صور حب


منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > عالم الصور > صور حلوة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 18,918
افتراضي قبس من ضياء يبيح ارتكاب الربا على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدة


قبس من ضياء
 يبيح ارتكاب الربا على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدةقبس من ضياء
 يبيح ارتكاب الربا على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدةقبس من ضياء
 يبيح ارتكاب الربا على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدة



السؤال :
أفيد فضيلتكم بأنني مسلم أعيش في كندا، متزوج ولدي خمسة أطفال، أكملت تعليمي الجامعي في كندا، بحثت عن عمل في عدة دول إسلامية فلم أجده؟ وكذلك بحثت عن عمل في عدة مناطق في كندا ولم أجده؟ ولي عدة سنوات أعيش على المعونة الحكومية التي تقدم للعاطلين عن العمل، علما بأن هذه المعونة لا تغطي نسبة 40% من مصاريفي الشهرية، وهناك منحة حكومية للأطفال ذوي الدخل المحدود أستفيد منها حاليا أيضا تساعدني على تغطية باقي مصاريفي أنا وعائلتي، علما بأن هذه المنحة تقدم لسن معين للطفل ـ دون 18 سنة ـ وأكبر أطفالي قريب من عشر سنين أي يمكن لهذه المنحة ـ منحة الأطفال ـ أن تستمر 8 سنوات أخرى بقدر يحدد سنويا حسب ميزانية الحكومة وحسب دخل الأسرة، توجد حاليا مؤسسة معروضة للبيع في مدينه تبعد 100 كيلو عن مسكني في كندا، ومجالها في نفس مجالي الدراسي، أرغب في شرائها للعمل بها، حاولت شراءها بالتقسيط من مالكها فرفض، وحاولت إيجاد شريك أو قرض حسن فلم أجد، دلني البائع على بنك يمكن أن يمولني بقيمية المؤسسة بشرط أن يأخذ هذا البنك فائدة ربوية، أفيدوني أفادكم الله عن وضعي، وهل يمكن أن أعتبر نفسي مضطرا في هذه الحالة أم لا؟.
الإجابــة :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد: فحد الضرورة الذي يبيح ارتكاب الربا والإقدام عليه هو أن تطرأ على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدة بحيث يخاف حدوث ضرر، أو أذى بالنفس أو بالعضو ـ أي عضو من أعضاء النفس ـ أو بالعرض، أو بالعقل، أو بالمال وتوابعها ويتعين، أو يباح عندئذ ارتكاب الحرام، أو ترك الواجب، أو تأخيره عن وقته دفعاً للضرر عنه في غالب ظنه ضمن قيود الشرع. انتهى من نظرية الضرورة الشرعية.
والذي نراه من خلال ما ذكرته هو أنه لا ضرورة بك إلى معاملة البنك المذكور أو غيره معاملة ربوية فلا يجوز لك الإقدام على الاقتراض منه، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وشؤم المعصية كبير، وعاقبة الربا وخيمة، وكم من إنسان كان في سعادة بما رزقه الله ولو قليلا حتى تقحم الربا طمعا في الدنيا ومكاثرة المال، فمحقت بركة ماله وأتته الهموم والغموم وضيق العيش ونكد الحياة، حتى صار يتمنى ويقول ياليتني لم أقدم على الربا، فاتق الله تعالى في نفسك وأهلك، واسع في عمل مباح يأتيك منه رزق حلال، ولن يضعيك ربك فقد رزق يوسف في الجب، ويونس في بطن الحوت، ومحمدا صلى الله عليه وسلم في الغار ومريم بنة عمران في المحراب.


اقرأ أيضا::


rfs lk qdhx dfdp hvj;hf hgvfh ugn hgYkshk phgm hgo'v H, hglarm hga]d]m hvj;hf hgvfh hgYkshk phgm hgo'v

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
يبيح, ارتكاب, الربا, الإنسان, حالة, الخطر, المشقة, الشديدة


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:38 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2024 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO