صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي معلومات عن سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد بن أحمد ولد عيدة العمني....معلومات تاريخية مهمة





معلومات عن
 سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد بن أحمد ولد عيدة العمني....معلومات تاريخية مهمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



.....عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ

سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد بن أحمد ولد عيدة العمني
ولد في حدود سنة 1889م وهو عاشر أمراء أهل عثمان بن الفظيل. وقد تولى الإمارة من 1321هـ/1903 إلى 1332هـ/1922.
توفي أبوه أحمد بعد سقوط الدار عليه وهو صبي فتربى عند الشيخ ماء العينين إلى أن جاء مجموعة من أولاد غيلان في وفادة على الشيخ ماء العينين في نهاية سنة 1904 فنصحهم باصطحاب الفتى سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد وتنصيبه أميرا على آدرار.
وقد تبنى أولاد غيلان وصية الشيخ ماء العينين، خاصة وأن إمارة آدرار تمر بفترة تأزم حقيقية. فالأمير القائم المختار بن أحمد بن عَيْدَّة لم يستطع فرض نفسه على قبائل آدرار.
وقد ملأ سيدي أحمد المكان الشاغر وبدأ بتحالفات قوية داخل الإمارة فعلا شأنه وأحبه أهل آدرار.

المقاومة
قاد سيدي أحمد المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي. فالتقى في جيوش كبيرة من المقاومين بالحملة الفرنسية التي قادها العقيد گورو والتي انتهت بدخول الفرنسيين أطار في 9 يناير 1909. ثم انتقل بعد احتلال آدرار إلى الحوض وظل يشن حرب عصابات خاطفة وسريعة لكنها فعالة وموجعة للجيش الفرنسي فتارة يستهدف حاميات عسكرية، وتارة يركز على ضرب طرق تموين المراكز الفرنسية. وقد خلع گورو الأمير سيدي أحمد، وعين مكانه سيدي أحمد بن المختار بن أحمد ولد عَيْدَّة أميرا لآدرار. وكان والده المختار الأمير السابق لآدرار الذي التقى بگورو في تجگجة سنة 1908 وأرسل معه ابنه سيدي أحمد المذكور. غير أن إمارة هذا الأخير ظلت رمزية حيث أن شعبية سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد تفوق كل تقدير.
ومع أن بعض القبائل الآدرارية سالمت الفرنسيين وأخذت الأمان حيث لم يبق مع الأمير سيدي أحمد سوى أحمد بن إبراهيم بن مگية زعيم أولاد سلمون وولد فيدار زعيم الذهيرات وكلاهما من أولاد غيلان إضافة إلى أهل احجور وهم بطن من إديشلي ذو شوكة في الحروب.
وقد ظل الفرنسيون رغم حضورهم القوي في آدرار في عجز تام حيال هجمات وضربات الأمير سيدي أحمد المتتالية. ففي 21 يناير 1912 جُرح الأمير سيدي أحمد في معركة تيشيت ضد الفرنسيين بقيادة حاكم موريتانيا نفسه العقيد باتي (Patey)، وأخذ سيدي أحمد أسيرا إلى سان لويس (اندر). واستشهد في الوقعة سيدي أحمد بن إبراهيم بن مگية السلموني.

العودة إلى الإمارة والإقامة الجبرية باندر
أعاد الفرنسيون سيدي أحمد إلى الإمارة في أكتوبر 1913 برغبة من أولاد غيلان بعدما وقعوا معه اتفاقية أعطوه بموجبها صلاحيات واسعة.
ومنذ سنة 1918 بدأت علاقة الأمير بالفرنسيين تضطرب حيث اتهموه بإقامة علاقات مع المقاومة في الشمال فضلا عن محاولتهم استمالة أولاد غيلان وإديشلي وإذكاء الصراعات العصبية القديمة للحد من سلطات الأمير.
وقد استدعِيَ الأمير إلى اندر وفرضت عليه بتلك المدينة إقامة جبرية استمرت سنتين. وعندما عاد إلى آدرار سنة 1920 وجد أن الوضع قد تغير ولاحظ أن صلاحياته السابقة لم يبق لها أثر. فقد برزت شخصيات على الساحة السياسية في آدرار كأحمد بن كركوب الزعيم الغيلاني وعثمان بن عثمان العمني مما جعل الأمير يصبح في شبه عزلة.

الهجرة والاستشهاد
في مطلع سنة 1932 ابتعدت حلة الأمير نحو سهول مقطير بهدف الالتحاق بالمقاومين. فأرسلت الإدارة الاستعمارية فرقة برئاسة الملازم أول موسات لإرجاع الحلة. فاحتال الأمير سيدي أحمد وزملاؤه في اغتيال الضابط الفرنسي حيث جلس بقربه محمد بن اخطور العمني ينظف سلاحه وصاح حمدي بن الأگرع بالأمير قائلا: أيها الأمير أرسل أحدا يحضر لنا كبشا نذبحه فأجابه الأمير لقد آن الأوان فكان في ذلك إشارة البدء بالهجوم على الفرنسيين، فسدد ابن اخطور سلاحه نحو الملازم وأصابه، وحمل عليه الأمير فأنهاه. وتابعت الحلة سيرها شمالا.
وممن مات في ذلك اليوم بوبكر بن حُويرية العلبي التروزي وكان مع الفرنسيين وقد اتهمت العلب سيدي بن بوكزان الغيلاني -وكان مع الأمير سيدي أحمد- بقتله. فجهزت السلطات الفرنسية كتبية بقيادة لكوك فلحقت بالأمير عند الگلب الأخضر قرب وديان الخروب فاستشهد صبيحة 19 مارس 1932. ويعتبر الأمير سيدي أحمد بالإضافة إلى خصاله الفروسية الفائقة من شجاعة وإقدام وصبر وحنكة، شاعرا باللهجة الحسانية جميل الشعر جيد السبك.


ولد في حدود سنة 1889م وهو عاشر أمراء أهل عثمان بن الفظيل. وقد تولى الإمارة من 1321هـ/1903 إلى 1332هـ/1922.
توفي أبوه أحمد بعد سقوط الدار عليه وهو صبي فتربى عند الشيخ ماء العينين إلى أن جاء مجموعة من أولاد غيلان في وفادة على الشيخ ماء العينين في نهاية سنة 1904 فنصحهم باصطحاب الفتى سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد وتنصيبه أميرا على آدرار.
وقد تبنى أولاد غيلان وصية الشيخ ماء العينين، خاصة وأن إمارة آدرار تمر بفترة تأزم حقيقية. فالأمير القائم المختار بن أحمد بن عَيْدَّة لم يستطع فرض نفسه على قبائل آدرار.
وقد ملأ سيدي أحمد المكان الشاغر وبدأ بتحالفات قوية داخل الإمارة فعلا شأنه وأحبه أهل آدرار.

المقاومة
قاد سيدي أحمد المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي. فالتقى في جيوش كبيرة من المقاومين بالحملة الفرنسية التي قادها العقيد گورو والتي انتهت بدخول الفرنسيين أطار في 9 يناير 1909. ثم انتقل بعد احتلال آدرار إلى الحوض وظل يشن حرب عصابات خاطفة وسريعة لكنها فعالة وموجعة للجيش الفرنسي فتارة يستهدف حاميات عسكرية، وتارة يركز على ضرب طرق تموين المراكز الفرنسية. وقد خلع گورو الأمير سيدي أحمد، وعين مكانه سيدي أحمد بن المختار بن أحمد ولد عَيْدَّة أميرا لآدرار. وكان والده المختار الأمير السابق لآدرار الذي التقى بگورو في تجگجة سنة 1908 وأرسل معه ابنه سيدي أحمد المذكور. غير أن إمارة هذا الأخير ظلت رمزية حيث أن شعبية سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد تفوق كل تقدير.
ومع أن بعض القبائل الآدرارية سالمت الفرنسيين وأخذت الأمان حيث لم يبق مع الأمير سيدي أحمد سوى أحمد بن إبراهيم بن مگية زعيم أولاد سلمون وولد فيدار زعيم الذهيرات وكلاهما من أولاد غيلان إضافة إلى أهل احجور وهم بطن من إديشلي ذو شوكة في الحروب.
وقد ظل الفرنسيون رغم حضورهم القوي في آدرار في عجز تام حيال هجمات وضربات الأمير سيدي أحمد المتتالية. ففي 21 يناير 1912 جُرح الأمير سيدي أحمد في معركة تيشيت ضد الفرنسيين بقيادة حاكم موريتانيا نفسه العقيد باتي (Patey)، وأخذ سيدي أحمد أسيرا إلى سان لويس (اندر). واستشهد في الوقعة سيدي أحمد بن إبراهيم بن مگية السلموني.

العودة إلى الإمارة والإقامة الجبرية باندر
أعاد الفرنسيون سيدي أحمد إلى الإمارة في أكتوبر 1913 برغبة من أولاد غيلان بعدما وقعوا معه اتفاقية أعطوه بموجبها صلاحيات واسعة.
ومنذ سنة 1918 بدأت علاقة الأمير بالفرنسيين تضطرب حيث اتهموه بإقامة علاقات مع المقاومة في الشمال فضلا عن محاولتهم استمالة أولاد غيلان وإديشلي وإذكاء الصراعات العصبية القديمة للحد من سلطات الأمير.
وقد استدعِيَ الأمير إلى اندر وفرضت عليه بتلك المدينة إقامة جبرية استمرت سنتين. وعندما عاد إلى آدرار سنة 1920 وجد أن الوضع قد تغير ولاحظ أن صلاحياته السابقة لم يبق لها أثر. فقد برزت شخصيات على الساحة السياسية في آدرار كأحمد بن كركوب الزعيم الغيلاني وعثمان بن عثمان العمني مما جعل الأمير يصبح في شبه عزلة.

الهجرة والاستشهاد
في مطلع سنة 1932 ابتعدت حلة الأمير نحو سهول مقطير بهدف الالتحاق بالمقاومين. فأرسلت الإدارة الاستعمارية فرقة برئاسة الملازم أول موسات لإرجاع الحلة. فاحتال الأمير سيدي أحمد وزملاؤه في اغتيال الضابط الفرنسي حيث جلس بقربه محمد بن اخطور العمني ينظف سلاحه وصاح حمدي بن الأگرع بالأمير قائلا: أيها الأمير أرسل أحدا يحضر لنا كبشا نذبحه فأجابه الأمير لقد آن الأوان فكان في ذلك إشارة البدء بالهجوم على الفرنسيين، فسدد ابن اخطور سلاحه نحو الملازم وأصابه، وحمل عليه الأمير فأنهاه. وتابعت الحلة سيرها شمالا.
وممن مات في ذلك اليوم بوبكر بن حُويرية العلبي التروزي وكان مع الفرنسيين وقد اتهمت العلب سيدي بن بوكزان الغيلاني -وكان مع الأمير سيدي أحمد- بقتله. فجهزت السلطات الفرنسية كتبية بقيادة لكوك فلحقت بالأمير عند الگلب الأخضر قرب وديان الخروب فاستشهد صبيحة 19 مارس 1932. ويعتبر الأمير سيدي أحمد بالإضافة إلى خصاله الفروسية الفائقة من شجاعة وإقدام وصبر وحنكة، شاعرا باللهجة الحسانية جميل الشعر جيد السبك.


اقرأ أيضا::


lug,lhj uk sd]d Hpl] fk ,g] ud]m hgulkd>>>>lug,lhj jhvdodm lilm



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
سيدي, أحمد, أحمد, سيدي, أحمد, أحمد, عيدة, العمنيمعلومات, تاريخية, مهمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


معلومات عن سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد بن أحمد ولد عيدة العمني....معلومات تاريخية مهمة

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 10:56 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO