صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي قصة حياة شخصية مشهورة بو الريحان البيروني وعلاقته بالسطان محمود الغزنوي...شخصيات تاريخيه ...من هو ...سيرته





قصة حياة شخصية مشهورة
 بو الريحان البيروني وعلاقته بالسطان محمود الغزنوي...شخصيات تاريخيه ...من هو ...سيرته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



الذاتيه...التاريخ وعظمائه

-أبو الريحان البيروني(362-440ﮬ/973-1058م):
هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي، ولد في 03 ذي الحجة 362ﮬ، الموافق ل 04 سبتمبر 973م، في ضاحية من ضواحي مدينة كاث نواحي خوارزم فبيرون تعني خارج ...وقد ألحقت به هذه النسبة لأنه ولد خارج خوارزم.
ونسب البيروني مختلف فيه هل هو تركي ؟أم فارسي ؟، خاصة أنه يجيد لغات عديدة، فلم يعرف أصل نسبه وفي هذا يقول هو عن نسبه :
إذ لست أعرف جدّي حق معرفة وكيف أعرف جدي إذ جهلت أبي
إنــــي أبو لهـب شيخ بـــلا أدب نعم ووالدتي حمــالة الحطــــــب
وكانت خوارزم مركزا عظيما من مراكز الثقافة الإسلامية، فنشأ البيروني في هذا الجو الذي يحث على طلب العلم ويدفع إلى التعلم، فحفظ القرآن الكريم ودرس الفقه والحديث.
اتصل بأسرة آل عراق التي كانت تحكم خوارزم قبل أن يحكمها المأمونيون ، وكان آل العراق يسيطرون على جزء من هذا الإقليم في القرن 4ﮬ متخذين كاث عاصمة لهم.
وكان أبو الريحان على علاقة بأبي نصر من بن علي(425ﮬ/ 1034م)، ذلك العالم الذي يمت بصلة قرابة إلى العائلة المالكة بخوارزم، وكان عالمًا كبيرًا في الرياضيات والفلك، فأطلعه على هندسة إقليدس، وفلك بطليموس، فأصبح العالم الشاب أبو الريحان مؤهلاً لدراسة الفلك.

ذاع صيت البيروني حتى وصلت أخباره إلى أمير خوارزم فأعجب به، وضمه إلى علماء قصره وضمن له الأمير ما يكفيه للعيش عيشة كريمة ليتفرغ للعلم والاستنباط والاستكشاف ، ولما سقطت أسرة آل عرّاق سنة385ﮬ/ 995م، واستقر الأمر في خوارزم لآل المأمون، لم يجد أبو الريحان من يرعاه ليواصل نشاطه العلمي، فلجأ إلى السامانيين وهناك التقى بشمس المعالي قابوس ابن وشمكير، الذي كان لاجئا لديهم، و استرد قابوس عام 387ﮬ/397م ملكه، وكان رجلا محبا للعلم، امتلأ قصره بالعلماء، فاتصل به أبو الريحان، وشمله بعطفه ورعايته وأعطاه الأموال الكثيرة، وهناك تفرغ للعلم واستطاع أن يكتب كتابه الشهير (الآثار الباقية عن القرون الخالية) وقدّم هذا الكتاب هدية إلى الأمير عام 390ﮬ/1000م، ولمّا لم يجد منه المعاملة الطيّبة رحل إلى خوارزم عام (400ﮬ/1009م) والتحق ببلاط أبو العباس خوارزمشاه.
وفي بلاط المأمونيين، التقى البيروني بمجموعة لايستهان بها من رجال العلم والأدب، فنشأ بذلك في جو علم ومناظرات كانت تقوم بينهم، وكان النقاش لا يفارق مجلسهم فأعجب به أبو العباس كثيرا وقرّبه منه، وجعله مستشارا له يعينه في تصريف أموره.
وكان أبو الريحان البيروني على اتصال بإبن سينا الذي كان من أشهر علماء عصره وكثرت الرسائل بينهما في خدمة العلم، فأعجب به ابن سينا إعجابًا شديدًا واستمرت رسائلهما حوالي خمس سنوات يتبادلان الرأي حول القضايا.
وبدأ العالم الكبير أبو الريحان البيروني في إجراء بحوثه ودراساته الفلكية والجغرافية وشرع هو وتلاميذه في إنشاء مرصد في القصر الملكي لرصد حركة الشمس والقمر والنجوم.
وفي حديقة القصر بنى نصف كرة من الحجارة والطين قطرها أربعة أمتار تقريبًا ووضع عليها البلدان كما تخيلها، ورسم على تلك البلدان خطوط الطول والعرض، كما اشتغل مع علماء المجمع في حساب مساحة الكرة الأرضية.
وعندما دخل السلطان محمود خوارزم عام 408ﮬ/1017م، أخذ البيروني معه ضمن الأسرى إلى غزنة، ثم حرّره وأدخله في خدمته، حيث أمضى البيروني بقية حياته في البلاط الغزنوي.
إن علاقة محمود بالبيروني، قصة مثيرة لللإهتمام، وكان محمود قد قضى على أستاذ البيروني عبد الصمد بن عبد الصمد الحكيم بتهمة القرمطة وارتابه شك كبير حول أبو الريحان، لكنه تخلى عن قتله.
واختلف المؤرخون في سبب إبقاء محمود على البيروني، ولم يقدم على قتله، فذهب بعضهم أن محمود قد أبقى عليه لمهارته في التنجيم، ورغم ذلك لم يسلم البيروني أبدا من غضب السلطان عليه.
ويذكر لنا العروضي السمرقندي حكاية أبو الريحان مع محمود نوردها باختصار كان محمود جالسا في قصره الصيفي ذي الأبواب الأربعة، فطلب من البيروني أن يكتب في ورقة أي باب يتخذه السلطان مخرجا له، فكتب إجابته على ورقة ووضعها تحت وسادته، وأمر السلطان من خدمه أن يحفروا مخرجا آخر، وأمر بإحضار الورقة التي كتبها البيروني، فوجد فيها مايلي:« لن يخرج الملك من هذه الأبواب الأربعة، ولكنه سيحدث ثغرة في الحائط الشرقي».
فغضب محمود كثيرا وأمر بإلقائه إلى تحت، فتلقوه في شبكة نصبوها فوق الأرض ثم أحضروه إلى السلطان وقال له :«هل استطعت أن تتنبأ بما حدث لك في هذه المرة ...» فأدخل البيروني يده إلى أحد جيوبه، وأخرج منه دفترا كتب فيه :«اليوم سوف يلقى بي من مرتفع ،ولكني سأصل الأرض سالما ...».
فغضب محمود كثيرا، وأمر بحبسه، وبقي في سجنه ستة أشهر، حتى استشفع له الوزير أحمد بن الحسن الميمندي، فأخرجه من سجنه، وأعطاه أموالا عوضا عمّا بدر من السلطان.
ورغم ذلك إستفاد البيروني كثيرا من تواجده في البلاط الغزنوي، حيث بعدد من الفلاسفة والأدباء المشهورين، وأتيحت له الفرصة أن يشهد غزوات السلطان التي قادها وصحبه في أكثر من ثلاث عشرة غزوة، وكانت إقامة البيروني بغزنة من العوامل التي ساعدته على القيام بعدة رحلات علمية إلى الهند، وكان قصده من ذلك القيام بدراسة علمية دقيقة على الطبيعة لأحوال هذه البلاد، من حيث تاريخها وثقافتها وأديانها، ورأى البيروني أن الفرصة لن تتهيأ له إلا إذا درس اللغة السنسيكريتية) لغة الهند)، ففتحت له هذه الدراسة أبواب الثقافة الهندية من جميع نواحيها العلمية والدينية، وتوج هذا الاطلاع لكتابه الشهير:
تحقيق ما للهند من مقوله مقبولة في العقل أو مرذولة.
ويعتبر كتاب البيروني الذي سمي فيما بعد بتاريخ الهند ، من أجل الكتب وأزخرها مادة عن سكان الهند استفاد منه فيما بعد كل دارس عن الهند في العالم أجمع.
لما توفي محمود، وعلى عكس ما كان يعامل به البيروني، عرف مسعود(421-433ﮬ1030/-1042م) قيمة هذا العالم الكبير فأكرمه، وبعدها قدّم له البيروني كتابا بإسمه القانوني المسعودي، فجزاه السلطان أموالا كثيرة، لكنه ردّها ولم يقبلها.
وقد كتب البيروني أكثر من (180) كتابًا في علوم مختلفة، فقد كتب في الحساب وشرح الأرقام الهندسية شرحًا وافيًا، وهي الأرقام التي اتخذت أساسًا للأرقام العربية كما يعد الواضع الحقيقي للقواعد الأساسية لعلم الميكانيكا، وكانت له نظريات في استخراج الأوتار من الدائرة، واستطاع أن يبتكر معادلة لمعرفة محيط الأرض، ويعد البيروني أبا الصيدلة العربية في العالم الإسلامي فقد كتب عن الصيدلة كتبًا عديدة جعلته يحتل هذه المكانة المهمة في تاريخ الطب الإسلامي، وقد سجّل البيروني في كتبه كثيرًا من فوائد النباتات الطبية والعقاقير والأدوية، كما كتب كتابًا أسماه (الصيدنة في الطب) وتجمعت لدى البيروني معلومات جغرافية كثيرة وضعها في كتاب سماه (نهاية الأماكن) وأثبت فيه أشياء لم تكن معروفة من قبل.

لم يسلم محمود أبدا من الانتقادات التي وجهت له جراء المعاملة التي عامل بها عالما فذا مثل البيروني ولكن لمحمود أسباب دفعت به إلى تلك الأفعال:
- عُرف عن محمود بالإضافة إلى الأعمال العظيمة التي قام به أنه رجل متعصب يثور لأي سبب.
- يقول بعض المؤرخين أن محمود كان متقلبا على البيروني لأنه كان رجل شيعي، ولكن لو كان صحيحا هذا الأمر، لما قام محمود بسجن الميمندي وهو سني ووزيره و سنده؟، ولما سجن أبو الفضل الاسفراييني الرجل الثاني بعده؟(2)، هذا إن دلّ على شيء فإنه يدل على أن تعصب محمود على البيروني ليس مرجعه مذهب البيروني، وإنما تلك الأفكار الجديدة الفلسفية التي كان يأتي بها البيروني، ولو كان محمود ينوي القضاء على أبو الريحان لفعل ولا يمنعه من ذلك مانع.
وقد قال العروضي:«الملوك كالأطفال، و من شروط العمل لديهم أن المرء يجب أن يكون موافقا لرغباتهم. «
وعدد أبو الريحان الذين أكرموه في أبيات منها:
مضـى أكثر الأيـام في ظل نعمـة على رتب فيها علــوت كراسيـــــا
فـآل عــرّاق قد غـذونـي بدرّهـــم ومنصـــور منهم قد تولى غراسيا
وشمس المعالي كان يرتاد خدمتي على نفرة مني وقــد كــان قاسيـــا
وأولاد مأمــون ومنــــهم عليـــّهم تبـدى بصنـع صار للحــال آسيـــا
وآخرهــم مأمـــــون رفه حالتــي ونـــوه باسمــتي ثم راس راسـيـــا
و لم ينقبض محمـــود عني بنعمة فأغنى و أقنى مغضيا عن مكاسيا
عفا عن جهـــالاتي وأبدى تكـرماً وطرى بجــاه رونقي ولباسيــــــــا

وبغض النظر عن طبيعة العلاقة القائمة بين السلطان محمود وأبو الريحان إلا أننا لا ننكر أنه استفاد كثيرا من تواجده في بلاط محمود، وذلك عندما كان يرافقه في فتوحاته إلى الهند.

وظلّ أبو الريحان يكتب البحوث المفيدة والقيّمة، وينتقل من إكتشاف إلى إختراع إلى كتابة مؤلفات جديدة، وظل وفيًّا للعلم، فيُذكر أنه وهو على فراش الموت زاره أحد أصدقائه فسأله البيروني عن مسألة سبق أن ناقشه فيها، فقال له صديقه: أفي مثل هذه الحال تسأل ؟! قال البيروني: يا هذا، الأفضل أن أوّدع الدنيا وأنا عالم بهذه المسألة ألا يكون خيراً من أن أخلّيها وأنا جاهل بها؟.
وخلا ل إقامته بغزنة إخترع جهازا خاصا يبين بدقة أوقات الصلاة، وقدّمه للإمام الذي رفض قبوله لأنه مؤسس على النظام الشمسي والشهور الرومية، فتألم البيروني وكسر آلته قائلا:« لمن الحمق أن نحرم أنفسنا من الانتفاع بالمخترعات العلمية لمجرد أنها أتت إلينا من الأجانب،إن الروم رجال مثلنا يمشون ويأكلون، فهل يجب علينا أن نترك المشي والأكل، لأن الروم يمشون ويأكلون؟».
وهكذا إستمر البيروني في بحوثه لا يكلّ ولا يملّ، حتى مات بغزنة عام440ﮬ/1058م، مخلفا وراءه أثارا قيمة انتفعت بها البشرية جمعاء في مختلف التصانيف،وأشهر كتبه:
- الآثار الباقية عن القرون الخالية أهداه لقابوس بن وشمكير.
- الجماهر في معرفة الجواهر أهداه لمودود بن مسعود(433-440ﮬ/1042-1048م).
- القانون المسعودي أهداه لمسعود بن محمود.
- التفهيم لصناعة التنجيم أهداه للسيّدة ريحانة الخوارزمية.
- المسامرة في أخبار خوارزم وهو كتاب مفقود يذكر أبو الفضل البيهقي في كتابه فصلا منه.

- تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة
- الصيدنة. والعمل بالإسطرلاب وتحديد الأماكن وغيرها.
للمزيد عن ابو الريحان طالع الكتب التالية:
صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي(ت764ﮬ/1363م) : الوافي بالوفيات
علي الشابي : الأدب الفارسي في العصر الغزنوي .
ياقوت الحموي: معجم الادباء.
الزركلي خير الدين: فهرس الاعلام
.


اقرأ أيضا::


rwm pdhm aowdm lai,vm f, hgvdphk hgfdv,kd ,ughrji fhgs'hk lpl,] hgy.k,d>>>aowdhj jhvdodi >>>lk i, >>>sdvji hgfdv,kd ,ughrji fhgs'hk lpl,] hgy.k,daowdhj jhvdodi



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الريحان, البيروني, وعلاقته, بالسطان, محمود, الغزنويشخصيات, تاريخيه, سيرته

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


قصة حياة شخصية مشهورة بو الريحان البيروني وعلاقته بالسطان محمود الغزنوي...شخصيات تاريخيه ...من هو ...سيرته

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 02:56 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO