صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي بحث علمي كامل بحث في التغير القيمي لدى طلبة علم النفس في جامعة تعز ( دراسة تتبعية عبر ثلاث سنوات )





بحث علمي كامل بحث في التغير القيمي لدى طلبة علم النفس في جامعة تعز دراسة تتبعية عبر ثلاث سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018






ملخص البحث :

هدف البحث إلى ما يلي :

التعرف على طبيعة التغيرات في القيم الست ( النظرية والاجتماعية والروحية والسياسية والاقتصادية والجمالية ) لدى طلبة علم النفس في جامعة تعز منذ التحاقهم بالمرحلة الثانية إلى وصولهم المرحلة الرابعة ووفقاً لمتغير الجنس .

منهج الدراسة :

تنطوي هذه الدراسة تحت المنهج الوصفي النمائي أو التطوري ، وأتبع الأسلوب التتبعي حيث تم اختيار عينة من الطلبة في بداية الفصل الدراسي الأول في المرحلة الثانية في الجامعة في قسم علم النفس سنة 1996م وطبقت عليهم أداة الدراسة ، ثم تم تتبعهم إلى أن وصلوا إلى نهاية الفصل الدراسي الثاني في المرحلة الرابعة سنة 1999 م وطبقت عليهم أداة الدراسة للمرة الثانية

عينة البحث :

تّم اختيار عينة عشوائية من طلبة علم النفس في جامعة تعز بلغ عدد أفرادها عندما كانوا في المرحلة الثانية (196) طالبا وطالبة وتتبعهم الباحث حتى وصلوا إلى المرحلة الرابعة وتناقص عددهم ، فبلغت العينة في حجمها النهائي (89 ) طالباً وطالبةً ، منهم ( 64 ) من الذكور و (25) من الإناث.

أداة البحث :

لغرض تحقيق اهداف البحث استخدم اختبار القيم لالبورت وفيرنون وليندزي المعروف بدراسة القيم Study of Values والذي عرّبه عطية محمود هنا وكيفه الباحث على البيئة اليمنية .

وتوصل البحث إلى النتائج التالية :

أولا ً:بالنسبة لمتغير سنوات الدراسة فقد ارتفعت نمت القيمتان النظرية والجمالية بينما انخفضت تراجعت وتدنت القيمتان الاجتماعية والروحية ، ولم تتغير القيمتان الاقتصادية والسياسية .

ثانياً : وبالنسبة لمتغير الجنس فقد وجدت فروق دالة في القيم النظرية لصالح الذكور ، والقيمة الجمالية لصالح الإناث ، ولا توجد فروق دالة في القيم الأخرى .



مقدمة :

حضي موضوع القيم اهتماماً كبيراً من قبل المتخصصين في مياديين عدة كالفلسفة وعلم الاجتماع والتربية حيث تعتبر القيم من أهداف التربية والمنهج التربوي الرئيسية و قد أكد البعض أن التربية في جوهرها عملية قيمية ( أحمد ، 1983: 32) كما اهتم بدراستها الباحثون في علم النفس بمعظم فروعه الاجتماعي والإرشادي والتطوري والتربوي وهذا يؤكد أهميتها على مستوى الفرد والجماعة فهي تمثل ركناً أساسيا من أركان الثقافة لأي مجتمع من المجتمعات فالثقافة مجموعة من الأهداف والقيم والمعايير السلوكية التي تترجم اسلوب حياة الجماعة ( غنيم ، 1973 :118 ) وهي للفرد من أهم مكونات شخصيته ، و تمثل دافعاً قوياً في توجيه سلوكه (ابوالعينين , 1988 : 35 ) وهي التي تحدد نوع العلاقة بينه وبين مجتمعه فالتزام الفرد بقيم مجتمعه لا شك أنها تجعله يحضى بالقبول الاجتماعي . أما في حالة تناقض قيمه مع قيم مجتمعه فإن ذلك سيؤدي به الى ازمه نفسية ( عيسى ، 1987: 50 ) .

والقيم عبارة عن تنظيمات لأحكام تفضيلية عقلية انفعالية صريحة أو ضمنية معممة نحو الأشخاص أو الأشياء أو المعاني . ولذا فهي تتكون من ثلاثة أبعاد معرفي يحتوي على المعلومات والمعارف التي كونها الفرد حول موضوع معين ، ووجداني ويتمثل بالشحنة الانفعالية التي تنشط القيمة وتكون شدتها حسب قوة القيمة ، و نـزوعي يتمثل بالأسلوب الذي يجب ان يسلكه الفرد تجاه موضوع معين ( مبارك ، 1992 : 143 ) .

وقد حاول العديد من الباحثين تصنيف القيم وفق أسس فعلى أساس المحتوى أو أبعاد الشخصية صنفت إلى قيم نظرية واقتصادية وجمالية واجتماعية وسياسية ودينية ( زهران ، 1984 : 126 ) وهذا التصنيف هو الذي جاء به الفيلسوف الألماني سبرانجر في كتابه أنماط الرجال وأعتمده البورت ووضع مقياساً لهذا التصنيف سمي باختبار القيم و أنظم إليه بعد ذلك فرنون ولندزي وهو التصنيف المعتمد في هذه الدراسة .

وتنتظم قيم الفرد والمجتمع في نسق أو سلم قيمي ترتبط فيما بينها وتترتب بحسب أهميتها لدى الفرد أو المجتمعات .

إلاّ أن هناك عوامل تؤثر على ترتيبها فعادة ما يكون الترتيب ابتداءً من القيم الإلزامية التي تلزم الثقافة بها أفرادها ، فالقيم التفضيلية والذي يشجع المجتمع أفراده على الاقتداء والتمسك بها إلى القيم المثالية والتي يطمح إليها المجتمع ويحس أفراده باستحالة تحقيقها بة كاملة ( المخزنجي ،1993: 261 - 162).وفي مجتمعاتنا الإسلامية تعتبر القيم الروحية والعقائدية من القيم الإلزامية .

القيم وببعض المتغيرات :

وهناك عوامل عديدة تؤثر على النسق القيمي للفرد والمجتمع ومن العوامل الاجتماعية الخلفية الثقافية ( هناء ،1959: 186 ) والمستوى الاقتصادي الاجتماعي والجنس والدين والمهنة ومستوى التعليم ونوعيته والتخصص الدراسي والتفوق الدراسي والسلالة . ( العمري (1985) ص: 143 ) .

وسيتناول الباحث بعض المتغيرات المتعلقة بهذه الدراسة المتمثلة بالجنس والتخصص والتغير عبر مراحل الدراسة كما يلي :

القيم والتخصص

للتخصص علاقة بالقيم فالتخصص يحمل قيماً نوعية تتناسق مع قيم الفرد التي لها علاقة به، وإن لم يكن التخصص هو الذي يؤثر بقيم الفرد فاختيار تخصص ما له علاقة بقيم الفرد وهذا ما أستنتجته دراسة سفيان (1995) ، كما اورد هنا (1959) بعض الدراسات التي تربط القيم الاجتماعية ببعض المهن كمهنة الاخصائي النفسي والاجتماعي ومهنة القضاء والتمريض (هناء (1959) ص : 186) .

تغير القيم عبر مراحل الدراسة الجامعية :

وتتصف القيم بالثبات الاّ أن ثباتها نسبي فهي قابلة للتغيير ، فكثيراً ما يتفكك النسق القيمي ويعاد ترتيبه من جديد. ( زاهر، 1984: 36 ) .

ويكتسب الفرد قيمه ابتداءً من الأسرة والمدرسة فجماعة الأقران ووسائل الإعلام والجامعة والمهنة والتخصص ووسائط فرعية أخرى ضمن المجتمع وكل هذه الوسائط تستقي قيمها من ثقافة المجتمع الذي بدوره يتلقح من ثقافات مجتمعات أخرى بحدود معينة .

ويؤكد بارسونز دور الجامعة في التنشئة الجامعية ، ويرى أن دورها لا يتجاوز دور الأسرة والمدرسة فحسب بل يكمله ، فالجامعة تمثل النخبة المثقفة التي يعول عليها في ديمومة الحضارة والثقافة وتسيير عجلة التنمية وإدامة تطوير المجتمع ، فهي تضم أساتذة يمثلون( اعتبارياً ) أعلى درجات العلم ، ونظاما علميا يمثل محكاً علمياً لنمو المجتمع ولرقيه العلمي والحضاري ، وتقاليداً جامعية تبعث في الطالب نوازع نفسية وتربوية ( الدباغ , 1989, ص: 92 ) .

ومن أهداف الجامعة الأساسية بناء فكر الإنسان وتحقيق قيمه (الكناني (1987) ص: 374 ) وبهذا يكون ميدان القيم ميداناً هاماً فهو يعتبر أحد أبعاد الجانب الانفعالي في عملية التعليم والتعلم وهو الذي يترك أثراً دائماً في شخصية الطلبه وتصرفاتهم ( عبد الله, 1991, ص:111 ) ولذا فتحقيق هذا الهدف يعتمد على فعالية عملية التعليم والإرشاد التي توفرها الجامعة وعلى الخصائص النفسية والاجتماعية التي يتسم به تنظيمها وخاصة اذا امكن القول بأن الجامعات تتميز بثقافة خاصة بها وتحتوي على قيم ومعايير معينة ، وبالتالي فإن الطالب يتمثل قيم هذه الثقافة عن طريق معايشته لها في الحرم الجامعي ، وتكون درجة التمثيل على قدر وضوح هذه الثقافة (الشيخ , 1986 , ص: 107 ) ويكتسب الطلبة قيمهم من خلال محتوى المنهج وكما يتفاعل مع أسلوب معين من أساليب التعلم ومن خلال التعبير الصريح للقيم من قبل مدرسيهم داخل القاعات الدراسية وخارجها وعن طريق توحد هؤلاء الطلبة ببعض مدرسيهم وتبني قيمهم وهذا ما أكدته دراسة ( جيروس ) (حسين ,1981, ص: 70 ) .

وهكذا يتضح بجلاء أن للجامعة تأثيراً كبيراً على قيم طلابها ولا يعود هذا التأثير لعامل معين وإنما لعدة عوامل منها المنهج والمدرس والعلاقات والزمالة والنشاط الجامعي والمناخ الجامعي بشكل عام ، وقد أكدت على ذلك دراسات عديدة .

دراسات سابقة :

1- دراسات تناولت تغير القيم عبر مراحل الدراسة الجامعية :

وجدت معظم الدراسات أن القيم تتغير صعوداً وهبوطاً عبر سنوات الدراسة الجامعية كما في دراسة جوردن (1970) (بكر ، 1975)، ووجدت دراسة جاكوب (1969) ( بكر ، 1975) أن الجامعة تؤدي إلى تجانس الطلبة في القيم عندما يصلون إلى الصفوف الأخيرة وأن الأثر يعود إلى المناخ الجامعي وليس إلى المناهج وطرائق التدريس والأساتذة ( بكر ، 1975)، ويتفق هنتلي مع جاكوب بأن الطلبة يتباينون في الصفوف الأولى ثم تعمل الخبرة الجامعية على تدعيم القيم التي كانت عالية في البداية وكذلك المتدنية(بكر، 1975) ، ووجدت دراسة سيشور (1947) بأن التغير يحدث من الشهور الأولى ( بكر ، 1975) ، إلا أن صالح (1984) في العراق توصل في دراسته إلى أن لتخصصات تلعب دورا في دعم قيم معينة ، وفي الجامعة عموما تغيرت جميع القيم كما في دراسة جوردن (1970) ( بكر ، 1975)وتغيرت بعض القيم في بعض الدراسات ، حيث نمت القيم الجمالية في المستويات الأخيرة كما في دراسات كل من بكر (1975) في العراق وفيلدمان (1970) ( بكر ، 1975) وcox ،كوكس (1989) وثبتت في دراسة صالح (1984) ولم يحدث تغير في دراسة سفيان العرضية (1995) في اليمن ، إلاّ أن القيم الدينية هبطت كما في دراسة كل من صالح (1984 ) وكاظم (1962) وDobashi دوباشي (1976) وفيلدمان ( 1970) ( بكر ، 1975 ) Coxوكوكس (1989) وتعود ترتفع مرة أخرى بعد الدراسة كما جاء ذلك في دراسة Cox كوكس (1989) ، ولم يحدث تغير في دراسة سفيان العرضية (1995) وبالنسبة للقيم الاجتماعية فقد هبطت في المستويات الأخيرة كما في دراسة كل من كاظم (1962) وبكر (1975) إلا أنها ارتفعت في دراسة زهران ( 1985) لدى الإناث ، فبالنسبة للإناث فقد أكدت دراسة سيشور ( بكر ، 1975) أن الإناث أكثر تغيراً من الذكور ، وبالنسبة للقيم النظرية فقد انخفضت في دراسة Coxكوكس (1989) ونمت القيم السياسية في دراسة صالح ( 1984) وكذلك القيم الاقتصادية كما في دراسة Cox (1989) .

وعموما فإن الدراسات السابقة تختلف من حيث المجتمع التي أجريت فيه ومن حيث أدوات القياس ، ومنهج الدراسة فبعضها طولية تتبعية ، وبعضها عرضية ، ومع ذلك فهناكمؤشرات وتشابه نسبي في ارتفاع بعض القيم وانخفاض وثبات القيم الأخرى .

2- دراسات عن القيم والتخصص

- ووجدت دراسات عديدة وجود علاقة بين القيم والتخصص منها دراسة كاتريل Cantrell (1976) والبطش وعبدالرحمن (1990) و سفيان (1995) وملكوش (1996) وصالح ( 1984) وسيشور (1947) ( بكر ، 1975) و Mcguiness ( 1985).

فبالنسبة لتاثير التخصص على القيم فقد توصلت دراسة ملكوش (1996) الى تاثير مقرر دراسي وهو الاتصال على نمو الميل الاجتماعي لدى طلبة الجامعة (‎ملكوش (1996) ص: 230-237)، وبالنسبة للقيم الاجتماعية فقد ارتبطت بالتخصص النفسي الاجتماعي كما جاء في دراسة سفيان (1995) حيث دمج الباحث طلبة علم النفس وطلبة علم الاجتماع تحت تسمية واحدة هي (النفسي الاجتماعي) باعتبارهم سيكونون أخصائيين نفسيين اجتماعيين وقد تفوق هذا التخصص في القيم الاجتماعية على التخصصات الأخرى الإسلامية والعلمية واللغوية ( سفيان ، 1995: 73 – 73 )

3- دراسات عن القيم والجنس

تكاد تتفق الدراسات في وجود فروق بين الذكور والاناث في القيم ومنها دراسة البطش (1990) وAlen (1981) وابو النيل (1985) وزهران وسري (1985) وعبدالفتاح (1992) وMcguniess ( 1985) . الا ان هناك اختلاف في هذه الدراسات و في نوع القيم التي يحدث فيها الاختلاف ، فبالنسبة للقيمة النظرية فقد توصلت دراسات كل من سفيان (1995) والسواد والأزيرجاوي (1984) وهنا (1959) إلى ارتفاع هذه القيمة لدى الذكور عنه لدى الإناث ، و بالنسبة للقيم السياسية فلم تجد هذه الدراسات فروق تذكر ، و بالنسبة للقيم الاقتصادية فقد توصلت دراسة كل من سفيان (1985) والسواد والأزيرجاوي (1984) إلى ارتفاع هذه القيمة لدى الذكور عنه لدى الإناث ، و بالنسبة للقيمة الاجتماعية تكاد تجمع البحوث أن الفروق لصالح الإناث كدراسة زهران وسري (1985) وسفيان (1995) إلّا أن دراسة أبو النيل (1985) وجدت العكس فقد كانت لصالح الذكور في دولة الإمارات ( ابوالنيل (1985) ص: 257-259 ) ولعل ذلك يرجع إلى الظروف الثقافية المحلية التي تقيد الأنثى او تطبعها بطابع معين ،

ومعظم الدراسات تشير الى تفوق الاناث بالقيم الجمالية ومنها دراسة سفيان (1995) ، (سفيان (1995) ص: 83) والسواد و الأزيرجاوي (1984) وهنا (1959) وMcguiness (1985) إلاّ أن دراسة آلن Alen (1981) وجدت الفروق في القيم الجمالية لصالح الذكور .

وبالنسبة للقيم الدينية فقد توصلت العديد من الدراسات إلى تفوق الإناث على الذكور كما في دراسة كل منHunt هانت ( 1980)و Dobashi دوباشي ( 1976) ودراسة عبدالفتاح (1992) التي وجدت ان القيم الدينية المتمثلة في التمسك بالخلق والدين كانت لصالح الذكور عبدالفتاح (1992) وكذلك دراسة صالح ( 1984) والسواد و الأزيرجاوي (1984) وسبهبان (1975) .

هداف البحث :

يهدف البحث الحالي إلى التعرف على طبيعة التغيرات في القيم الست ( النظرية والاجتماعية والروحية والسياسية والاقتصادية والجمالية ) لدى طلبة علم النفس في جامعة تعز منذ التحاقهم بالمرحلة الثانية إلى وصولهم المرحلة الرابعة ووفقاً لمتغير الجنس .

ويمكن تفصيل الهدف في الفروض التالية :

فروض البحث :

1 - توجد فروق دالة إحصائياً في القيمة الاجتماعية لدى عينة البحث وفقاً لمتغيري الجنس والمرحلة الدراسية .

2 - توجد فروق دالة إحصائياً في القيمة الروحية لدى عينة البحث وفقاً لمتغيري الجنس والمرحلة الدراسية .

3 - توجد فروق دالة إحصائياً في القيمة الاقتصادية لدى عينة البحث وفقاً لمتغيري الجنس والمرحلة الدراسية

4 - توجد فروق دالة إحصائياً في القيمة السياسية لدى عينة البحث وفقاً للمتغيري الجنس والمرحلة الدراسية .

5 - توجد فروق دالة إحصائياً في القيمة النظرية لدى عينة البحث وفقاً لمتغيرات الحالة الاجتماعية والجنس والمرحلة الدراسية .

6 - توجد فروق دالة إحصائياً في القيمة الجمالية لدى عينة البحث وفقاً لمتغيري الجنس والمرحلة الدراسية .

حدود البحث :

يـقـتصر البـحث على طلـبة علـم النـفس اليمنـيين في جامعة تعز من سنة 1996 إلى _ 1999م ، كما يقتصر في دراسته على القيم الست النظرية والروحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والجمالية حسب تصنيف سبرانجر واختبار البورت فيرنون ولندزي للقيم بعد تعديل القيمة الدينية .

مصطلحات البحث:

القيـــــــم :

تعددت التعريفات واختلفت في بعض الأمور نتيجة لاختلاف تخصصات ومذاهب واتجاهات أصحابها فبعضهم يعرفها من خلال مؤشر الاتجاه كالبورت وبعضهم يعرفها من خلال مؤشر الانشطة السلوكية وبعضهم يعرفها من خلال مؤشري الاتجاه والنشاط السلوكي معا وبعضهم من خلال التصريح المباشر كروكش .

ويعتمد الباحث في هذه الدراسة تعريف هنا (1959 ) والذي يعرف القيم بأنها : ( عبارة عن تنظيمات معقدة لأحكام عقلية انفعالية معممة نحو الاشخاص او الاشياء او المعاني سواء أكان التفضيل الناشئ عن هذه التقديرات المتفاوتة صريحاً او ضمنياً وان من الممكن الت أن هذه التقديرات على أساس أنها امتداد يبدأ بالتقبل ويمر بالتوقف وينتهي بالرفض ( هنا ,1959: 602 ) ، ويعرفه الباحث إجرائياً أنها مايقيسه اختبار القيم المطبق في هذا البحث .

اجراءات البحث :

منهج الدراسة :

تنطوي هذه الدراسة تحت المنهج الوصفي النمائي أو التطوري ، وأتبع الأسلوب التتبعي حيث تم اختيار عينة من الطلبة في بداية الفصل الدراسي الأول في المرحلة الثانية في الجامعة في قسم علم النفس سنة 1996م وطبقت عليهم أداة الدراسة ، تم تتبعهم إلى أن وصلوا

إلى نهاية الفصل الدراسي الثاني في المرحلة الرابعة سنة 1999 م وطبقت عليهم أداة الدراسة للمرة الثانية ، وهذا ما يسمى بالأسلوب التتبعي ، حيث تستخدم بعض الدراسات الأسلوب العرضي والذي يتم فيه تطبيق ادوات الدراسات على عينتين مختلفتين الأولى في المرحلة الدراسية الأولى والثانية في المرحلة الرابعة وتقاس الفروق في القيم بين المرحلتين ، وقد أضطر لإستخدام هذا النوع بسبب صعوبة التتبع عبر سنوات ، ولكن هذا الأسلوب أقل دقة من الأسلوب التتبعي المستخدم في هذه الدراسة .

مجتمع البحث :

يتكون مجتمع البحث من طلبة علم النفس في جامعة تعز والذين تتبعهم الباحث من عام 1996 / إلى عام 1999م منذ أن كانوا في المرحلة الدراسية الثانية حتى وصلوا المرحلة الدراسية الرابعة ذكوراً وإناثاً والبالغ عددهم ( 215 ) طالباً وطالبةً ( 149) من الذكور و (66) من الإناث .

عينة البحث :

تّم اختيار عينة عشوائية بلغ عدد أفرادها عندما كانوا في المرحلة الثانية (196) وتتبعهم الباحث حتى وصلوا للمرحلة الرابعة وتناقص عددهم بسبب التسرب والرسوب والتغيب والإجابة على أحد الاختبارات فقط فبلغت العينة في حجمها النهائي (89 ) طالباً وطالبةً ، منهم ( 64 ) من الذكور و (25) من الإناث ،

أداة البحث :

لغرض تحقيق أهداف البحث استخدم اختبار القيم لالبورت وفيرنون وليندزي المعروف بدراسة القيم Study of Values والذي كيفه الباحث على البيئة اليمنية ، ويحتوي هذا المقياس على (45 ) سؤالا ، وقد بني الاختبار اعتماداً على تصنيف ادوار سبرانجر الذي صنف القيم حسب أبعاد الشخصية الى ست قيم أساسية هي : القيم النظرية والدينية والسياسية والاجتماعية والجمالية والاقتصادية على اعتبار أن الناس يتوزعون حسب سيادة واحدة منها ، والقيمة السائدة هي التي تحدد نمط شخصيته، Hugill &Zieglier , 1988 :312)) ونستعرض تعريف القيم الست كما يلي :

1- القيمة الاجتماعية

وهي تعكس اهتمام الفرد وميله إلى غيره من الناس فهو يحبهم ويميل إلى سعادتهم وينظر إليهم كغايات وليسوا وسائل لغايات أخرى ، ويتميز حاملوا هذه القيمة بالعطف والحنان والإثارة ( هناء ، 1959 :603 ) .

2- القيمة النظرية :

وهي تعكس اهتمام الفرد باكتشاف الحقائق والمعارف ، ويتخذ الفرد الذي يتسم بها اتجاهاً معرفياً من العالم المحيط به فهو يوازن بين الأشياء على أساس ماهيتها ، كما انه يسعى وراء القوانين التي تحكم هذه الأشياء بقصد معرفتها دون النظر إلى قيمتها العملية أو إلى الة الجمالية لها ( هناء ، 1959 :603 ).

3 - القيمة الاقتصادية :

وتعكس اهتمام الفرد وميله إلى ما هو نافع وعملي ، وهو في سبيل هذا الهدف يتخذ من العالم المحيط به وسيلة للحصول على الثروة وزيادتها عن طريق الإنتاج والتسويق والبضائع واستثمار الأموال ، ويتميز حاملوا هذه القيمة بالنظرة العملية في تقييم الأشياء والأشخاص تبعا لمنفعتها ( هناء ، 1959 :603 ) .

4 - القيمة الجمالية :

وتعكس اهتمام الفرد وميله إلى ما هو جميل من جانب الشكل أو التوافق وهو لذلك ينظر إلى العالم المحيط به نظرة تقدير له من ناحية التكوين والتنسيق والتوافق الشكلي ، ولا يشترط أن يكون حاملوها فنانين أو مبدعين مع أن اكثر من يتسم بها الفنانون ( هناء ، 1959 :603 ) .

5 - القيمة السياسية :

وهي تعكس اهتمام الفرد وميله للحصول على القوة وتفضيل السلوك القيادي ، وتوجيه الآخرين وممارسة القوة والسيطرة ، ومعالجة المشكلات العامة ( العمري ، 1983 : 126 ) والتوق الى السلطة الشخصية والنفوذ والشهرة ( Hgell , Zigler , 1988 : 313 ) .

6 - القيمة الدينية :

وتعكس اهتمام الفرد بالمعايير الدينية المطلقة ، والتفكير في الأمور الميتافيزيقية ، كأصل الحياة ، ومصير الإنسان ، وخلود الروح ، ويتصف أصحاب هذه القيمة إما بالروحانية أو بالجمع بين الروحانية والعقلانية ( العمري ،1983 : 126 ) .

صدق الاختبار :

تمً إجراء العديد من اختبارات الصدق على هذا الاختبار من قبل البورت ، والعديد من الدراسات أثبتت صدقه ، الاّ أنّ الباحث تحقق من صدقه الظاهري في دراسة سابقةً على نفس الجامعة ( سفيان ، 1985 ) .

ثبات الاختبار :

كما تحقق الباحث من ثباته مسبقاً عن طريق التجزئة النصفية حيث جدول ( 1 ) يبين معاملات ثبات القيم و بعد التصحيح بمعادلة سبيرمان برون ( سفيان ، 1995 : 56 ) .

جدول ( 1 )

معامل الثبات بأسلوب التجزئة النصفية لكل قيمة من القيم الست
القيــم معامل الثبات القيمة الاجتماعية .77 القيمة الروحية 0.82 القيمة الاقتصادية 0.71 القيمة النظرية 0.77 القيمة السياسية 0.59 القيمة الجمالية 0.79
عرض النتائج

و فيما يلي عرض نتائج البحث في ضوء فروض البحث :

1- للتحقق من الفرض الأول من فروض البحث تمّ استخدام تحليل التباين الثنائي وجدول ( 2 ) يوضح ذلك .

جدول ( 2 )

تحليل التباين الثنائي لاختبار دلالة الفروق في القيمة الاجتماعية لدى عينة البحث وفقاً لمتغيري البحث
مصدر التباين درجة الحرية متوسط المربعات قيمة ف مستوى الدلالة المرحلة 1 225.844 7.779 0.006** الجنس 1 74.524 2.567 0.111 المرحلة × الجنس 1 3.372 0.116 0.734 الخطأ 174 29.034 الكلي 177 30
*دالاة عند مستوى > 0.05 ** دالاة عند مستوى >0.01



ومن الجدول ( 2 ) يتضح عدم وجود تفاعل على المستوى الثنائي وهذا يشير إلى إمكانية النظر إلى التأثير الرئيسي ، ومن النظر إلى التأثير الرئيسي يتضح ما يلي :-

أولاً : توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القيم الاجتماعية لدى عينة البحث وفقاً لمتغير المرحلة الدراسية ومن النظر إلى المتوسط الحسابي للطلبة في المرحلة الثانية ( 43.54 ) والمتوسط الحسابي للطلبة في المرحلة الرابعة ( 42.59 ) يتبين أن القيمة الاجتماعية تراجعت بعد مرور ثلاث سنوات من الدراسة في التخصص .

ثانياً : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القيم الاجتماعية لدى عينة البحث وفقاً لمتغير الجنس .

2 - للتحقق من الفرض الثاني من فروض البحث تمّ استخدام تحليل التباين الثنائي وجدول ( 3 ) يوضح ذلك .

جدول ( 3 )

تحليل التباين الثنائي لاختبار دلالة الفروق في القيمة الروحية لدى عينة البحث وفقاً لمتغيري البحث
مصدر التباين درجة الحرية متوسط المربعات قيمة ف مستوى الدلالة المرحلة 1 488.904 7.446 0.007** الجنس 1 139.449 2.124 0.147 المرحلة × الجنس 1 50.702 0.772 0.381 الخطأ 174 65.661 الكلي 177 70.074
*دالاة عند مستوى > 0.05

** دالاة عند مستوى >0.01

ومن الجدول ( 3 ) يتضح عدم وجود تفاعل على المستوى الثنائي وهذا يشير إلى إمكانية النظر إلى التأثير الرئيسي ، ومن النظر إلى التأثير الرئيسي يتضح ما يلي :-

أولاً : توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القيم االروحية لدى عينة البحث وفقاً لمتغير المرحلة الدراسية ومن النظر إلى المتوسط الحسابي للطلبة في المرحلة الثانية ( 46.80 ) والمتوسط الحسابي للطلبة في المرحلة الرابعة ( 42.59 ) يتبين أن القيمة الروحية تدنت بعد مرور سنوات الدراسة .


يتبع


اقرأ أيضا::


fpe ugld ;hlg td hgjydv hgrdld g]n 'gfm ugl hgkts [hlum ju. ( ]vhsm jjfudm ufv eghe sk,hj ) hgrdld 'gfm hgkts [hlum ]vhsm



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
التغير, القيمي, طلبة, النفس, جامعة, دراسة, تتبعية, ثلاث, سنوات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث علمي كامل بحث في التغير القيمي لدى طلبة علم النفس في جامعة تعز ( دراسة تتبعية عبر ثلاث سنوات )

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 11:22 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO