صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,066
افتراضي أبحاث علمية جاهزة بحوث -بحوث علمية -بحث القوة الخارقة للانسان -بحث علمي متقدم حول القوة الخارقة للانسان





أبحاث علمية جاهزة بحوث -بحوث علمية -بحث القوة الخارقة للانسان -بحث علمي متقدم حول القوة الخارقة للانسان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018



بحوث - بحوث علمية - بحث القوة الخارقة لدى الانسان - بحث علمي متقدم حول القوة الخارقة لدى الانسان - بحوث ودراسات



بحث علمي متقدم حول القوة الخارقه لدى الانسان



هناك ظاهرة مشابهة للحقيقة السابقة كشفها الأطباء مؤخراً و تتجلى بقدرة المريض الخاضع للتخدير التام على إدراك كل ما يجري له في غرفة العمليات و يتجاوب لها بشكل لاإرادي ؟.. و لهذا السبب ، أصبحوا يوصون الأطباء أن لا يتحدثوا بشكل سلبي عن حالة المريض في حضوره ، حتى لو كان مخدراً !.. و قد سجلت حوادث كثيرة تتناول أشخاصاً علموا بكل ما جرى حولهم أثناء نومهم العادي .
و هذا يفسّر أيضاً قدرة النباتات المجرّدة من الأدمغة و الحواس التقليدية المعروفة ، على إدراك كل ما يجري من حولها . و كذلك الحال مع الخلايا و الكائنات الأخرى المجرّدة من الأدمغة و الأجهزة الحسية التقليدية .
وبما أن هذا الكيان البلازمي يستطيع ، خلال خروجه عن الجسد ، أن يحتفظ بحالة وعي كاملة ، و ذاكرة ، و قوى عقلية أخرى ، و يستطيع أن يقرر و يتصرف على أساس قراره ، إذاً ، نستنتج أن شخصية صاحب الجسد موجودة في هذا الكيان البلازمي أيضاً ، أي أن كل القوى العقلية التي نعرفها ، بالإضافة إلى الإرادة ، و الإدراك ، و القدرة على اتخاذ القرار ، هي عناصر تدخل في تركيبة هذا الكيان بشكل صميمي و لا تنتج من الدماغ ( كما يدعي العلم المنهجي ) .
و يمكن أن يحصل خطأ بايولوجي لازال تفسيره مجهولاً ، فتظهر عند الشخص فجأة شخصية أخرى ذات عقلية و تصرّف و سلوك مختلف تماماً عن شخصيته ، حتى أنه يتكلّم أحياناً بلغة غريبة عن لغته . و هذا ما أثبتته ظاهرة تعدد الشخصيات ، و التي درسها علماء النفس و عرّفوها على أنها عبارة عن مرض انفصام الشخصية .. لكن تعريفهم لم يكن صحيحاً ..
نستنتج بعد هذا كله أن الدماغ ليس مصدر العقل . و الذي يدعم هذه الفكرة هو حقيقة أن النباتات عاقلة ، و كذلك الكائنات الحية الأخرى التي لا يوجد لها دماغ ، لكنها تتشابه مع الإنسان ( و الحيوانات ) بميزة واحدة فقط ، جميعها محاطة بحقل بلازمي خاص بها .
و تبيّن من خلال الأبحاث المتعددة التي أجريت حول مجال الطاقة الإنساني أو البايوبلازما ، أن أفكارنا و تعبيراتنا العاطفية و الوجدانية المختلفة تعتبر طاقة بحد ذاتها ، تنبثق منا بشكل لاشعوري ، على شكل موجات بلازمية مختلفة الأشكال و الأنواع . و يتم استقبالها من قبل الذين نوجه انتباهنا إليهم أو نستهدفهم في تفكيرنا ، و يتفاعلوا معها و يتجاوبوا لها بشكل لا شعوري (أي يتم إدراكها تحت مستوى الوعي ) . و أحياناً تتسرّب هذه المعلومات من مستوى اللاعوي إلى مستوى الوعي فتتجسّد ظاهرة التخاطر .
أما المسافة التي يمكن لهذه الموجات الطاقية أن تجتازها ، فليس لها حدود . و يبدو أن المدة الزمنية هي لحظية ، أي أسرع من الضوء ، فلا تخضع بالتالي للقوانين الفيزيائية التقليدية .
إننا نستقبل و نرسل الموجات الفكرية و العاطفية و نتفاعل معها دون شعور منا بذلك
و قد كشفت الدراسات أننا إذا قمنا بالتفكير بشيء معيّن ( نبتة صغيرة مثلاً أو كتاب ) تتوهّج الهالة المحيطة بالنبتة ( لأنها كائن حيى ) . أما الكتاب فسوف تتشكّل حوله هالة بلازمية وقتية ثم تتلاشى تدريجياً ( لأنه كائن جامد ) ، أما المسافة الفاصلة لهذا التأثير فليس لها حدود .
إن عملية توجيه الإنتباه نحو أحد الأشياء هو عبارة عن إطلاق طاقة بلازمية تجاه ذلك الشيء .
ليس من الضرورة أن يكون ذلك الشيء المستهدف حاضراً في نفس المكان .
فمجرّد التفكير بذلك الشيء يعمل على التأثير به مباشرة
أما المسافة التي تحد من هذا التأثير فليس لها حدود .
أول ما يتبادر إلى الأذهان هو السؤال : كيف يستطيع الكائن الحي أن يتواصل مع الشيء الذي يستهدفه فكرياً ، أو يؤثر به ، مهما كانت المسافة الفاصلة ، رغم جهله التام عن مكان وجوده ؟!.
الجواب على هذا السؤال لازال من أحد ألغاز الوجود الغامضة ، لكن يبدو أن عالما الفيزياء كارل بريبرام و ديفيد بوهم اقتربا من هذه الحقيقة في نظريتهما المعروفة بالنظرية الهولوغرافية . و تقول أن الكون هو عبارة عن هولوغرام . مجسم متعدد الأبعاد .
يقول مفهوم الهولوغرام أن كل جزء ، مهما كان صغيراً ، هو تمثيل متطابق للكلّ ، و يمكن استخدام هذا الجزء لإعادة بناء الكلّ .
أي أن : الدماغ يجسّد ة أو مجسّم متعدد الأبعاد مطابق تماماً لمجسّم الكون . أي أن الكون بكامله يتجسد في داخل أدمغتنا . و أي شيء نفكر به أو نبحث عنه أو نستهدفه هو موجود في أدمغتنا و موقعه قد حدّد سلفاً .
إن الكون هو عبارة عن شبكة إنترنت عظيمة ، و الكائنات الحية تدخل في تركيبته بشكل صميمي ، مما يجعلها على تواصل دائم معه و بالتالي مع كل شيء في الوجود .
العقل الكوني
تبين أن إلى جانب الحقل البلازمي الذي يحيط بجسم الإنسان ( و الكائنات الأخرى ) ، هناك حقل آخر موجود في كل مكان ، مجال بلازمي عملاق يملأ الوجود . و بما أن مادته قابلة لتخزين المعلومات ( كما رأينا ) ، فهو بالتالي يختزن كل المعلومات المتعلّقة بالوجود ، يختزن في طياته ذاكرة عظيمة ، تحتوي على كل حدث أو موقف أو معلومة أو غيرها تمت أو حصلت منذ انبثاق الوجود و التي سوف تحصل على مدى الزمن إلى نهاية الوجود . هذا الحقل المعلوماتي الخفي لازال غامضاً على العلم الحديث الذي عجزت وسائله المتطورة من استكشافه أو إثبات وجوده . و الجهاز الوحيد الذي استطاع التواصل معه هو الكائن الحي . تنبه له القدماء و أشاروا إليه بأسماء كثيرة ، كعالم الغيب ، أو سجل أكاشا .
الأورورا .. الهالة المحيطة بالكرة الارضية
و ها نحن الآن بدأنا نسمع مصطلحات جديدة تشير إليه بالحقل المورفوجيني ، أو الوعي الكوني ، أو المجال الأثيري ، أو غيرها من مصطلحات
عصرية أخرى . إذاً ، فبالإظافة إلى الحقل البلازمي الخاص الذي يحيط بأجسادنا ، نحن أيضاً محاطين بحقل معلوماتي عظيم ، مجال بلازمي
عملاق يملأ الوجود .
و لكي نتقرّب أكثر لفهم هذه الفكرة ، سوف نوصف طريقة عمل هذا الحقل ألمعلوماتي على سكان جزيرتين تفصل بينها مساحات واسعة تبلغ ألاف الكيلومترات حيث لا يمكن التواصل في ما بينها بأي وسيلة من الوسائل ، و سكان كل جزيرة يجهلون أصلاً بوجود جزيرة أخرى غير جزيرتهم . لكن عندما يبتكر سكان الجزيرة الأولى أفكار جديدة و تصبح مألوفة في حياتهم اليومية . نلاحظ بعد فترة من الزمن أن هذه الأفكار قد ظهرت عند سكان الجزيرة الثانية و أصبحت مألوفة أيضاً . و بعد أن يعمل سكان الجزيرة الثانية على التعامل مع تلك الأفكار و من ثم تطويرها و إجراء بعض التعديلات فيها ، نجد أن هذه التعديلات قد ظهرت تلقائياً عند سكان الجزيرة الأولى .
الأفكار و التجارب و الانطباعات المختلفة التي تنبثق من الكائن الحي لا تفنى و لا تزول ، بل تأخذ لنفسها حيزاً مكانياً في الحقل المعلوماتي الكوني و تتراكم و تزداد كلما زادت الخبرات و التجارب الجديدة التي تخص تلك الأفكار .
هذه العملية ليس لها علاقة بالتخاطر أو الانتقال المباشر للأفكار . لأنه يمكن للفكرة الجديدة التي تألفها مجموعة بشرية معيّنة أن تبقى سنوات عديدة قبل ظهورها بين مجموعة بشرية أخرى . لقد اكتشف الباحثون مظاهر كثيرة متشابهة تجلت بين القبائل و الحضارات المنتشرة حول العالم ، جميعها تشير إلى وجود هذه الظاهرة . فوجدوا مثلاً أن القبائل التي تعيش على ضفاف الأمازون في أمريكا الجنوبية تتشابه في طريقة حياتها مع القبائل الموجودة في أفريقيا و أسيا الجنوبية الشرقية التي تعيش على ضفاف الأنهار . فجميع هؤلاء يستخدمون الأدوات ذاتها و كذلك عاداتهم و تقاليدهم التي لا تختلف كثيراً . أما الحضارات القديمة التي انتشرت حول العالم ، فقد تشابهت جميعاً في طريقة البناء و تشييد الهياكل و كذلك الأساطير و الآلهة تكاد تكون متشابهة . رغم تلك الحواجز الطبيعية و المسافات الهائلة الفاصلة فيما بينها .
إن عدم إدراكنا لهذا الكيان ألمعلوماتي لا يعني انه غير موجود . رغم أن تأثيره واضحاً علينا ، حيث يتم ذلك في مستوى آخر من الوعي أو اللاوعي كما هو معروف . و الإنسان العادي هو محجوب عن هذا المحيط ألمعلوماتي العظيم بسبب مستوى الوعي الذي هو فيه ، و لأنه يتمتع بالقدرة على توجيه انتباهه نحو شيء واحد محدد ، مما يسهل عليه عملية الإدراك .
و لولا تمتعه بهذه الحالة من الوعي التي تفصله عن ذلك المحيط ألمعلوماتي العظيم لتضاربت المعلومات في ذهنه بكثافة و أصبح مجنوناً ، يعلم بكل شيء في الوجود بنفس اللحظة !.
( كأنك تستمع إلى جميع المحطات الإذاعية من راديو واحد ، و بنفس الوقت ) . فلهذا السبب ، تعتبر حالة الوعي التي نتمتع بها نعمة كبيرة لصالحنا . لكن هذا لا يعني عدم وجود حالة وعي أخرى تتواصل مع عالم آخر .
لكن للأسف الشديد ، لقد انقطعنا عن هذا المجال العقلي الذي عرفه أسلافنا الأوائل ، و تعوّدنا عبر الع على توجيه انتباهنا فقط نحو الأمور الدنيوية الملموسة ، و نسينا مع مرور الوقت وجود عالم أخر يكمن وراء هذا العالم المادي المحيط بنا.
فبالإضافة إلى السلطات الاجتماعية و العلمية المختلفة التي حرمّت التعامل مع هذا العالم الخفي ، و تجاهلته تماماً ، لأسباب كثيرة ، وجدنا أنفسنا نسلك طريقة حياة مختلفة تتناقض مفاهيمها تماما مع هذا العالم الخفي الغير ملموس . فأصبحنا لا نصدّق إلا بكل ما هو ملموس .
فتحوّلت بالتالي هذه النعمة إلى لعنة ! لأننا نسينا مع الوقت ذلك العالم الذي يكمن مباشرة وراء عالمنا الفيزيائي الصلب ، و الذي يمكن إدراكه بواسطة مستوى آخر من الوعي .و راحت البشرية بعدها تبنى حضارة دنيوية تعتمد على ما تلمسه و تدركه من خلال حالة الوعي الوحيدة التي نشأت على معرفتها . أما العالم الأخر الذي يمكن إدراكه بواسطة حالة وعي أخرى ، فقد تجاهلوه تماماً .
إذاً ، لقد تجاهل الإنسان وجود عالم خارج عن عالمه المادي الملموس . و صل لدرجة أنه لم يعد يصدّق بوجوده أساساً . و لهذا السبب بالذات ، نرى أن العلماء لازالوا يتخبطون في تفسير ظواهر عقلية كثيرة خلفت لديهم تساؤلات لا يمكن الإجابة عليها بالاعتماد على مفاهيمهم العلمية التقليدية ، مهما بلغته من مستوى متقدم . ... فلازالوا يتساءلون حول ظواهر كثيرة تخص موضوع العقل .. ما هو الإبداع مثلاً ؟.. أين توجد الذاكرة ؟.. ما هو مصدر الحدس و الإلهام ؟.. من أين تأتي الأفكار الخلاّقة الجديدة ؟. أو الحلول المناسبة لمسائل مستعصية يصعب حلها بسهولة ؟.. كيف تعرّف البروفيسور هيلبركت على الحل المناسب للرموز الآشورية التي كان يدرسها ؟.. من أين استلهم الموسيقار تارتيني سيمفونيته الرائعة التي جاءته في الحلم ؟..
أمثلة كثيرة ، تكاد تكون حوادث يومية ، تشير إلى وجود كيان عقلي عظيم خارج عن تناول الإنسان و إرادته .
اقترب فرويد في أبحاثه من هذا الكيان العقلي الغامض ، و توصل إلى مفهوم اللاوعي ، لكنه لم يقترب أكثر من ذلك .. تناول كارل جونغ هذا الموضوع باهتمام كبير ، و وجد مفهوم اللاوعي الجماعي ، أو الوعي الخارق . و علماء نفس كثيرون ، مثل ويليام جيمس ، فريدريك مايرز ، و وليام مكدوغل و غيرهم .
و قد التمس هذا الكيان العقلي الكوني رجال علم من فروع أخرى و تناولوه في ابحاثهم . كعلماء البايولوجيا مثل روبرت شيلدريك ، و جيمز لوفلوك و غيرهم . و فيزيائيين مثل ، بول ديراك و أندريه ساخاروف و لوي دي بروغيل و ديفيد بوهم
م.ن


اقرأ أيضا::


Hfphe ugldm [hi.m fp,e -fp,e -fpe hgr,m hgohvrm gghkshk ugld ljr]l p,g fp,e



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
بحوث, بحوث, علمية, القوة, الخارقة, للانسان, علمي, متقدم, القوة, الخارقة, للانسان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


أبحاث علمية جاهزة بحوث -بحوث علمية -بحث القوة الخارقة للانسان -بحث علمي متقدم حول القوة الخارقة للانسان

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 05:45 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO