#1  
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: May 2018
المشاركات: 13,700
افتراضي كل شئ عن الإحرام , مستلزمات الحاج وقت الاحرام



الاستعداد بالحاج يبدأ بالتوبة والعودة إلى الله وبعض الارشادات الأخرى التى ذكرتها دار الإفتاء المصرية بكتاب الحج والعمرة 2018 ، بعد ذلك يبدأ الحاج الاستعداد للإحرام الذي يستلزم :
أ - إزار: وهو ثوب من قماش تلفه على وسطك تستر به جسدك ما بين سرتك إلى ما دون ركبتك.
وخيره: الجديد الأبيض الذي لا يشف عن العورة “بشكير”.
ب - رداء: وهو ثوب -كذلك- تستر به ما فوق سرتك إلى كتفيك فيما عدا رأسك ووجهك،
وخيره: أيضا الجديد الأبيض “بشكير”.
واحذر أن تلبس -في مدة الإحرام- فانلةً أو جوربا أو ***ابا أو شيئا مما اعتدت لبسه من الثياب المفصَّلة المخيطة.
لكن إذا كنت مضطرا فلك أن تلبس ذلك مع الفدية؛ فقد قال الله تعالى (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ) البقرة: 196
َ
ج - نعل تلبسه في رجليك يظهر منه الكعب من كل رِجْلٍ، والمراد بالكعب هنا: العظم المرتفع بظاهر القدم.
وفي الشكل الآتي بيان لصورة ملابس الإحرام
كل شئ عن الإحرام مستلزمات الحاج وقت الاحرام
كل ماسبق للحاج الرجل، أما المرأة الحاجة فتلبس ملابسها المعتادة، الساترة لجميع جسدها من شعر رأسها حتى قدميها، ولا تكشف إلا وجهها وكفيها، وعليها ألا تزاحم الرجال، وأن تكون ملابسها واسعة لا تبرز تفاصيل الجسد وتلفت النظر، والمستحب الأبيض.
أحوال السفر لأداء المناسك:
متى تحدد موعد السفر -بحمد الله- ووسيلته:
كل شئ عن الإحرام مستلزمات الحاج وقت الاحرام
خريطة المواقيت
إذا كنت متوجها إلى المدينة المنورة أو فلا تحرم، ولاتلبس ملابس الإحرام، بل ابق بملابسك العادية إلى أن تتمزيارة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتنتهي إقامتك بالمدينة.
وعندما تشرع في التوجه منها إلى مكة فإن عليك أنتحرم بالعمرة فقط أو بالحج فقط أو بهما معا -حسبما تريد- منالمدينة ذاتها، أو من ميقاتها -ذي الحليفة- وهو المكان المعروف الآن “بآبار علي” قرب المدينة، في الطريق منها إلى مكة، أو من رابغ.
إذا كنت ممن يسافرون في الأفواج المتأخرة الذاهبة من جدة إلى مكة مباشرة، فلك أن تنوي الحج والعمرة معا وتسمى “قارنا” أي: جامعا بينهما، ولك أن تحرم بالعمرة فقط، أو أن تحرم بالحج فقط.
فإذا ركبت الباخرة واقتربت بك من الميقات -وهو “الجحفة” قرب رابغ بالنسبة للمصريين وأهل الشام- فتهيأ للإحرام: بحلق شعرك، وقص أظافرك، ثم اغتسل في الباخرة استعدادا للإحرام، وهو غسل للنظافة لا للفريضة، أو توضأ إن لم يتيسر لك الاغتسال، وَضَعْ على جسدك شيئا من الرائحة الطيبة المباحة، والبس ملابس الإحرام الموصوفة آنفا. ومتى لبست ثياب الإحرام على هذا الوجه -أي: بعد التطهر بالاغتسال أو الوضوء- صل ركعتين سنة وانوِ في قلبك عقب الفراغ من أدائهما ما تريد: من العمرة فقط، أو الحج فقط، أو هما معا إذا نويت القران بينهما، وقل: اللهم إني نويت “كذا” فيسره لي وتقبله مني.
ثم قل: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وبهذا القول بعد تلك النية تصير رُْحمِمًا بما نويت وقصدت -العمرة فقط أو الحج فقط أو هما معا؛ لأن هذه التلبية بمثابة تكبيرة الإحرام للدخول في الصلاة.
محظورات الإحرام:
ومتى صرت محرِمًا على هذا الوجه فلا تفعل، بل ولا تقترب مما صار محرماً عليك بهذا الإحرام، وهو: تغطية الرأس، وحلق الشعر أو شدُّه من أي جزء من الجسد.
ولا تقصَّ الأظافر ،ولا تستخدم الطيب والروائح العطرية ، ولا تخالط زوجتك أو تفعل معها دواعي المخالطة،كاللمس والتقبيل بشهوة ، ولا تلبس أي مخيط ، ولا تتعرض لصيد البر الوحشي، أو لشجر الحرم.
وإذا فعل المحرم واحدا من هذه المحظورات قبل التحلل الأول -رمي جمرة العقبة في عاشر ذي الحجة- صح حجه، وصحت عمرته، ولكن عليه أن يذبح شاة، أو يطعم ستة مساكين، أو يصوم ثلاثة أيام.
أما الجماع قبل رمي جمرة العقبة(التحلل الأول) فإنه يفسد الحج، وعلى من فعل ذلك أن يعيد الحج مرة أخرى في عام قادم.
ويحرم على المرأة الانتقاب “تغطية الوجه” أو لبس القفازين.
ومحظور على المسلمة وعلى المسلم: المخاصمة والجدال
بالباطل مع الرفقة؛ لقول الله سبحانه: ( فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحجََّ فلََا رَفثََ وَلَا فسُُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحجَِّ) البقرة: 197
وإذا كنت مسافرا بالطائرة: فاستعد بالإحرام وأنت في بيتك أو في المطار أو في داخل الطائرة، والبس ملابس الإحرام إن لم يكن بك عذر مانع من لبسها، ثم انو ما تريد من عمرة أو حج، ولَبِّ -بالعبارة السابقة- بعد ارتداء ملابس الإحرام أو عند استقرارك في الطائرة، أو عقب تحركها، وذلك كما تقدم متى كنت متوجهًا إلى مكة مباشرة من جدة، أما إذا كنت متوجهًا إلى المدينة أو فكن عاديا في كل شيء ، ومتى أحرمت ونويت ولبيت -كما سبق- صار محظورًا ، عليك الوقوعُ في شيء من تلك المحظورات.
ما يباح للمحرم:
- بعد الإحرام يباح الاغتسال، وتغيير ملابس الإحرام، واستعمال الصابون للتنظيف ولو كانت له رائحة ، وللمرأة غسل شعرها ونقضه وامتشاطه؛ فقد أذن الرسول
-صلى الله عليه وآله وسلم- لعائشة -رضي الله عنها- في ذلك بقوله : ” انقضي رأسك وامتشطي”.
-ويباح أيضًا الحجامة، وفقء الدمل، ونزع الضرس،وقطع العرق، وحك الرأس والجسد، دون شد الشعر.
-ويباح النظر في المرآة، والتداوي.
-ويباح التظلل بمظلة أو خيمة أو سقف.
-ويباح الاكتحال، والخضاب بالحناء للتداوي لا للزينة.
-ويباح قتل الذباب والنمل والقراد والغراب والحدأة والفأرة والعقرب والكلب العقور، وكل ما من شأنه الأذى.
أما حشرات جسد الآدمي -كالبرغوث والقمل- فللمحرم إلقاؤها، ولو قتلها لا شيء عليه، وإن كان إلقاؤها أهون من قتلها.
أما شم الروائح الطيبة فدائر بين الكراهة والتحريم، ومن ثَمَّ يستحب أن يمتنع الحاج عن استعمالها قصدا ، أما ما يحدث من الجلوس أو المرور في مكان طيب الرائحة
فلا كراهة فيه ولا تحريم ، وإذا احتلم المحرم أو فكر أو نظر فأنزل فلا شيء عليه عند الشافعية.


اقرأ أيضا::


;g az uk hgYpvhl < lsjg.lhj hgph[ ,rj hghpvhl hgYpvhl hghpvhl

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
مستلزمات, الإحرام, الاحرام, الحاج

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:24 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO