صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,731
افتراضي بحث عن يوسف هزاع المقدادي | الطبيب يوسف مقدادي | طبيب أردني | سيرة حياته | أطباء أردنيون





بحث عن
 يوسف هزاع المقدادي الطبيب يوسف مقدادي طبيب أردني سيرة حياته أطباء أردنيون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ


يوسف هزاع المقدادي | الطبيب يوسف مقدادي | طبيب أردني | سيرة حياته | أطباء أردنيون
يوسف هزاع المقدادي | الطبيب يوسف مقدادي | طبيب أردني | سيرة حياته | أطباء أردنيون

يوسف هزاع المقدادي

الطبيب الشاعر يوسف هزاع المقدادي
{{{اللقب}}}
الاسم الكامل يوسف هزاع محمد سعدالدين علي المقدادي
وُلد 8 نوفمبر
1950وُلد في بيت ايدس -الأردن
تُوفي 3 فبراير 2008
تُوفي في عمان -الأردن
الزوجة السيدة رويدة محمد عوض العمري
الذرية جمانة، لبابة، عريب، عمر، عرين، مضر
الأب هزاع محمد سعدالدين علي المقدادي
الأم خضراء حسين المقدادي

الدكتور يوسف مقدادي وهو طبيب وشاعر أردني من مواليد قرية بيت ايدس-اربد في 8 تشرين الثاني 1950. عاش طيلة حياته في غربة عن موطنه، إلى ان عاد قبل وفاته بعامين ليعيش في أحضان وطنه الحبيب إلى ان انتقل إلى الرفيق الأعلى ب 3 فبراير 2008

التعليم
تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه وبلدته بيت ايدس ,ثم انتقل لمدرسة القرية المجاورة(مدرسة كفرعوان) ليكمل التعليم الاعدادي.
حصل على منحة لاكمال دراسته الثانوية من الكلية العلمية الإسلامية في عمان والتي كانت تعتير من ارقى وأقدم مدارس الأردن في ذلك الوقت. واستطاع ان يثبت نفسه وتفوقه - وهو القروي البسيط - على اترابه من أبناء الوزراء والذوات الذين كانوا يحرصون على ارتياد هذه المدرسة لشهرتها الواسعة.و تخرج منها عام 1969 بتفوق ليلتحق بكلية الطب في جامعة بغداد.
حصل على منحة تفوق من جامعة بغداد في السنة الثانية من الدراسة ليحصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1975 باعتماد كلي على نفسه ومنحته التي نالها بكل جدارة.ثم التحق ببرنامج الإقامة الطبية في قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الجامعة الأردنية. حصل على دبلوم الأنف والأذن والحنجرة من جامعة فيينا – النمسا وزمالة الجمعية الطبية الأمريكية – فيينا، علم الأعصاب الأذنية. كان حريصا على تطوير نفسه دائما فلم يكن للعلم حدود في نظره. فلم يتوقف عن حضور المؤتمرات والمشاركة في ورش العمل المتعلقة بالأنف والأذن والحنجرة وتحديدا بالتوازن والسمعيات.


العمل

عمل طبيبا في الخدمات الطبية الملكية الأردنية ومستشفى الجامعة الأردنية والوحدات الطبية لدولة قطر. عاد إلى الأردن في 2006 وعمل كاختصاصي في طب الأنف والأذن والحنجرةقسم التوازن والسمعيات في مستشفى البشير في عمان. كان يسعى لافتتاح أول عيادة تخصصية في الأردن في التوازن والسمعيات حيث انه كان الطبيب الوحيد في الأردن بهذا التخصص.


الإنتاج الادبي


الدكتور يوسف مقدادي


صدر له ديوانان شعريان أبوح لكم 1999 و برقش 2007، اتصف شعره ببراعةً لاتُكْفَر في استخدام التصوير، واستغلال الأقوال الـمأثورة، والحِكَم، والأمثال استغلالاً فنياً لافتاً، وقد أمده ذلك بالغنى الفكري، والثراء الجمالي، كما أن فيه استخداماً حياً للألفاظ الشعبية التي قرَّبَتْ الشعر من الواقع، وربطتهما معاً بالحياة أرضاً وإِنساناً فاكتسب بذلك ألقاً وبهاء.لم يكن يعتيبر العلم المهني كافيا، فكان قارئا متميزاً منذ نعومة أظفاره، فقد أنهى قراءة جميع الكتب الموجودة في مكتبة مدرسته الاعدادية ثلاث مرات، فلم يكن له إلا التوجه إلى مكاتب مدارس القرى المجاورة!!! لديه مكتبة برأيه متواضعة تحتوي على أكثر من ألف كتاب في جميع المجالات الثقافية والدينية والسياسية والشعرية والتاريخية والطبية حتى في علوم العصر الحاسوبية.
كان يعتبر العلم والدين هما المخرج الرئيسي والوحيد لمشكلات العرب والمسلمين، فقد كتب في قصيدة اثنان وعشرون ليلا وفجر واحد من ديوان برقش :
هل نرتـقـي للمجـد منتـظرين معـجـزة وسحــرا
أملى بجـيلك يا ابنتـي، أنْ يملك المفـتـاح قــسرا
قـسراً عـن التـمساح كي نجـتـاز قنطرة وجـسـرا
للفـوز مفـتـاحـان، يا جيــل الحـضارة، ليس عـسرا
مَنْ أهمل النامــوس، يا جـيل الحـضارة، زاد خـسرا
مَنْ قـد بنى لعـلومهــا صرحاً وللايمان قـصراً
ملك الحـضـارة والخـلافـة دون خـلق الله حـصــرا
وأغــاث أمتــه وكلَّــلَ هامَها عـزا ونصــرا
يا مسجداً لله بارك حـولـه واليه اسـرى
صبراً، فـبعـد الليلِ صبح، إنَّ بعـد العــسر يسـرا
كتب في معظم المجالات الشعرية -للوطن للعائلة والإسلام - ومهما حاولنا وصف جمال وندرة شعره فلن نجد خيرا من قصيدته شعري التي يصف بها شعره :
شعري من الرحمن إِلهامٌ وفَيْضُ الخاطرِ
أَشْدُو بقولٍ طيِّبٍ مِنْ هدي ربي الفاطرِ
قالوا: قليلٌ نادرٌ، فرددتُ: لستُ بناكر
فلآلِئِي وفرائدي دُرَرُ الجُمَانٍ النادرِ
ونَثَرتُ بعضَ الدر مِن مَكنونِ كنزي الباهر
ونَظَمتُهُ ما بين عِقْدٍ باذخٍ وأساوِر
للتينِ والزيتونِ، للراياتِ فوقَ منائري
أُهدي النفائسَ للنفيسِ، ولم أَبعْهُ لتاجرِ
سوقُ النخاسِة للرقيقِ، وليس فيهِ جواهري
والشعرُ أذواقٌ، وذوقي فيه ليس بنافرِ
ذوقُ العروبةِ والأَصالةِ كابراً عن كابرِ
فالشعرُ في قومي دمٌ يجري، وبعضُ مفاخري
شعري وجيبُ القلب، والنجوى، وبوحُ مشاعري
كان جلجلةً، وإعصاراً، وصهوةَ ضامرِ
بين اللظى والجمرِ، أو حِمَمَ الأبيِّ الثائرِ
وأَحَبُّهُ، ما كان ريّاناً بِطَلٍّ ماطرِ
يسقي الرياضَ فتنتشي زَهْوَاً بحُسْنٍ آسِرِ
بورودِها الـمتبرِّجَاتِ ضُحى وجِيْدٍ سافرِ
في حُلَّةٍ من سُندسٍ، في وشْيِ زهرٍ ناضر
أو كان لحناً رائقاً عَذْباً كَشَدْوِ الطائر
مُتطايراً مِن ذلك الفَنَنِ النَّضيرِ لآخَرَ
مُترنِّماً طوراً هنا بصلاةِ عبدٍ شاكرِ
ومُشَقْشِقاً طوراً هناكَ لإِلْفِهِ الـمتطايرِ
أو غادياً في رزقهِ منذُ الصباحِ الباكرِ
أو سابحاً في الأُفْقِ مَحْبُوراً بضَوْءٍ غامرِ


الجانب العائلي

تزوج عام 1979 من السيدة رويدة العمري وله من الأبناء جمانة 1980 (حاصلة على شهادة الماجستير في الصيدلة السريرية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية)، لبابة 1981 (حاصلة على شهادة الماجستير في علوم الحاسبات من جامعة شتوتغارت - ألمانيا), عريب 1983 (حاصلة على شهادة الماجستير في علوم الحاسبات في الجامعة الأردنية), عمر1986 (حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم المالية والمصرفية في جامعة اليرموك)، عرين 1988 (حاصلة على شهادة البكالوريوس في علوم السمع والنطق في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية) ومضر 1993 (طالب في المرحلة الثانوية في أكادميةالرواد الدولية \ عمان).


قالوا فيه

من الصعب أن تعبر الكلمات عن المشاعر الدفينة خاصة إذا كانت متعلقة بمن نحب.. هذا المقال نشر في جريدة الغد الأردنية للكاتب إبراهيم غرايبه :
كل الذين عرفوا الشاعر الدكتور يوسف مقدادي أحبوا فيه وتذكروا تلك القدرة الهائلة على حسن الخلق والمساعدة والتي لا يكاد يحتملها الإنسان جسديا ونفسيا، وربما كان ذلك سبب وفاته المبكرة، وعندما عاد من الخليج بعد خدمة طويلة طبيبا للأنف والأذن والحجرة اختار أن يعمل في وزارة الصحة، ولم يشأ أن يعمل في مستشفى خاص أو يفتتح عيادته الخاصة لأنه كما قال لي لا يقدر على معالجة الناس إلا مجانا، ولا يت كيف سيقبض منهم مالا بعد معالجتهم، والواقع أنه لم يكن ممكنا ت ذلك حتى لأصدقائه ومعارفه، فقد كان يفاجئ الناس بقدر من العناية والاهتمام لا يمكن أن يخطر على بالهم، فعندما كنت ألجأ إليه كان يصر على المجيء بسيارته وإحضار الدواء بنفسه، وكان يحتفي بالأصدقاء والضيوف كما لو أنه يكتب قصيدة يسعى أن تكون أجمل ما يمكن. عندما وصلت إلى الدوحة عام 2000 فوجئت به بعد نصف ساعة من وصولي يأتي إلى البيت برغم أني لم أخبره بأني قادم للعمل في الدوحة ولا بموعد وصولي، وسرني كثيرا أنه يتابع ويقرأ كثيرا مما أكتبه في الصحافة العربية، وكنا مختلفين في بعض المسائل والمواقف ومتفقين في مسائل أخرى، ولكنك لا تستطيع أبدا أن تتخلى عن تقديرك ومحبتك للرجل ولو اختلفت معه اختلافا تاما، ففي قدرته على الإصغاء والحوار الهادئ المحبب لا تتذكر أبدا أنك تختلف معه بل تظن أنكما متفقان تماما. لقد أمضى الدكتور يوسف مقدادي معظم حياته المهنية في دولة قطر، ولم تعرفه كثيرا الساحة العامة والأدبية في الأردن، وكان يعزف كثيرا عن المشاركة الصحافية والظهور في وسائل الإعلام، ويعتقد أنها تفسد الأدب والثقافة، ويصر على أن جمهور الثقافة والأدب يجب أن يتواصل من خلال الكتب والمحاضرات واللقاءات، وقد أصدر ديواني شعر، أحدهما أبوح لكم والآخر هو برقش وبرقش هي الغابة الجميلة والمدهشة التي حولت إلى محمية طبيعية، وتقع قرب بلدته بيت إيدس، وهو بحق شاعر المكان، وقد حافظ بإصرار على القصيدة العمودية معتبرا أنها هي الشعر الحقيقي. الدكتور مقدادي بشعرية المكان والثقافة والعادات المحيطة به قد يفتح للأجيال والباحثين مجالا لدراسة الحياة اليومية وعلاقتها بالثقافة والأدب وكيف يشكلان بعضهما، فقد دلني أحد الشعراء من حيث لم يرد على أن المنسف هو طعام المدينة وليس طعام البدو كما هو شائع في المعرفة لدينا، فهو (الشاعر) يتحدث في حنينه إلى الصحراء وضيقه بالمدينة كيف أنه عندما جاء إلى المدينة افتقد الضب واللحم المقدد، وأما المنسف والسمك فقد أصابته بالسقم. ففي قصائده نجد توثيقا جميلا ومؤثرا للمكان والحياة اليومية
يا أنة الناي الأغن ورنة الوتر الشجية
تلك التي صدحت بها شم الروابي الأردنية
من بلبل طابت له ارباض قريتـنا الندية
متطايرا فيها، يغرد في الصباح وفي العشية
ما بين برقش والكروم وربتا والمستوية
والأيك أم خنيفس ما بين صير وميشرية
فانا رحلت وقريتي اودعتها في ناظريه
ودعت فيها كل مرتفع به ذكرى لديه
ولظى بقلبي والضــلوع، وجمرة في مقلتيه
مسترجعا ومحوقلا، وكما أودع والديه
وبكل سانحة احج لها وان كانت قصية
إذ ارتمي في حضنها، واشم أنفاسا زكية
واضمــها وتضمني شوقا وتهمس: اي بنية
ولم الرحيل؟ سؤالها، وكأنه مني اليه
فأجيبها نصف الجواب: بذا قضى المولى عليه
رباه! قدر ان اوارى في (مجنتها) الـعذية
فـتـظِلَّني زيتونة خضراء وارفة بتهية
اهوى بها سعد السعود وسعد ابلع والخبية
تهوى عويل الريح تعصف بالشراقي الموسمية
ولهيب نار اضرمت بمدافئ الحطب الصلية
اهوى بها المحراث والمنساس والفاس القوية
اهوى بها الإنسان يعشق ارضـه والبندقية
ولا أدري اليوم ماذا سأقول لوالدتي التي كان يعالجها الدكتور يوسف وما تزال تطلب مني أن أرتب لها موعدا آخر وأن أسأله عن سماعة الأذن التي طلبها لها من مستشفى البشير.
اما احمد الخطيب من جريدة الرأي الأردنية : كتب مقالة بعنوان الموت يغيب الشاعر د. يوسف مقدادي
إربد - أحمد الخطيب - غيب الموت مساء أول من أمس الشاعر الأردني د. يوسف مقدادي، المولود في بيت إيدس العام 1950. يعمل طبيب اختصاص في الأنف والأذن والحنجرة، حاصل على دراسات عليا في التوازن والسمعيات، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين،. صدر له ديوانان شعريان: أبوح لكم عام 1999م، وبرقش عام2007م ويعتبر الشاعر مقدادي من الشعراء القلائل الذين حافظوا على عمود الشعر العربي، إضافة إلى كتابته في الشعر الحديث. وحول رحيل الشاعر المفاجئ، قال الشاعر د. محمد مقدادي أن رحيل يوسف المفاجئ شكّل صدمة للوسط الثقافي رغم السنين القليلة التي عايش فيها التجربة الأدبية في الأردن، ولكنه استطاع أن يشكل له خطّاً أدبياً وإنسانياً لافتاً، فأحبه كلّ من عرفه، ويوسف ليس خسارة للوسط الأدبي فقط، بل للوسط الطبي الذي ترك فيه بصمات واضحة من خلال تخصصه. اما رئيس فرع رابطة الكتاب بإربد الشاعر د. محمد الزعبي فيقول ان الراحل ترك فراغاً كبيراً، فقد كان حضوره لنشاطات الفرع ذا حيوية ثقافية وإنسانية، لما يتمتع به من حسن المعاشرة والألفة، ورغم الفترة القصيرة التي عرفه فيها الوسط الأدبي في الشمال إلا أنه استطاع أن يفتح أعيننا على أهمية تكامل شقيّ العملية الإبداعية، الشق الثقافي والإنساني معاً. وقال الشاعر غسان تهتموني أن يوسف شاعر دافئ وقريب من النفس، وهو شاعر المكان فقد أفرد ديواناً كاملاً تحت عنوان برقش. القاص د. حسين العمري قال أن رحيله يشكل خسارة للوسط الأدبي، فهو صاحب ثقافة عالية استطاع من خلالها أن يؤكد على أهمية الانتماء للأرض والإنسان. وقال الشاعر عبد الرحيم جداية ان الصفات الإنسانية التي تمتع بها الشاعر الراحل جعلت كل من يقترب منه يتمنى لو عرفه منذ زمن بعيد. القاص لطفي القرعان قال أن روحه باقية في قلوب زملائه، بينما قال الباحث عبد المجيد جرادات أن الشاعر يوسف يمثل علامة للخلق المنفتح على التواضع ويقول الباحث خلدون العزام أن رحيله كان سريعاً ولكن عزاؤنا في سيرته النقية التي تركها بيننا، واشار الباحث خالد العمري إلى الصفات الإنسانية التي تجلّت في فقيد الساحة الأدبية.
قصيدة تدمي القلب والروح رثاه بها الدكتور الموريتاني عبد الرحمن ولد الشيباني الذي عرفه وعمل معه في قطر، مطلعها
علم القصيـد موشح بســواد والباكيــات روائح وغوادي
والصبر ناء والرؤوس شوامخ والدمع جار والقلوب صوادي
و زهور بستان القصائد ذبل وسنا البديـع خبا بكل فؤاد
عرش القريض منكس لفــراقه والشعر ناح عليه في الانشـاد
و الطب أصبح هاطلات دموعه بحرا وصار الجرح في الاكباد
الخطب جل عن العزاء..فقد هوى نجم القوافي يوسف المقدادي
في ذمة الله الوفية راحل عز النظير له بأرض الضاد
القى عصاه واستراح بأرضه من بعد طول تغرب وبعاد
عمان لما قد نعتك طبابها الكل امضى ليله بسهاد
وسرى النحيب بأرض دجلة هادرا فبكى الرفاق عليك في بغداد
ومضت ليالي الانس في فيينا سدى وخلت مسارحها من الرواد
قطر بكتك محافلا ونواديا قد كنت انت فيها نجم النادي
....................
....................
....................
واليك في ذ**** في دار البقا روح وريحان وصوب غوادي
ثم الصلاه عن النبي المصطفى ماناح باك أو ترنم شادي
أما الدكتور العراقي رافد العاني الذي لم تشأ الأقدار أن يتعرفا ببعضهما في العراق جيدا فشاءت ان يلتقيا في قطر، كتب معزيا : يشهد البارى انى أحببتك فيه، كنت خير الاخ النصوح والصديق الودود والطبيب الامين، كنت مثالا للمسامح الهين اللين الشديد في الحق العصى على الباطل، كنت مثال المسامح الحيى المجامل، كنت كريم النفس السمح اليد المضياف الرقيق المشاعر، نساله تعالى بأ سمه الاعظم ان يرحمك ويدخلك الجنه وأن تحشر مع الصيقين والشهداءوأن يبارك في ذريتك


مرضه ووفاته

اصيب بمرض نادر جدا ولكنه ليس بأكثر ندرة من الدكتور يوسف، اسمه العلمي Thrombotic thrombocytopenic purpura يعرف اختصار TTP. دخل المستشفى الإسلامي في عمان يوم الاثنين بتاريخ 21\1\2008 وبقي تحت العلاج إلى أن شاء الله أن توافيه المنية ظهر يوم السبت الموافق 3\فبراير\2008. عاد ودفن كما طلب من ربه في قصيدة برقش - في الديوان الذي يحمل نفس الاسم- تحت زيتونة مباركة في أحضان حبيبته بيت ايدس ..
رباه قـدِّرْ أنْ أُوارى فـي مَجـنَّتـها العـذية
فـتـظِلَّني زيتـونةٌ خـضراءُ وارفـةٌ بَهِيَّة
[عدل] التكريم

اقامت رابطة الكتاب الأردنيين حفلا أبنت فيه الشاعر يوسف مقدادي وهذا نص الخبر من مجلة اقلام الثقافية:
استجمع المتحدثون مساء الثلاثاء(23\3\2008) في قاعة الشهيد المهندس يحيى عياش في مجمع النقابات المهنية في مدينة اربد (الأردن) الذاكرة لنقل الوفاء للراحل الشاعر د. يوسف مقدادي، الذي رحل قبل أربعين يوماً.
وجالت الكلمات في الحفل الذي نظمته رابطة الكتاب الأردنيين في إربد، بالتعاون مع اللجنة الثقافية في مجمع النقابات المهنية، وحضره حشد واسع من أدباء إربد وأصدقاء الفقيد، في مرايا الراحل الأدبية والإنسانية. واشتمل برنامج الاحتفال على عرض (سلايدات) تمثل مراحل حياة الراحل في طفولته في قريته بيت إيدس، وشبابه في المدرسة والجامعة وفي مكان عمله.
وقدّم الناقد د. زياد الزعبي قراءة في سيرة الراحل الإبداعية. بينما استذكر رئيس فرع الرابطة في إربد د. محمد الزعبي انتماء الراحل العميق للأرض والإنسان.
ولفت د. منير غرايبة إلى العلاقة الطيبة التي نسجها الراحل مع الجميع. وفاضت قريحة صديق طفولته الشاعر د. محمد مقدادي بهمس شعري.. هو الموت يا صاحبي رفيق الخطى منذ أن أينعت في الدروب خطانا، ويأخذنا واحداً واحداً على عجل من حنايا صبانا، كنت أجملنا حين كنا صغاراً، نطارح الشعر والكلمات.
اما الشاعر الشعبي عيسى مقدادي فقال: كنت بيننا قمراً، وقال د. فائق مقدادي أن لموت الشعراء نكهة خاصة تميزهم عن غيرهم، لأن في حقائبهم قصائد غير مكتملة ومشاريع معدّة للبدء في الكتابة.
واستذكرت ابنة الراحل عريب في نهاية حفل التأبين، علاقتها بوالدها، وكيف كان يشذب لها قصائدها وخواطرها، فيما أكد نجله البكر عمر أن الراحل كان دائم السؤال عن أحوالهم في الحياة، ولم يكن حالهم همّه الوحيد، لأن قضايا أمته كانت تشكل له همّاً كبيراً، وأن رسالته لم تكن خاصة، بل كانت رسالة أمة. وكان عريف الحفل أحمد مقدادي قدم أثناء تقديمه للمشاركين بعض الملامح من الراحل الإنسانية والأدبية، مؤكداً بأن هذه ال ظلّت في شخصيته منذ طفولته حتى وفاته، ولم تفارقه حتى في أحلك الأوقات.

يوسف المقدادي :



الدكتور يوسف مقدادي



الدكتور يوسف مقدادي في رحلة صيد في الربع الخالي


اقرأ أيضا::


fpe uk d,st i.hu hglr]h]d | hg'fdf lr]h]d 'fdf Hv]kd sdvm pdhji H'fhx Hv]kd,k i.hu hglr]h]d hg'fdf d,st lr]h]d 'fdf



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
يوسف, هزاع, المقدادي, الطبيب, يوسف, مقدادي, طبيب, أردني, سيرة, حياته, أطباء, أردنيون

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث عن يوسف هزاع المقدادي | الطبيب يوسف مقدادي | طبيب أردني | سيرة حياته | أطباء أردنيون

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 09:53 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO