#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,895
افتراضي تدبر حياتك وقت سنة الفجر التي هي الرغيبة ما بين طلوع الفجر الصادق وصلاة الصبح


تدبر حياتك
 وقت سنة الفجر التي هي الرغيبة ما بين طلوع الفجر الصادق وصلاة الصبحتدبر حياتك
 وقت سنة الفجر التي هي الرغيبة ما بين طلوع الفجر الصادق وصلاة الصبحتدبر حياتك
 وقت سنة الفجر التي هي الرغيبة ما بين طلوع الفجر الصادق وصلاة الصبح



السؤال
غالبا ما أصلي رغيبة الفجر بعد صلاة الفجر أي نادراً ما أصليها قبل الفجر، وذلك لأنني أصلي الفجر في جماعة وكذلك دائما ما أصلي ركعتين ـ سنة الظهر ـ ولا أصلي الأربع ركعات السنة التي قبل الظهر مع العلم أنني أحاول ولكن لم أستطع، فكثيراً ما يغلب علي النوم فلا أستطيع الاستيقاظ في وقت كاف قبل الفجر حتي أصلي الرغيبة قبله ولكثرة المشاغل وقت الظهر، ولأنني أصلي مع الجماعة في المسجد وأنا أعلم أن هذه ليست أعذارا، ولكن أنا أجاهد نفسي وأسأل الله أن يعينني، وسؤالي: هل وقع مثل هذا الفعل مع الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة من قبل أم لا؟ وإن كانت الإجابة لا، فهل يجوز لي فعل ذلك؟ أم يعتبر بدعة، لأنني أصلي الرغيبة في غير وقتها وأصلي السنة التي بعد الظهر ولا أصلي السنة التي قبلها؟ وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ، ولا يشرع تعمد تأخيرها إلى ما بعد الصلاة، لأن ذلك لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم،

ولذلك لا ينبغي للمسلم أن يتعمد تأخيرها عن وقتها، لكن لا يأثم بذلك غير أنه فعل مكروها، وفاته خير كثير، إذ ليس فعل العبادة في وقتها مثل الإتيان بها قضاء، ومن فاتته سنة الفجر فلم يصلها في وقتها، فيستحب له قضاؤها بعد الفريضة وله أن يؤخرها إلى طلوع الشمس،
وكذلك الحكم بالنسبة لراتبة الظهر القبلية والبعدية، فهي من السنن وليست من الفرائض وليس على من تركها إثم،

لكن لا ينبغي تعمد تركها، ومن فاتته شرع له قضاؤها،
أما عن الجزء الأخير من السؤال: فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم فاتته سنة الظهر البعدية فقضاها بعد العصر، قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في زاد المعاد في بيان هديه صلى الله عليه وسلم في السنن والرواتب: كان صلى الله عليه وسلم يحافظ على عشر ركعات في الحضر دائماً، وهي التي قال فيها ابن عمر: حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح ـ فهذه لم يكن يدعها في الحضر أبداً، ولما فاتته الركعتان بعد الظهر قضاهما بعد العصر، وداوم عليهما، لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا عمل عملاً أثبته. انتهى..

وروى مالك في الموطأ: أنه بلغه أن عبد الله بن عمر فاتته ركعتا الفجر فقضاهما بعد أن طلعت الشمس.

والله أعلم.


اقرأ أيضا::


j]fv pdhj; ,rj skm hgt[v hgjd id hgvydfm lh fdk 'g,u hgwh]r ,wghm hgwfp hgjd hgvydfm 'g,u hgt[v hgwh]r

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الفجر, التي, الرغيبة, طلوع, الفجر, الصادق, وصلاة, الصبح

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:26 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO