صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,929
افتراضي مقتطفات من حياته , من هو ابن خلدون...... مازال ابن خلدون يحاضرنا حتي اليوم....معلومات عن ابن خلدون......





مقتطفات من حياته من هو ابن خلدون...... مازال ابن خلدون يحاضرنا حتي اليوم....معلومات عن ابن خلدون......

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



اهم الشخصيات التاريخيه..معلومات مفيدة عن الشخصيات التاريخيه


بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم- الأهرام



إنه عالم الاجتماع العربي عبدالرحمن إبن خلدون‏(1332‏ ـــ‏1406‏م‏)‏ الذي تجاوز فكره وتأثيره أمة العرب ولغة العرب ليصبح جزءا من التراث الانساني المشترك‏..‏ هو الشاهد إذن علي عملية تواصل الثقافات وتفاعلها الداحض لمزاعم الصدام والصراع بينها‏.‏ ولهذا فلا يعجب المرء حين يكتشف علي شبكة الانترنت أن هناك‏266‏ ألف صفحة قد كتبت عن ابن خلدون باللغتين الانجليزية والفرنسية بينما هناك‏263‏ ألف صفحة كتبت عنه باللغة العربية‏.‏ كما لا تخلو اللغات الأجنبية من دراسات عن ابن خلدون بما في ذلك اللغة الصينية القديمة

وحتي العبرية واليابانية والكورية وكل لغات العالم تقريبا‏..‏ هذا هو ابن خلدون الذي قال عنه المؤرخ الكبير أرنولد توينبي لقد صاغ فلسفة للتاريخ هي بلا شك أعظم عمل ليس له نظير في أي فكر أو عصر أو مكان‏.‏ والذي وصفه المؤلف الفرنسي إيف لاكوست بالمعجزة العربية في كتابه ابن خلدون ميلاد التاريخ القديم للعالم الثالث‏.‏ لكن المدهش أن أفكار ابن خلدون التي كتبها من ستمائة عام مازالت حاضرة بيننا حتي اليوم‏,‏ بل ومازالت بعد قادرة علي تفسير الكثير من أحوال العرب والمسلمين‏.‏ فلماذا كان لابن خلدون كل هذا الانتشار والذيوع عبر القرون؟ وكيف تحققت له الريادة‏(‏ بحق هذه المرة‏!)‏ في الفكر الاجتماعي الي الحد الذي اعتبر الأوربيون أن أفكاره

قد سبقت ما كتبه عالم الاجتماع الشهير أو جست كونت بنحو خمسة قرون؟ ثم كيف يمكننا نحن أن نعيد قراءة تراث ابن خلدون واستخلاص دلالاته لمزيد من فهم الواقع العربي وربما تغييره؟

لقد اقترن اسم ابن خلدون [light=00CCFF]بالمقدمة[/light] التي هي العنوان الأكثر شهرة لكتاب عنوانه الأصلي العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر‏.‏ وهو كتاب أقرب ما يكون الي مجموعة كتب تتضمن عددا هائلا من الأبواب والفصول التي ترصد وتسجل وتحلل الكثير من الأحداث والوقائع التاريخية وتقاليد العرب وعاداتهم وصنائعهم ومشاهد حياتهم‏.‏ وهو يسجل ذلك كله بقلم المؤرخ وعين الفيلسوف والمفكر الاجتماعي‏,‏ ولهذا فقد اعتبر مؤرخا وعالما اجتماعيا في نفس الوقت‏.‏ وما يثير الدهشة أن ابن خلدون صاحب هذا العمل التاريخي والفكري الفذ الذي دشن به ريادة العرب لعلم الاجتماع في مفهومه الحديث

كان في حياته شخصية متعددة الأبعاد لا تخلو علي الصعيد الذاتي من تناقض أحيانا‏.‏ فقد شغل المفكر الكثير من الوظائف السياسية واتسم بأقصي درجات التقلب والدهاء‏..‏ واقترب من الحكام والسلاطين

وعمل مستشارا لهم ومربيا أحيانا لأبنائهم وكان مفاوضا باسمهم مع الأعداء‏.‏ لكنه كثيرا ما انقلب علي هؤلاء السلاطين والحكام الذين عمل في بلاطهم وأروقة حكمهم‏..‏ وظل كذلك حتي انصرف الي التأليف لمدة أربع سنوات فكان أن أنجز مقدمته الشهيرة‏..‏ ولد في تونس وتنقل ما بين المغرب والأندلس والجزائر حتي استقر به المقام في القاهرة لمدة تزيد علي العشرين عاما وقام بالتدريس في الأزهر وعين أستاذا للفقه المالكي ثم قاضيا للمذهب المالكي لكنه ما لبث أن عزل بسبب تشدده الذي أثار عليه الناس‏.‏

ولعل أهم ما يميز منهج ابن خلدون أنه لم يكن يري التاريخ مجرد عملية سرد وصفي للأحداث والحروب والوقائع وقد كان هذا بالفعل هو المفهوم السائد للتاريخ قبل ظهوره لكنه أدرك أن أحداث التاريخ المهمة لم تكن لتحدث من فراغ بل هي نتاج لعوامل شتي ابتداء من المناخ والعادات الاجتماعية وحتي أنواع الطعام والخرافات السائدة‏!‏ ولربما يذكرنا ابن خلدون في هذا الخصوص بجمال حمدان‏!‏ وكلاهما كان شديد التميز في فكره‏..‏ فقد كان ابن خلدون مؤرخا يري التاريخ من منظور علم الاجتماع بينما كان جمال حمدان جغرافيا يري الجغرافيا من منظور التاريخ‏!‏ إنه التلاقح المعرفي الذي تفرضه دراسة الظواهر المركبة‏..
********>drawGradient()‏

وكان ابن خلدون فوق ذلك صاحب أفكار اقتصادية وسياسية ذات طابع تقدمي ملحوظ‏..‏ فهو يكتب أن الظلم يؤذن بخراب العمران‏..‏ ويهاجم ظاهرة الاحتكارات الاقتصادية منبها الي مخاطرها‏..‏ ويري أن أول آثار الانهيار والتدهور هو انقسام الدولة‏..‏ ولم يكن ابن خلدون في كتاباته التاريخية من أنصار ثقافة النقل بل كان يرصد ويحلل استنادا لما يوافق مقتضي العقل وقواعد المنطق‏,‏ فهو يقول في القسم الأول من مقدمته الشهيرة إن الأخبار إذا اعتمد فيها علي مجرد النقل ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الانساني ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر منها بالذاهب

فربما لم يؤمن فيها من مزلة القدم والحيد عن جادة الصدق‏.‏ لكن ابن خلدون وهو يسبر أغوار الوقائع والأحداث التاريخية ليقوم بعملية ترشيح للشخصية العربية يبدو لافتا للنظر ما يرصده من السلبيات والنقائص التي تعتري هذه الشخصية‏.‏ فهو يري أن العرب يتسمون بالغلظة والخشونة وأنهم بعيدون عن العمران ولا يميلون الي العمل المنتج بل يؤثرون الترحال ويعتمدون علي الاقتصاد الريعي‏..‏ كما يستخلص من وقائع ومشاهدات العرب إحدي أخطر خصالهم قائلا إنه قلما تجتمع أهواؤهم ويسهل إنقيادهم وإجتماعهم‏!‏ لكنه يقرر وهم مع ذلك أسرع الناس قبولا للحق والهدي لسلامة طباعهم من عوج الملكات وبراءتها من ذميم الأخلاق‏.‏ ولا يملك المرء سوي الدهشة

حين يقوم بإنزال مقولات ابن خلدون التي سجلها منذ ستمائة عام علي الحاضر العربي اليوم‏!‏ فهو يتحدث عن الغلظة والخشونة والتي يرجعها إلي ابتعاد العرب عن العمران آنذاك‏..‏ لكن تري هل تراجعت هذه الخصال بقدر ما إزداد العمران العربي في العصر الحالي؟‏!‏ ثم يقول إنه قلما تجتمع أهواؤهم‏!‏ وكأنه الحاضر في مؤتمرات القمة العربية والشاهد علي حالة التشرذم العربي سواء في حالات المد أو التراجع القومي‏!.‏

أما عن قول ابن خلدون إن العرب يسهل انقيادهم واجتماعهم فتلك هي أخطر مقولاته علي الاطلاق لأنها تعني أن التبعية والانقياد والخضوع تكاد تمثل سمات دفينة في الشخصية العربية‏!‏ ولعل هذه المقولة التي جاهر بها ابن خلدون منذ ستة قرون دون ان يكذبها الواقع كثيرا حتي اليوم تبدو علي جانب كبير من الأهمية‏..‏ فهي مقولة تدعونا للتأمل والتفكير الهاديء بشأن سيرورة ومستقبل تطور النظام السياسي العربي واحتمالات المخاض الديمقراطي في بلاد العرب‏..‏ والنتيجة المنطقية التي ينبغي ترتيبها علي مقولة ابن خلدون هي أن الوصول الي نظام سياسي ديمقراطي يظل في بلاد العرب أمر مشكوك فيه

ما لم يسبقه تطور حقيقي في مجال الحريات الفردية‏.‏ فالديمقراطية هي الخبر بينما الحرية هي المبتدأ في جملة الحضارة الانسانية‏!‏ ولا شك أن التجربة الانسانية تعلمنا أن الأحرار لا يصنعون فقط نظامهم الديموقراطي بل هم الذين يتولون حمايته ويكفلون استمراره‏..‏ وربما يبدو ممكنا أحيانا ابتناء نظام حكم ديمقراطي في لحظة عارضة أو شاردة في تاريخ الأمم‏,‏ لكن من الصعب ضمان إستمرار هذا النظام الديمقراطي دون أن تحميه مظلة واسعة من الحريات الانسانية‏..‏ ومثال ألمانيا النازية في عهد هتلر ليس بعيدا‏.‏ إن كل نظام سياسي ديمقراطي لا تضمنه قاعدة من الحريات الانسانية هو تطور بالصدفة‏,‏ وكل تطور بالصدفة قابل للزوال‏.‏
الأمر المؤكد في النهاية أن ابن خلدون قد اكتفي بتشخيص الداء العربي وترك لنا نحن ورثته البحث عن الدواء‏!‏

لمزيد من القرأة انصحكم ايضا بقرأة هذا الموضوع الرائع عن مقدمة إبن خلدون- النسر


اقرأ أيضا::


lrj'thj lk pdhji < i, hfk og],k>>>>>> lh.hg og],k dphqvkh pjd hgd,l>>>>lug,lhj uk



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
خلدون, مازال, خلدون, يحاضرنا, اليوممعلومات, خلدون

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مقتطفات من حياته , من هو ابن خلدون...... مازال ابن خلدون يحاضرنا حتي اليوم....معلومات عن ابن خلدون......

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 05:05 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO