صور حب




منتدي صور حب

شخصيات تاريخية ألفونسو دي ألبوكيرك

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,681
افتراضي شخصيات تاريخية ألفونسو دي ألبوكيرك





شخصيات تاريخية ألفونسو دي ألبوكيرك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ







الإسم الكامل أفونسو (ألفونسو) دي ألبوكيرك
الجنسية برتغالي
المهنة سياسي و بحار
تاريخ الميلاد 1462
مكان الميلاد أليخاندرا قرب لشبونة، البرتغال
تاريخ الوفاة 16 ديسمبر / كانون الأول 1515 م
مكان الوفاة غوا ، الهند
(البرتغالية:Afonso de Albuquerque) حيث يلفظها البرتغاليون أفونسو دي ألبوكيرك بحذف حرف اللام لفظا. هو قائد بحري وسياسي برتغالي (1462 - 1515). (1)

بالرغم من أصوله غير الأرستقراطية كان يعامل معاملة النبلاء. منح اللقب البرتغالي (فيدالغو) ومعناها النبيل. فقد كان جنرالا بحريا مكنته حنكته العسكرية وأسلوب قيادته من غزو وإخضاع منطقة المحيط الهندي تحت راية الإمبراطورية البرتغالية. وقد منحه ملك البرتغال (مانيويل الأول) لقب دوق غوا ليكون أول دوق لا ينتمي إلى الأسرة المالكة، وأول الألقاب الممنوحة خارج البرتغال.

نشأته
ولد في مدينة أليخاندرا (بالإنجليزية: Alexandria) عام 1453 (2) بالقرب من لشبونة عاصمة البرتغال. أبوه (جونزالو دي ألبوكيرك لورد فيلاّفيردي ) (بالإنجليزية: Gonzallo de Albuquerque, lord of Villaverde) الذي كان يعمل في البلاط الملكي في وظيفة هامة حيث أنه كان يمت بصلة بعيدة وغير شرعية للأسرة المالكة البرتغالية. كان متزوجا من (الدونا ليونور دي مينيزيس) أم ألفونسو الأمر الذي هيأ له فرصة العيش في القصر. (3) درس الرياضيات واللغة اللاتينية في قصر ملك البرتغال الفونسو الخامس إلى أن مات الملك. انتقل ليعمل في مدينة أزيلال في المغرب لبعض الوقت. عند عودته عينه ملك البرتغال الجديد جون الثاني كبير ياورات القصر الملكي. هذه العلاقة مكنته من الوصول إلى البحرية البرتغالية.
حملاته العسكرية

برز الفونسو دي ألبوكيرك كمبعوث قوي في ترسيخ سلطة البرتغاليين في أفريقيا وآسيا. وكان في رأيه أن الوسيلة الوحيدة لدرء خطر العرب على نفوذه هو إخضاعهم بالقوة ليضمن تثبيت سيطرته على المنطقة وتحقيق أهداف البرتغال. ولهذا وجد ضرورة إنشاء قلاع في مواقع استرتيجة يضمن من خلالها حماية طرق التجارة البحرية والمصالح البرتغالية على البر. وقد قتل الكثير من العرب في منطقة الخليج وعمان. (4) واستطاع عام 1510م احتلال مدينة غوا الهندية الأمر الذي مكنه تدريجيا من إحكام السيطرة على معظم الطرق البحرية بين أوروبا وآسيا وكذلك بين الهند ومنطقة الشرق الأقصى.

حاول ألبوكيرك إغلاق جميع المنافذ إلى المحيط الهندي لتثبيت ملكية البرتغال له أو باللاتينية (البحر لنا Mare Nostrum) ومنع النفوذ العثماني والإسلامي وأهم من ذلك الهندوسي.


الحملة الأولى (1503 – 1504)أحداثها:

الهند
بدأت حملته الأولى عام 1503م، نحو الشرق برفقة صاحبه وقريبه (فرانسيسكو) حيث أبحر حول رأس الرجاء الصالح إلى الهند، ونجح هناك في تثبيت ملك (كوتشين) على عرشه وسُمح له بالمقابل ببناء أولى قلاع البرتغاليين فيها، واضعاً بذلك حجر الأساس للإمبراطورية البرتغالية في الشرق.


الحملة الثانية (1504 - 1508)
أحداثها: الخليج و سواحل المليبار

الإمبراطورية البرتغالية
بعد عودته إلى بلاده في يوليو/تموز 1504م، أولاه الملك مانيويل الأول قيادة خمس سفن حربية وأسطول من 16 سفينة بقيادة تريستاو. وفي طريقهم إلى الهند شن الأسطول غارات دمر فيها جميع الموانئ العربية وأخضعها تحت سيطرته وشيد القلاع في الكثير من سواحل خليج عمان والخليج العربي. فقد بنوا في مسقط على سبيل المثال على أنقاض قلاع قديمة قلعتي الجلالي والميراني(5).

ثم أنفصل عن تريستاو الذي أستمر في رحلته إلى الهند ليهاجم جزيرة هرمز على مضيق هرمز مدخل الخليج الوحيد في 25 سبتمبر /أيلول 1507م. وكانت الجزيرة محطة تجارية هامة وتشرف على موقع أستراتيجي هام. فأخضعها لسيطرته وبنى فيها قلعة ضمن استراتيجيته العسكرية التي أنتهجها.

كان ألبوكيرك عنيفا وشرسا في التعامل مع أهالي المنطقة، فلم تخل مدينة أحتلها من بطشه فقد قيل عنه أنه قتل العُّزَّل أيضا من النساء والأطفال والشيوخ. وبعدها فرض الضرائب الباهظة. (6).

وأتجه بعدها إلى سواحل المليبار وقد زادت قطع أسطوله إلى ثمانية سفن حربية. وصلها عام 1508م. وعند إظهاره أوامر الملك بمنحه سلطات أعلى من سلطات الحاكم هناك الدون فرانسيسكو دي ألميديا. رفض هذا الأخير الأنصياع لها وألقى بألبوكيرك في السجن. وفك سجنه عند وصول مبعوث الملك وأمير البحر البرتغالي بأسطول كبير وعين مندوبا عن ملك البرتغال وحاكما للهند. بينما عاد دي ألميديا إلى البرتغال. بقي البوكيرك في هذا المنصب حتى مماته.
الحملة الثالثة (1511 - 1510)



أحداثها: عمليات في غوا ومالاكا الالمالاوية

أراد البوكيرك السيطرة على العالم الإسلامي والسيطرة على شبكة تجارة التوابل بالكامل التي كانت وطوال قرون من الزمن للتجار العرب والمسلمين. وخلال هجوم فاشل في (كانون الثاني/يناير) من عام 1510م، على مدينة كاليكوت الهندية على سواحل ولاية كيرلا أصيب خلاله قائد الهجوم بجراح بليغة، انتقم ألبوكيرك بمهاجمة غوا وإحتلالها. ولكنه وجد أنه من الصعب السيطرة عليها هذه المرة فهجرها في (أغسطس/آب) ليعود في (نوفمبر/تشرين الثاني) بقوة مكنته من السيطرة التامة عليها.

وفي (أبريل/نيسان) من عام 1511م، أبحر من غوا في الهند إلى مالاكا أولى ولايات ماليزيا التي دخل سكانها في الإسلام، بقوة من 1200 رجل وسبعة عشر سفينة. واحتلها بتاريخ 24 أغسطس/آب من عام 1511م، بعد صراع مرير طوال شهر (يوليو/تموز) من ذلك العام. وبقي ألبوكيرك في المدينة حتى (نوفمبر/تشرين الثاني) من عام1511م، ليؤمنها ويحصن دفاعاتها تحسبا لأي هجوم من الماليزيين. وأمر بذبح جميع السكان المسلمين في المنطقة إرهابا للجميع وأملاً بأن يتحول المسلمون والهندوس في المنطقة إلى المسيحية. وكما أمر السفن البرتغالية بالإبحار شرقاً بحثاً عن جزيرة التوابل مالوكو بإندونيسيا.


الحملة الرابعة (1512 - 1515)
أحداثها: متعددة
في عام 1512 وخلال إبحار البوكيرك من سواحل ماليبار، تعرض لعاصفة هوجاء كادت أن تودي بحياته. ولكنها أغرقت سفينته (زهرة البحار Flor Do Mar) بما تحمل من ثروته التي جمعها في غزواته. وصل في شهر سبتمبر من العام نفس إلى غوا حيث قمع ثورة بقيادة إضال خان. واتخذ بعدها اجراءات لسلامة وأمان المنطقة ساهمت في انتعاشها وإزدهار التجارة فيها.

كان ألبوكيرك قد تلفى أوامر من حكومته للإبحار نحو البحر الأحمر للسيطرة عليه أيضا وإخضاعه للمواصلات البرتغالية فقط كما تشير بعض المراجع أنه كان ينوي لو أتيحت له الفرصة أن ينهب قبر النبي محمد في المدينة ويأخذ جسده رهينة حتى يخرج المسلمون من جميع الأراضي التي كانت تعتبرها مقدسة.(7) كما كان يرى أنه إذا قام بتحول مياه النيل إلى البحر الأحمر سيتمكن من إخضاع مصر أيضا. (8) وفي عام 1513 حاصر عدن ولكنه فشل في إحتلالها. إلا أنه توغل في البحر الأحمر ليكون أول الأوروبيين الذين يبحرون فيه ولكن دون أي نتائج تستحق الذكر وفشل في تحقيق ما ينويه. وعاد لمهاجمة جزيرة هرمز عام 1515 واحتلها دون مقاومة وبقيت تحت السيطرة البرتغالية حتى العام 1622.

كان للبرتغاليين أطماع في جميع أنحاء الخليج، فقد احتلوا جميع موانئه بالقوة ولم تبق منطقة سلمت من اعتداءاتهم وبطشهم ولكن لم يتمكنوا من البصرة لوجود العثمانيين فيها ولكنهم لم يتركوا الكويت (9) التي كانت تعرف بالقرين في ذلك الوقت وفيلكا التي أقام عليها قلعة والبحرين والقطيف التابعة للبحرين في ذلك الوقت وقطر كما تسمى اليوم وكثير من الإمارات كالفجيرة وخور فكان وجلفار(رأس الخيمة اليوم) وجميع موانئ عمان على ساحل خليج عمان وبحر العرب. (10)


نهايته
نهاية البوكيرك كانت مريرة إذ كان له العديد من العداوات داخل القصر من الذين لم يدخروا سببا لإثارة غيرة الملك منه وتقليبه عليه. وقد ساعدت بعض تصرفات البوكيرك في وصولهم إلى مسعاهم. وفي طريق عودته من هرمز إلى غوا تلاقى مدخل ميناء غوا مع سفينة آتية من أوروبا تحمل رسائل وأوامر تضعه تحت إمرة عدوه الشخصي اللدود (لوبو سواريز دي ألبيرغاريا). (11) لم يتحمل الصدمة فمات متأثرا بها. كان ذلك في 16 ديسمبر 1515. وقد دفن في مدينة غوا في الهند.


اقرأ أيضا::


aowdhj jhvdodm Hgt,ks, ]d Hgf,;dv;



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
ألفونسو, ألبوكيرك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


شخصيات تاريخية ألفونسو دي ألبوكيرك

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 08:39 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO