#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,816
افتراضي الدين المعاملة لا يلزمك إعلامها بموضوع السرقة


الدين المعاملة
 لا يلزمك إعلامها بموضوع السرقةالدين المعاملة
 لا يلزمك إعلامها بموضوع السرقةالدين المعاملة
 لا يلزمك إعلامها بموضوع السرقة



سرقت قطعة ذهبية من إنسانة منذ سنوات طويلة وأعطيتها لوالدي ـ رحمه الله ـ على أنني وجدتها في الشارع وبعد فترة قام ببيعها، ولم أعرف وزنها ولا ثمنها، لكنني أعرف صاحبتها وأريد أن أرد حقها إليها ولا أعلم كيف أرده؟ ولا أعرف قيمته وأخشى أن أتحدث معها بطريقة مباشرة، أرجوكم ساعدوني فهذا الموضوع يؤرقني طوال عمري وأرجو أن يغفر الله لي وأن أرد هذا الحق في الدنيا وأن تعفو عني صاحبته، فبفضل الله أعمل وأستطيع رد الحق.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا الندم الذي تجدينه هو أول خطوة على طريق التوبة إلى الله تعالى من ذلك الفعل المحرم، وحقوق العباد لا تتم التوبة فيها إلا برد الحق إلى صاحبه، لقوله صلى الله عليه وسلم: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.

وبما أن الذهب قد بيع فتلزمك قيمته، لكنك تجهلين وزنه، فإن استطعت معرفة وزنه من أبيك، أو من صاحبته دون وقوع ضرر عليك بذلك فنعما هي وإلا فيلزمك أن تحتاطي لحق صاحبة الذهب فتؤدي إليها ما تتيقنين أن ذمتك تبرأ به من حقها و، إذ المعتبر وصول الحق إليها على وجه التملك والتمكن منه بأي وسيلة كانت.

وأما الصدقة به: فلا تصح مع إمكان إيصاله إليها، لكن لو تحللت منها وعفت عنك حقها فلا حرج عليك في ذلك وقد أحسنت في حرصك على التحلل من هذه المظلمة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه، أو شيء، فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. رواه البخاري.

والله أعلم.


اقرأ أيضا::


hg]dk hgluhlgm gh dg.l; Yughlih fl,q,u hgsvrm Yughlih fl,q,u

رد مع اقتباس

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO