#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي كلمات روحانية القصاص وما يجوز فيه وما لا يجوز


كلمات روحانية
 القصاص وما يجوز فيه وما لا يجوزكلمات روحانية
 القصاص وما يجوز فيه وما لا يجوزكلمات روحانية
 القصاص وما يجوز فيه وما لا يجوز



السؤال
ما حكم الانتقام والثأر في الإسلام؟
أفيدوني أفادكم الله فأنا عبد من عباد الله قد تعرضت لظلم وجور كبيرين عكرا علي صفو حياتي كلها ، من طرف يعض الأشخاص أنا أعرفهم جيدا ، حاولت تناسيهم لكنني لم أستطع، ولديَّ رغبة كبيرة في الانتقام منهم .


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالله تعالى قد أذن لمن اعتُدي عليه أن يرد بالمثل على من اعتدى عليه، قال تعالى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ(البقرة: من الآية194)، وقال: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا(الشورى: من الآية40)، ومع هذا فقد بين سبحانه وتعالى أن العفو عن المعتدي والتغاضي عن خطئه أفضل من الانتقام منه، قال تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ(الشورى: من الآية40)، وهذا فيما يتعلق بحقوق العباد كأن يكون المعتدي قد ضربك أو جنى عليك -مثلاً- أو على أحد أولادك ونحو ذلك. فلك حينئذ أن تقتص منه، لكن بشرط أن يكون ذلك عند قاض شرعي:

وأما إن كان اعتداؤه عليك حاصلاً في شيء من حقوق الله كأن يجور في الحكم بينك وبين خصمك أو يخونك في أهلك ونحو ذلك، فإن الاعتداء بالمثل حينئذ لا يجوز.

فليس لك أن تجور في الحكم بينه وبين غيره، ولا أن تخونه في أهله، لأن ذلك اعتداء على حقوق الله وحدوده.

والله أعلم.


اقرأ أيضا::


;glhj v,phkdm hgrwhw ,lh d[,. tdi gh

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
القصاص, يجوز, يجوز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:52 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO