#1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,066
افتراضي تعالي بسرعه الفضول الجنسي لدي الاطفال


تعالي بسرعه
 الفضول الجنسي لدي الاطفالتعالي بسرعه
 الفضول الجنسي لدي الاطفالتعالي بسرعه
 الفضول الجنسي لدي الاطفالتعالي بسرعه
 الفضول الجنسي لدي الاطفال



السؤال
السلام عليكم إخوتي في الله.
نشكركم على اهتمامكم بمشاكل الأطفال وتنشئته، وفي هذا المجال هناك مشكلة تواجه أحد أصدقائي وقد عرضها علي ووعدته بأن أبحث له عن حل، وإن شاء الله سأجد الحل عندكم.
المشكلة هي أنه لديه طفل عمره خمس سنوات لم يدخل المدرسة بعد، لكنه يتصرف تصرفات غريبة، فهو عندما تغير أمه ملابسه يطلب منها أن تتركه عارياً، لكنها تقول له بأنه عيب، وقد لاحظت عليه أمه أنه عندما يخلو بنفسه يلعب بقضيبه، ويخرج رأس القضيب من تحت القلفة فهو غير مختون، كما لاحظت أمه أنه يريد أن يدخل معها إلى الحمام، لكنها تمنعه، وأيضاً ذات مرة كان يلعب مع ابنة الجيران فأراها قضيبه، وطلب منها أن تريه قضيبها فخافت البنت وذهبت تشتكي إلى أمها التي اشتكت إلى زوجته فقامت بضرب الطفل ونهيه عن هذه التصرفات، وهذا الطفل كثير الأسئلة فهو وحيد لكن أمه حامل في الشهر السابع، فهو يسألها ماذا يوجد في بطنها، فعندما تقول له أنها أخته أو أخوه يقول لها كيف دخل إلى بطنك؟ وكيف سيخرج ؟ فتنهره أمه.

أضف إلى ذلك أنه يسأل أسئلة محرجة، فلما طلبت منه أمه أن يبيت وحده في الغرفة قال لها وأنت لماذا تبيتين مع أبي؟
وهو يظن أن للرجل والمرأة نفس القضيب فذات مرة سأل أمه وقال لها: دعيني أرى قضيبك، وغيرها من المواقف المحرجة.
فصديقي يسأل كيف يفعل معه، وكيف يخبره أن جهاز المرأة ليس كجهاز الرجل، هل يتركه يرى فرج أمه وقضيب أبيه ليعرف الفرق أم يحضر له صوراً من مجلة علمية؟ وهو طفل ذكي وقد تعلم القراءة والكتابة جيداً، لكن مستوى صديقي ليس عال وهو لا يعرف كيف يعطي ابنه تربيةً جنسية صحيحة.
وكيف يبدأ له الموضوع؟ فهو دائماً ينهر ابنه ولا يجيبه عن الأسئلة، وهو يخاف أن يكون قد تعلم العادة السرية على صغره، وصاحبي يسأل عن تسمية الأشياء بمسمياتها فمثلاً: هل يقول لابنه أن هذا قضيب وهذا دبر وهذه خصية، أم يسميها بغير أسمائها؟
للعلم: هذا الطفل لا يرى التلفاز كثيراً لكنه يحب لعب الفيديو والرسوم المتحركة.

إخواني: قد أطلت عليكم أرجو أن تتفهموا وضعية صديقي، وترجعوا لي الجواب في أقرب وقت، وبارك الله فيكم.




الإجابــة
إنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك وكم يسعدنا اتصالك بنا دائماً في أي وقت وفي أي موضوع، ونعتذر شديد الاعتذار عن تأخر الرد لظروف قاهرة، ونسأله تبارك وتعالى أن يبارك فيكم وأن يوفقكم إلى كل خير، وأن يمن عليكم بصلاح النية والذرية وأن يعينكم على تربية أولادكم تربية طبية موفقة.

وبخصوص ما ورد برسالتك فلا أخفي عليك أنها من أصعب المشاكل التي مرت بنا في الموقع إلى هذا اليوم وذلك لأنها تفوق القصور والعقل وتجعل الإنسان في حيرة حقاً، كيف نفسر هذه التصرفات الشاذة، والغريبة أنت لم تشر في رسالتك إلى دور الأسرة في اكتساب هذه المشكلة وعموماً قبل أن أبدأ في الدخول إلى صلب المشكلة لدي إحساس قوي بأن هذا الطفل ضحية تربية خاطئة من الوالدين، حيث يتساهل البعض في هذا الموضوع أمام أطفالهم مما يؤدي إلى اكتسابهم تلك العادات الغير مألوفة، وقد يكون هناك أطراف أخرى ساهمت بدورها في اكتساب الطفل لهذه التصرفات الغريبة، لأننا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من مولود إلا يولد على الفطر فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ..) فالأصل أن الإنسان يولد سوياً عادة ثم يعتريه الخلل والانحراف من المؤسسات التربوية خاصة الأسرة، فأكاد أجزم بأن هذا الطفل تعرض لشيء من هذا القبيل من جهة ما وللأسف سمعت أن بعض البلاد من عاداتهم اللعب بعورات الأطفال الصغار وذلك لإضحاكهم أو إدخال السرور عليهم، ونعود إلى الدخول في تفسير هذه الظاهر الغربية فنجد أن علماء التربية يذهبون إلى أن الطفل قد يبدأ في توجيه هذه الأسئلة الحرجة من سن الثالثة والرابعة، بل لقد ذكر بعض المؤلفين أنه شاهد في الريف الإنجليزي أطفالاً يتبادلون بعض الصور العارية للنساء قصوها من إعلانات المجلات الملونة.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إمكانية استيعاب الأطفال في هذه السن لمثل هذه الأمور، والواجب علينا تجاه هذه الظاهرة ما يلي:

1- أن نتقبل أسئلة الأطفال عن هذا الموضوع أو غيره بشكل طبيعي ودون أن تحمر الوجوه وترتفع أصوات الإنكار.
2- أن من واجب المربين أو الأسرة أن تتحدث إلى الطفل وكأنه شخص مهم جداً وأن تقول له بلباقة وذكاء إنني أريد أن أجيب عن سؤالك الهام في وقت آخر أي مناسب من هذا الوقت خاصة إذا كان السؤال أمام أحد من الأسرة أو الضيوف مثلاً.
وعندما تعامل الأم أو المربية طفلها بهذا القدر الهائل من التقدير فهو يتصرف طبقاً للإشارة العاطفية التي خرجت من قلب أمه وصاحبت لهجتها وهي تتكلم معه.

3- لابد أن نقول للطفل الحقيقة الصادقة المجردة التي يمكن أن يستوعبها بعقله وتتناسب مع سنه والتي يمكن تلخيصها في أن الله عندما خلق الكون وضع بذور كل الأطفال نصفها في ظهور الرجال ونصفها في بطون النساء وكل نصف يسعى إلى لقاء الطرف الآخر بعد أن يصبح الرجل قادراً على العمل والإنتاج وتحمل المسؤولية، وتصبح المرأة قادرة على أدوات الحياة وصنع الطعام وغسل الملابس، وتنموا البذرة بعد أن تجد نصفها في بطن المرأة إلى أن تلد.

4- لابد أن نعلم أن الطفل إنما يأخذ فكرته عن نفسه وعن الجنس الآخر من التعامل اليومي بين الأب والأم، فإن كان الوالد كثير المعارك مع الأم أو كان يتعمد دائماً تحقير رأيها فإن الابن يعتبر أن ذلك الاحتقار هو أسلوب التعامل العاطفي مع المرأة والبنت كذلك.

5- أن الرجل والمرأة مطالبان بإعادة تربية نفسيهما ليكون كل منهما مثالاً قابلاً للتقليد من أولادهما على ألا يتكلفا أو يتصنعا هذا الدور.

6-أن نعلم أن هذا الطفل ضحية لسلوك شاذ رآه فلابد لنا من تغيير سلوكنا أو الحيلولة دون أن ينفرد به أحد سوى الوالدين بعيداً عنهما.

7- أن يوضحا للطفل بهدوء وعدم عصبية أن هذه التصرفات غير مقبولة وأنكم تحبون ألا يفعل ذلك وتجعلونه دائماً تحت المراقبة الهادئة. وأن تمدحوا أمامه السلوك الفاضل وأنكم تحبون أن يكون كذلك.

8- الانتباه لأجهزة الإعلام خاصة الفضائيات التي قد تعرض صوراً عارية يتأثر بها الولد.

9- أن نحاول إيداعه إحدى دور الحضانة حتى يتعود الحياة الاجتماعية الطبيعية وأن نراقب تحركاته وتصرفاته ونرصدها بدقة لنعرف مدى تأثره بهذه العادات وهل زادت أم قلت.

10- لابد من اجتهاد الوالدين لهذا الطفل بالدعاء بالهداية والاستقامة والبعد عن الرذيلة وقرناء السوء.

11- أن يصطحبه الوالد وحده في الزيارات أو المنتزه والرحلات ويحاول بث الأشياء الجميلة فيه وينفره من الصفات الذميمة بشرط الرفق، ونحن بدورنا ندعو الله معكم أن يصلحه الله وأن يوفقكم لتربية التربية الصالحة الموفقة.
وبالله التوفيق.


اقرأ أيضا::


juhgd fsvui hgtq,g hg[ksd g]d hgh'thg hg[ksd

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الفضول, الجنسي, الاطفال

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:44 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO