، ومن كظم غيظه


وقاه اللَّه تعالى عذابه، ومن اعتذر إلى ربه قبل اللَّه معذرته"

وروي عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه تعالى عنه أنه قال: {إذا أصبح ابن آدم سألت الأعضاء كلها


اللسان وقلن يا لسان ننشدك اللَّه أن تستقيم فإنه إن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا..}

عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله


لا يرى بها بأسا فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا ‏"‏ ‏.‏

وذكر عن الأوزاعي أنه قال: {المؤمن يقلّ الكلام ويكثر العمل،والمنافق يكثر الكلام ويقل العمل.}

وروى عن سفيان الثوري أنه قال:{ لأن أرمي رجلاً بسهم أحب إليّ أن أرميه بلساني لأن رمي اللسان


لا يخطئ ورمي السهم قد يخطئ.}

وقال الحسن البصري رحمه اللَّه تعالى:{ من كثر كلامه كثر سقطه،
ومن كثر ماله كثر إثمه، ومن ساء خلقه عذب نفسه.}



عن ابن عمر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: {لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب


وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي}






رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان

و قد قآل آلشيخ عآئض آلقرني في محآضرته { آلصيآم تدريب روحي } :


{و إن البرنامج بعد ما يدخل رمضان يتحول إلى نوم في النهار وسهر في الليل، فيصبح الليل نهاراً


والنهار ليلاً.أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل وقد جعل الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى


الليل لباساً، والنهار معاشاً، وجعل النوم سباتاً، والليل سكناً، والنهار معاشاً ونشوراً،


فلماذا نخالف سنة الله في الحياة؟وبعد أيام سوف ترى السهر من صلاة التراويح إلى صلاة الفجر،


وهو ليس بحرام والحمد لله، لكن على ماذا السهر؟إن الحدائق سوف تكتظ بالناس، وتسمع الغناء


كأنهم في عيد سبتمبر، عيد الخسارة والدمار يوم أحرق وجه الأمة وأرغم في التراب،


أرغمه مثل شامير ورابين وأذنابهم وأمثالهم، وتجد كثيراً من الرحلات والجلسات التي لا ترضي المولى


بل قد تغضبه سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، جماعات من كثير من الشباب الذين ما اهتدوا، يتجمعون في رمضان


في السهر إلى السحر، ثم قد ينامون بدون سحور النهار كله، فهذا السهر لا يرضي الله،


وهو سهر في المعصية، وحبذا من أراد أن يسهر أن يكون له برنامج في السهر،


يسهر مع أهله يعلمهم السنة، مع كتاب وشريط إسلامي، مع دعاة، في دروس، في تهجد،


يأخذ المصحف ويصلي تارة، ويدعو تارة، ويقرأ تارة، ويستغفر تارة، فهذه -والله- فرص لا تتعوض.


ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت غاية كل حيٍ ولكنا إذا متنا بعثنا ويسأل ربنا عن كل شيء تتمنى


يوم القيامة دقيقة صرفتها في الطاعة، ولكن لا تجد دقيقة. }





رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان



قال الله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ، وقال تعالى: )وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي


قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون(.



وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة" ثم قرأ ) وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم(



وقال صلى الله عليه وسلم: "أفضل العبادة الدعاء"،
وقال عليه الصلاة والسلام: "ليس من شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء"
وعنه صلى الله عليه وسلم قال: "لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر".

وقد حثنا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ على الدعاء، بل وذم من لم يدْعُ فقال: "إنه من لم يسأل


الله تعالى يغضب عليه"
وقال: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام"
وقال: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:


إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها"




إنّ شهر رمضان المبارك لفرصة سانحة مباركة يتقرّب فيها العبد إلى ربّه بسائر القُربات،


وعلى رأسها الدعاء، ذلكم أنّ مواطن الدعاء ومظانّ الإجابة تكثُـر في هذا الشّهر، كما أنّه في


هذا الشهر أكثـرُ تأثـيراً منه في سائر الأيّام وفي سائر اللّيالي، وأقرب إلى الاستجابة


منه في سائر الأوقات.




رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان




قآل تعآلى :{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا


إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون } الزمر: 53 – 54


دعآء آلتوبة :


{ اللَّهُمَّ مَا عَصَيْتُكَ حِينَ عَصَيْتُكَ اسْتِهَانةً بِكَ، وَلاَ اسْتِخْفَافاً بِعَذَابِكَ، وَلكِنْ بِسَابِقَةٍ سَبَقَ بِهَا عِلْمُكَ.


فَالتَّوْبَةُ إِلَيْكَ، وَالْمَغْفِرَةُ لَدَيْكَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي،


وَلاَ حَوْلَ وَلاَ...قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ}






رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان




عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تسحروا فإن في السحور بركة )


. متفق عليه . الحديث رواه البخاري ومسلم .
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: ( تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قمنا


إلى الصلاة . قيل كم كان بينهما ؟ قال : قدر خمسين آية)متفق عليه .
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( فصل ما بين صيامنا


وصيام أهل الكتاب أكلة السحر ) رواه مسلم .


عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لايزال الناس بخير


ما عجلوا الفطر) متفق عليه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم : ( قال الله عز وجل : أحب عبادي


إلي أعجلهم فطرا ) رواه الترميذي وقال حديث حسن .
وعن سلمان بن عامر الضبي الصحابي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أفطر


أحدكم فليفطر عل تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور ) رواه أبو داوود ، والترميذي


وقال حديث حسن .






رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان





عن أبي هريرة رضي آلله عنه أن رسول صلى آلله عليه و سلم قال: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبي،


قالوا: يا رسول آلله ومن يأبي؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى" رواه البخاري.

2- عن أبي موسى عن النبي صلى آلله عليه وسلم قال: "إنما مثلي ومثل ما بعثني آلله به


كمثل رجل أتى قوما فقال إني رأيت الجيش يعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء، فأطاعه طائفة


من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم


الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب


ما جئت به من الحق" رواه البخاري.

3- وعن العرباض بن سارية في حديثه في موعظة النبي صلى آلله عليه وسلم أنه قال:


"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ


وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" أبو داود وإسناده صحيح.


وقال رسول آلله صلى آلله عليه سلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" متفق عليه.

وعن عائشة رضي آلله عنها قالت: صنع رسول آلله صلى آلله عليه وسلم شيئا فرخص فيه،


فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك رسول آلله صلى آلله عليه و سلم وسلم فخطب فحمد آلله


ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية" متفق عليه.








رمضان وتنافس المسلمين التنافس في رمضان






لقد وصلنآ آلى ختآم آلموضوع


آتمنى آن يبآرك آلله لنآ و لكم في رمضآن و يجعل لنآ ثوآب و مغفرة


آلمصآدر :

{ موقع آلمسلم }
{ محآضرة آلشيخ آلعآئض آلقرني ( آلصيآم تدريب روحي ) }
{ موقع آسلآم ويب }








اقرأ أيضا::


vlqhk ,jkhts hglsgldk < hgjkhts td hglsgldk

__________________

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
وتنافس, المسلمين, التنافس, رمضان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:10 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO