صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,894
افتراضي بحث علمي كبير بحث جاهز و متكامل عن الفطر البستاني . الفطر البستاني و زراعتة بحث شامل و متكامل بحوث





بحث علمي كبير
 بحث جاهز متكامل عن الفطر البستاني الفطر البستاني زراعتة بحث شامل متكامل بحوث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018



بحث جاهز و متكامل عن الفطر البستاني . الفطر البستاني و زراعتة بحث شامل و متكامل . بحوث متكاملة . مكونات الفطر البستاني . اهمية زراعة الفطر البستاني







الفطر البستاني


مكونات الفطر

أهمية زراعة الفطر
مبررات إدخال زراعة الفطر إلى منطقة جبل الحص
زراعة الفطر
الوصف الظاهري للفطر
طريقة زراعة الفطر
انتهاء الدورة المزرعية
أماكن زراعة الفطر
بذار الفطر
آفات الفطر البستاني
الفطر السام
الجدوى الاقتصادية من زراعة الفطر






مقدمة:

يعتبر الفطر من الخضر وقد استخدم في الغذاء منذ قديم الزمان، وهو من أقدم الكائنات الحية التي وجدت على سطح الأرض، حيث ينمو برياً في الغابات والحقول وتحت الأشجار.
سماه قدماء المصريين غذاء الآلهة ، أما اليونانيون فقد اعتبروه غذاء النبلاء والقادة إلى أنهم كانوا يغذون الجنود به قبل المعارك والغزوات ليعطيهم القوة والصلابة، وكان الرومانيون يستخدمونه في المناسبات والأعياد،
بينما في الشرق أطلق عليه حكماء الصين القدامى غذاء الصحة والجمال والحياة (إكسير الحياة).
يعرف حالياً أكثر من 2000 نوع من الفطور منها حوالي 200 نوع يستخدم للغذاء،
ويستخدم منها حوالي 25 نوعاً على نطاق تجاري على مستوى العالم.
أكثر الدول إنتاجاً هي الولايات المتحدة الأمريكية، تليها فرنسا وهولندا وبريطانيا، ومن الشرق تايوان والصين، أما من الدول العربية فتعتبر عمان والعراق أكثر تقدماً في إنتاج الفطر.

مكونات الفطر:

الفطر كغيره من الكائنات الحية، يحتوي في تركيبه على البروتين قليل من الدهون، والأملاح المعدنية والفيتامينات ونسبة عالية من الماء.

التحليل الكيميائي للفطر الطازج

البروتين:
يعتبر بروتين الفطر، من حيث القيمة الغذائية ، في موقع وسط بين بروتين اللحم وبروتين الخضر، وتأتي أهميته من احتوائه على 17-18 حمضاً أمينياً يحتاجها جسم الإنسان ومن بينها : ليسين وثريونين وميثيونين وايزوليوسين وليوسين وفينايل الانين وهي أحماض أمينية أساسية.
الدهون:
وكميتها في الفطر قليلة جداً ، وتتكون من 14 حمضاً دهنياً، منها حمض لينوليك ونسبته إلى باقي الأحماض 63-74% وهو أساسي في احتياجات جسم الإنسان الغذائية، كما أن حمض بالميتيك وستياريك من الأحماض الرئيسية في الفطر.
ولما كان الاتجاه العام بين الناس هو التقليل من تناول المواد الدسمة والدهون على اختلاف مصادرها فإن الفطر ، كغذاء يشكل مادة مفضلة في النظام الغذائي اليومي للإنسان.
النشويات:
يشكل الغليكوجين والهيميسيليلوز الجزء الأكبر من نشويات الفطر الذي يوجد فيه، إلى جانب هذين المركبين سكر الفركتوز والغلوكوز والمانيتول والسكروز وسكريات أخرى.
ولما كانت نسبة النشويات في الفطر منخفضة فإن الطاقة التي يطلقها في جسم الإنسان منخفضة فيه 85 – 125 كيلو جول في 100 غ فطر (الحاجة اليومية للرجل البالغ 10000كيلو جول).
وفي الفطر المعلب تفقد معظم النشويات أثناء عملية التعليب.
العناصر المعدنية:
في الفطر 20 عنصراً معدنياً وتوجد فيه بنسب مختلفة أعلاها عنصر الآزوت يليه عنصر البوتاسيوم فالفوسفور فالكبريت فالمغنزيوم فالكالسيوم فالنحاس فالحديد.
ويمكن للفطر أن يلبي الحاجة اليومية للإنسان من الفوسفور والحديد. كما أن وجود هذا العدد الكبير من العناصر المعدنية يوفر مرافقات الأنزيمات ويحسن عملها في تنظيم وظائف الجسم الحيوية، مثل الموليبيدنوم والزنك والمنغنيز.
الفيتامينات:
لاتقتصر قيمة الفطر الغذائية على وجود المكونات المذكورة فيه بل إن محتواه من الفيتامين أكثر أهمية. فقد وجد أن الفطر مصدر ممتاز لفيتامين ريبوفلافين وحمض النيكوتينيك وأن فيه كمية جيدة من حمض البانتوتينك ، وفيه الثيامين وحمض الاسكوربيك C وفيتامين K والنياسين والبيوتين وحمض الفوليك وفيتامين B12 (نقصه يسبب مرض الأنيميا وهو شائع لدى النباتيين بسبب فقر الخضر بهذا الفيتامين و 3 غ من الفطر في اليوم تسد حاجة الإنسان اليومية منه).
كما أن في الفطر A,D,E وهي التي تذوب في الدهون ولكن بكميات قليلة جداً. وقد وجد في الفطر مادة الرتين ويعتقد أنها مضادة للأورام السرطانية. كما أن نشويات الفطر (متعددة السكريات) غير سامة ولاتعطي بعد الهضم أثراً جانبياً ضاراً ولهذا فمن المتوقع أن تزداد أهميتها وتلعب دوراً هاماً في أبحاث معالجة السرطان.

الفطر محسن الطعم:
إلى جانب القيمة الغذائية والطبية للفطر يأتي طعمه المميز في المقام والأول وهو مايرغب فيه المستهلك ويحببه إلى الناس. له نكهة خاصة لاتوجد إلا فيه ويخلو منها باقي الخضر، وتعود هذه النكهة كما يعتقد ، إلى وجود حمض الغلوتاميك والأحماض الدهنية قصيرة السلسلة والنشويات فيه. كما يشارك البروتين في إعطاء النكهة المميزة للفطر وخاصة بعد الطبخ.
تتلف عملية التعليب جزءاًً من هذه النكهة وكذلك التجفيف.

أهمية زراعة الفطر:
انتشرت زراعة الفطر بعد أن لاقى اهتماماً كبيراً من المستهلكين وزاد الطلب العالمي عليه نتيجة لارتفاع الوعي الغذائي ، وأصبح من المحاصيل البستانية الهامة وأحد مصادر الدخل القومي لبعض الدول.
وعليه تم التفكير بإدخال زراعة الفطر من قبل مشروع تنمية مشروع تنمية المجتمع الريفي في جبل الحص كنشاط اقتصادي جديد مولد للدخل تحقيقاً لهدف التنمية الريفية في رفع المستوى الاقتصادي وبالتالي الاجتماعي للمنطقة المستهدفة.
ويمكن إجمال أهمية زراعة الفطر في النقاط التالية:
زيادة الدخل المحلي والقومي:
حيث يعد من المشروعات الاستثمارية الناجحة وخاصة مشروعات التكثيف الزراعي إذ قد يصل إنتاج المتر المربع إلى أكثر من 20 كغ في دورة مدتها 3 أشهر (حوالي 100 كغ/م2 في السنة) مما يضمن دخلاً مناسباً للمستثمرين ، وأيضاً توفير العملة الصعبة لأنه يسد حاجة السوق المحلية بالإضافة إلى كونه مادة تصديرية.
إيجاد فرص عمل للشباب والحد من البطالة:
حيث يمكن توفير بعض الإمكانيات القليلة للشباب (ضمن المشروعات الصغيرة) للمساهمة في إنتاج الفطر وإيجاد فرص عمل جديدة لهم.
تعتمد على الخامات المتوفرة محلياً كمواد منتجة:
فالقش وذرق المداجن والجبس الزراعي، وهي المواد الأساسية في الإنتاج، تعتبر من بقايا المزرعة ومخلفات المصانع.
تساهم في المحافظة على البيئة:
باستخدامها مخلفات المزرعة في نشاطات منتجة ومفيدة.
تعتبر من الزراعات عالية الكثافة التي تستغل المساحات المكانية فيها إلى أقصى حد ممكن:
فالفطر يمكن أن يزرع في رفوف أو في صناديق على طبقات يعلو بعضها بعضاً.
ليست منافسة للزراعات الأخرى:
فهي لاتحل محل أي نوع نباتي مزروع لأن بيئتها ومكان وشروط زراعتها تختلف تماماً عما تحتاجه المحاصيل الأخرى.
إمكانية زراعة الفطر على مدار العام:
مما يقلل البطالة الموسمية، ويساهم في توفيره للمستهلك خلال جميع فصول السنة وبسعر ثابت.
مخلفات زراعة الفطر (الرمة):
هي مادة عضوية عالية الخواص الفيزيائية والكيميائية تستخدم كمخصب عضوي ذي قيمة مرتفعة في جميع النشاطات الزراعية.
الفطر الناتج مادة غذائية بلا مخلفات تقريباً: ويستهلك مباشرة (طازجاً)
وفي حالات قلة الطلب يكون اللجوء إلى تعليبه بطريقتين:
- مؤقتة لمدة 2-3 أسابيع، وهذا إجراء سهل وقليل التكاليف ويمكن القيام بها منزليا
- طويلة لمدة سنتين : وهي الطريقة المعروفة بالحفظ في عبوات معقمة.
احتياجاتها المائية قليلة جداً بالمقارنة مع احتياجات المحاصيل الأخرى.
إذا ماقارنا الفارق الكبير بين ثمن الكيلوغرام من الفطر الذي يصل إلى 100 ل.س وسطياً مع أسعار المحاصيل الأخرى يتبين لنا الأهمية البالغة التي تكتسبها هذه الزراعة وخاصة في المحافظة على الثروة المائية التي أصبحت تشكل بعداً استراتيجياً في السياسة الزراعية في سوريا.
ويتضح من هذا أن زراعة الفطر تشكل نموذجاً مثالياً في ترشيد استهلاك المياه وكفاءة استغلالها اقتصادياً.
* يامن يهمكم الاستعمال الأمثل للماء في الزراعة : ازرعوا الفطر!!*
مبررات إدخال زراعة الفطر إلى منطقة جبل الحص:

تتميز منطقة جبل الحص بمناخ جاف قليل الأمطار وتعاني من شح شديد في المياه الجوفية والسطحية، مما حدا بالسكان الاعتماد على زراعة المحاصيل البعلية وتربية وتسمين الأغنام التي تتميز بعد استقرار مردودها الاقتصادي نظراً لتأثرها بأحوال الطقس والطبيعة.
وساهم هذا الأمر إلى حد كبير ، في زيادة معاناة السكان وانخفاض مستوى معيشتهم وزيادة أعداد العاطلين عن العمل بينهم مما دفع بالكثير إلى الهجرة طلباً للعمل لتحسين ظروفهم وأوضاعهم المعيشية.
قد بين المسح الاجتماعي الاقتصادي للمنطقة أن معظم الساكن فيها يعيشون مادون خط الفقر حيث أن 46% منهم يسكن في بيوت طينية مبنية على شكل قبب ( الة رقم ) إما مفردة مساحتها 12 م2 تقريباً أو مزدوجة قبتين متلاصقتين بلا جدار يفصلهما مساحتها 25 م2 ( ة رقم 2) وهي رخيصة التكاليف ،
بسيطة البناء، وذات عازلية جيدة للحرارة حيث وصل الفرق في درجة الحرارة بين داخل القبة وخارجها إلى 10°م (في الظل) خلال شهر أيار 2001.
ولقد اتجه السكان في الآونة الأخيرة كما في كل المناطق الريفية إلى هجر هذا النوع من السكن إلى بيوت من الحجر والاسمنت تنسجم وطبيعة الحياة المعاصرة فتحولت هذه الأخيرة إلى مساكن مهجورة وخالية من الحياة. جاء الفطر ليعيد لها الحياة ولكن من نوع مختلف.


ومن مزايا النشاط الزراعي الجديد المقترح لمنطقة جبل الحص مايلي:
لاتحتاج زراعة الفطر إلى ماء كثير .ونستطيع القول أن المياه المتوفرة حالياً في مواقع القرى، على قلتها تكفي للبدء بهذه الزراعة، وهي اقتصادية ولوكانت منقولة بالصهاريج.
ايجاد فرص عمل لعدد جيد من اليد العاملة وخلال معظم السنة، فهو مشروع يساهم في الحد من مشكلة البطالة ويقلل من الهجرة والنزوح خارج المنطقة بحثاً عن عمل.
تتميز زراعة الفطر بسهولة الخدمة الزراعية المقدمة ويمكن أن يعمل فيها أفراد الأسرة كافة وخاصة النساء,
كما أنها لاتحتاج إلى ساعات عمل طويلة على حساب النشاطات الأخرى
حيث يمكن القيام بها في أوقات الفراغ خلال اليوم.
استغلال القبب الطينية المتوفر والمهجورة، التي تلائم زراعة الفطر تماماً كما أن وجودها بين البيوت الأخرى
يسهل الوصول إليها بلا مشقة مقارنة بالكهوف مثلاً مما يجعلها تحت العناية الدائمة والإشراف المباشر, خلال ساعات اليوم كلها.
توفر المواد الأولية اللازمة للزراعة كالقش وذرق الدجاج في المنطقة أو بالقرب منها.

زراعة الفطر :

الفطر البستاني ، من الناحية الزراعية، نبات .
فهو ينبت وينمو في تراب خاص، أو على بقايا نباتية وله مايشبه البذور أو مافي حكمها،
وله ما يشبه المجموع الجذري، وله ماينمو فوق سطح الأرض. ولكنه يختلف عن النباتات الخضراء ،
بخلوه من مادة اليخضور وهو المعمل الذي يقوم بتصنيع المواد النشوية (الكربوهيدراتية) المعروفة،
مستغنية عن غيرها في صنع غذائها ، في حين لايستطيع الفطر البستاني تكوين هذه المادة بل يأخذها،
مع غيرها من بقايا النباتات والحيوانات على شكل مادة عضوية ذات تركيب معين لكي لاينمو ويعطي الفطر المأكول.

الوصف الظاهري للفطر:

يتكون الفطر البستاني من :
نموات أرضية:
هي خيوط المشيجة الفطرية، يقابلها المجموع الجذري في النباتات الخضراء.
نموات فوق سطح الأرض:

تشكل جسم الفطر، وتتألف من :

الكعب: وهو الجزء الملاصق للتراب ويكون ملوثاً به، حيث يقطع عند تنظيف الفطر وإعداده للطعام ويرمى عادة.
الساق: وهو الجزء الأسطواني الذي يستطيل ليحمل رأس الفطر
الحلقة: وهي غشاء رقيق أبيض اللون ، تحيط بالساق وتبقى عالقة عليه.
الرأس: ويسمى أحياناً القبعة وهو الجزء الثمري من الفطر ويحمل على سطحه الأسفل الصفيحات التي تحمل على جانبيها أبواغ الفطرأو مايمكن أن يسمى،
تجاوزاً بذور الفطر وهي كرات صغيرة الحجم جداً لاترى إلا بالمجهر، وقد يصل عددها في رأس فطر واحد إلى عدة مليارات، يتكاثر بها الفطر إلى جانب أجزاء أخرى من جسمه.



طريقة زراعة الفطر:

إذا قلنا زراعة فإن أول مايتبادر إلى الذهن التراب كبيئة يزرع فيها النبات، ولكن الفطر لاينطبق عليه هذا المفهوم، فهو لايزرع في التراب وإنما في مركب دبالي يجهز بطريقة فنية.
مازال شائعاً بين بعض المهتمين بالفطر أنه يزرع على روث الخيل، إذ أن الفرنسيين كانوا أول من فعل ذلك، وزرعوه في اسطبلات الخيول التي يكون قش القمح أو الشعير فيها الفرشة التي توضع تحت الحصان وتتجمع فيها بقاياه (بول وروث).
وبعد أن تقدمت هذه الزراعة وتطورت وكشفت أسرارها تحدد تركيب الوسط الغذائي المناسب لنمو الفطر وإثماره، ومفتاح السر فيه أن يكون محتواه من الآزوت إلى الفحم بتوازن معين أي بنسبة 20:1 تقريباً أو مايرمز إليه في المراجع المختصة C/N.
وعندما عرف هذا السر أصبح تركيب تراب الفطر ممكناً بخلط مواد عضوية مختلفة مايتوفر في البيئة المحلية، شرط الوصول إلى النسب المطلوبة والمتوازنة فيما بينها.
ونذكر فيما يلي تركيب إحدى الخلطات الشائعة الاستعمال:
المكونات:
قش القمح بطوله الكامل وهو أفضل من التبن الأبيض المعد لعلف الحيوانات، والكمية اللازمة منه طن واحد.
ذرق الفروج ( مع الفرشة المكونة من نشارة الخشب ومايتساقط عليها من بقايا العلف) والكمية طن واحد.
كبريتات الكالسيوم (الجبس) : كمية 80 كغ.
ماء صالح للري : كمية 5 م3.
عملية التخمير الأولي:
ينقع القش أولاً وبشكل كامل وجيد حتى تصبح نسبة الرطوبة فيه 72%.
يضاف إلى ذرق الفروج مع الترطيب بالماء ترطيباً جيد
يكوم الخليط على شكل كومة عالية ما أمكن وتترك عدة أيام.
تقلب الكومة ويعاد وضعها على شكل مسطبة عرضها 170 سم وارتفاعها 170سم وطولها 200 سم على الأقل وحسب كمية القش المستخدمة.
بعد أربعة أيام ينثر الجبس على ظهر المسطبة بانتظام، وتنقض المسطبة ليعاد تشكيلها من جديد.
تنقض المسطبة بعد 4 أيام أخرى ثم بعد يومين ثم بعد يوم واحد وفي كل مرة تشكل من جديد وبذلك تكون عملية التخمير الأولي قد انتهت.
ويراعى عند تقليب الكومة وتشكيلها في كل مرة أن يبادل فيما بين أجزائها فيوضع الدبال السطحي في داخلها ، وماكان في أسفلها يصبح في أعلاها، لتكون عملية التخمر متجانسة قدر الإمكان.
كما يراعى أثناء هذه المدة ألا يجف سطح الدبال (المسطبة) أبداً وأن تعدل رطوبته برش الماء أثناء التقليب حتى تبقى نسبة الرطوبة فيها 71-72%.
وتجرى عمليات التقليب يدوياً أو بالآلة وهو الأفضل.


البسترة:
وهي عملية هامة جداً ولا غنى عنها، الغاية منها:
استكمال عملية التخمير المذكورة أعلاه
قتل الأحياء الدقيقة (الميكروبات) الضارة في الدبال وكذلك الحشرات وبيوضها والديدان الثعبانية النيماتودا.
تجانس الدبال الكامل وتحويله إلى بيئة خاصة لنمو الفطر البستاني فقط.
وتجري عملية البسترة في غرف خاصة أو في أنفاق مبينة لهذا الغرض ، ترفع درجة حرارة الهواء في داخلها إلى 58-60م° لمدة 6-8 ساعات، ثم تخفض هذه الحرارة تدريجياً إلى48 م° بمعدل 1.5-2 م° لتنتهي العملية بعد أسبوع تقريباً . وعلامة انتهاء البسترة أن تختفي رائحة غاز النشادر المنبعثة من الدبال تماماً، لتصبح نسبته في هواء مكان البسترة 10 أجزاء في المليون تقريباً.
ترفع حرارة الهواء داخل غرف البسترة بواسطة بخار الماء الذي يعمل على إبقاء الدبال رطباً.
الزراعة:
في نهاية عملية البسترة تصبح رائحة الخلطة، ونسميها بعد الآن دمال مقبولة ولا أثر ظاهر لرائحة النشادر وهذا شرط أساسي لإنبات البذار وتكون نسبة الرطوبة فيه 68%.
تهوى الغرفة جيداً لتخفيض حرارة الدمال إلى 25-28 م°
ينثر البذار على الدمال بشكل منتظم بمعدل 6-7 ليتر (3.5-4.25 كغ) من البذار للطن الواحد ويخلط جيداً.
يعبأ مازرع في صناديق بلاستيكية أو خشبية أو أكياس نايلون أو في رفوف زراعة خاصة.
يكون ارتفاع الدمال في أوعية الزرع على اختلافها 20 سم على الأقل.
يضغط الدمال جيداً بلوح خشبي.
توضع العبوات المزروعة في غرفة تحضين وتغطى بورق نظيف يبلل بمادة مطهرة مثل محلول الفورمالين أو الكلوراكس.



التحضين:
يجب أن تبقى درجة حرارة الدمال في غرفة التحضين 25 م° باستمرار وانتظام ما أمكن ولاتقل الرطوبة النسبية في الغرفة عن 90-95% ولاتهوى.
تستمر عملية التحضين 15 يوم تنبت خلالها خيوط الفطر البيضاء خلال الدمال في جميع الاتجاهات ، الذي يصبح في نهاية العملية وقد غطاه عفن، أبيض ذو رائحة واضحة هي رائحة الفطر المعروفة


التتريب:

لابد من تغطية الدمال المزروع بطبقة من التراب تحفظ رطوبته وتشجع تكوين رؤوس الفطر وتمنع أو تقلل العدوى بالطفيليات المختلفة وتسهل عملية القطاف. تتكون طبقة التراب هذه إما من التراب الكلسي الأبيض أو من الخث (البيتموس أو التورب) مضافاً إليه كمية من كربونات الكالسيوم لتعديل حموضته وجعلها متعادلة أو قلوية قليلاً.
تبلل مادة التغطية هذه جيداً بالماء ويغطى بها الدمال بارتفاع 3-5 سم تسوى جيداً وتضغط قليلاً ، ويعاد التحضين مرة أخرى.
التحضين الثاني:
تبقى درجة الحرارة خلال فترة التحضين هذه 25 م° بة دائمة ومنتظمة، ويجب المحافظة على الرطوبة النسبية بما لايقل عن 90-95% ولاتهوى غرفة التحضين أبداً. تستمر هذه العملية 15 يوماً أيضاً.
تغزو خيوط الفطر تراب التغطية في كل الاتجاهات وتتجمع على سطحه على هيئة خيوط متشابكة ثخينة ذات عقد صغيرة جداً. هذا المظهر دليل على جودة المزرعة وإيذاناً بانتهاء فترة التحضين وبدء الإثمار
القطاف:


هذه المرحلة هي الغاية من الزراعة والهدف. ولكي يعطي الفطر ثماره يجب :
تخفيض درجة حرارة الغرف أو أماكن الزراعة إلى 18-20 م°.
دفع هواء نقي إلى داخل هذه الأماكن باستمرار لمنع تراكم غاز ثاني أكسيد الفحم فيها.
المحافظة على رطوبة جوية نسبية لاتقل عن 85%.
الاهتمام الشديد بعدم جفاف تراب التغطية وبالتالي دمال الفطر المزروع.
بعد تحقيق هذه الظروف تبدأ خيوط الفطر بالتجمع والتكتل وتعطي ما يمكن أن يسمى البراعم وهي كتلة مشيجية صغيرة بيضاء تتطور وتنمو وتكبر في الحجم لتشكل فيما بعد رأس الفطر المأكول تستغرق عملية الإثمار في هذه المرحلة أسبوعاً تقريباً.
تظهر رؤوس الفطر في مجموعات متراصة حول بعضها ومتلاصقة


وتكون على شكل كرات بيضاء أو عسلية اللون، حسب السلالة، ثم تتمايز فتستطيل وتتكون لها ساق
تحمل بقايا الغشاء الذي كان يغلف القبعة أو الرأس. أما الرأس فإنه يبقى مندمجاً ومغلفاً،
فإذا امتد الزمن لعدة أيام تمزق السطح السفلي للغشاء وبدت الصفيحات الوردية اللون تحمل الأبواغ (البذور) ،
وبعد بضعة أيام أخرى يصبح لونها أسوداً ويكون الفطر عندها عديم القيمة التجارية.
يفضل قطاف الفطر في مرحلة ماقبل التفتح مباشرة، ولا أهمية لحجم الرأس في توقيت عملية القطاف فقد تكون رؤوس صغيرة قد أينعت وحان قطافها قبل أن يحين قطاف رؤوس أكبر منها بعدة مرات.
يقطف الفطر باليد غالباً، وفي بعض المزارع الكبيرة يقطف بالآلة، تجرى عملية القطاف اليدوي
بتدوير ساق الفطر بحركة لولبية مع الضغط على أحد الجوانب، ولايقلع الفطر قلعاً أبداً لأنه يتلف البراعم الحديثة ويسبب تهتك مشيجة الفطر التي ستعطي الأفواج اللاحقة،
ثم يقطع كعب الفطر أي الجزء السفلي من ساقه الذي كان ملامساً للتراب ويوضع في عبوته النهائية المعدة للتسويق، ولايمسح باليد أبداً ويراعى عدم نقله من عبوة إلى أخرى قدر الإمكان لأن ذلك يؤدي إلى تضرره الشديد وبسرعة.


تتوالى عملية الإثمار وتستمر مدة 50 يوماً وسطياً، وتقسم هذه المدة على عدة دفعات يسمى كل منها فوجاً. ومدة الفوج 7 أيام تقريباً ، ولكن نظام الأفواج هذا لايمنع من أن تقطف رؤوس الفطر الناضجة أولاً بأول دون انتظار اكتمال نضج الفوج عموماً.


بعد انتهاء القطاف ، تروى مزرعة الفطر بكمية من الماء النظيف تكفي لترطيب تراب التغطية فقط
ولاتتجاوزه إلى طبقة الدمال تحته أبداً ، تجرى عملية مكافحة وقائية أو علاجية للإصابات العناكبية أو الحشرية التي قد تظهر في أماكن الزراعة وخاصة ذبابة الفطر ، وتستعمل مبيدات زراعية منخفضة السمية
ما أمكن.
التعبئة والتسويق:
يعبأ الفطر للاستهلاك المباشر (طازجاً) في عبوات بلاستيكية خفيفة ذات سعة مختلفة (250غ أو 400 غ، أو 1 كغ) وتغلف هذه العبوات بسلوفان خاص شفاف رقيق ، ويوضع على العبوة لصاقة تحتوي على بيانات ضرورية:
مثل : الجهة المنتجة – الوزن الصافي – تاريخ الإنتاج الخ... وقليلاً مايباع الفطر مجزءاً حسب الطلب (فرط).
يفضل أن تنقل عبوات الفطر إلى منافذ الاستهلاك في الليل أو في الصباح الباكر، وإذا كان الجو حاراً أو كانت جهة البيع بعيدة ينقل الفطر مبرداً.
ويبقى الفطر قابلاً للتسويق إذا حفظ مبرداً في واجهات العرض للبيع إلى المستهلك ، لمدة 5-7 أيام ودرجة الحرارة المنصوح بها هي +2 - +4 م°.
يتبع


اقرأ أيضا::


fpe ugld ;fdv [hi. , lj;hlg uk hgt'v hgfsjhkd > .vhujm ahlg



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
جاهز, متكامل, الفطر, البستاني, الفطر, البستاني, زراعتة, شامل, متكامل, بحوث

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث علمي كبير بحث جاهز و متكامل عن الفطر البستاني . الفطر البستاني و زراعتة بحث شامل و متكامل بحوث

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 03:27 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO