صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > الاقسام الاسرية > صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

تعالى ياماما الطفل , الطفل منذ الولادة وحتى الفطام

صحة المرأة - صحة المرأة الحامل - صحة الطفل

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي تعالى ياماما الطفل , الطفل منذ الولادة وحتى الفطام




تعالى ياماما الطفل الطفل منذ الولادة وحتى الفطامتعالى ياماما الطفل الطفل منذ الولادة وحتى الفطامتعالى ياماما الطفل الطفل منذ الولادة وحتى الفطامتعالى ياماما الطفل الطفل منذ الولادة وحتى الفطام



الطفل منذ الولادة وحتى الفطام ، ولادة الطفل ، التخطيط لمستقبل الطفل
الطفل منذ الولادة حتى الفطام






الطفل منذ أن يولد وله حقوق كثيرة، فمن بين تربية صحيحة له، إلى كساء وشراب وطعام، ومن أهم المراحل التي يحتاج الطفل فيها إلى رعاية، مرحل ما بعد الولادة حتى سنتين، فالطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى رعاية واهتمام.
وهناك بعض الحقوق الواجب فعلها من جانب الآباء تجاه أطفالهم في هذه المرحلة:
1. تبشرة الناس بالطفل:
(يستحب للمسلم أن يبادر الى مسرة أخيه المسلم إذا ولد له ولد مولود، وذلك ببشارته وإدخال السرور عليه، وفي ذلك تقوية للأواصر، وتمتين للروابط، ونشر لأجنحة المحبة والإلفة بين العوائل المسلمة) [تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان، ص(7)].
وقال أبو بكر بن المنذر في الأوسط، وروينا عن الحسن البصري: (أن رجلًا جاء اليه، وعنده رجل قد ولد له غلام، فقال له يهنئك الفارس فقال له الحسن: ما يدريك فارس هو أم حمار ؟ قال: فكيف تقول ؟ قال: بورك في الموهوب، شكرت الواهب، وبلغ أشده ورزقت بره) [تحفة المودود بأحكام المولود، ابن القيم].
2. استحباب التحنيك:
قال النووي: (اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر فإن تغذية فما في معناه وقريب منه الحلو فيمضغ المحنك التمر حتى تصير مائعه بحيث تبتلع ثم يفتح فم المولد ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه ويستحب أن يكون المحنك من الصالحين وممن يتبرك به رجلًا أو إمرأة فإن لم يكن حاضرًا عند المولود حمل إليه).
ولعل الحكمة في ذلك تقوية عضلات الفم بحركة اللسان مع الحنك مع الفكين بالتلمظ، حتى يتهيأ المولود للقم الثدي، وامتصاص اللبن بشكل قوي) [تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان].
وللتمر فوائد جمة للطفل وللأم اكتشفها الطب الحديث ففيه نسبة عالية من الكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة، وغير ذلك.
3. اختيار الاسم:
للإسم تأثير نفسي كبير على الإنسان لذلك أوجب الإسلام عند اختيار اسم الطفل يكون هذا الإسم حسنًا وذا معنى جيد.
ما يستحب من الأسماء وما يكره:
1. (إن مما يجب أن يهم به المربى عند تسمية الولد ،أن ينتقي له من الأسماء أحسنها وأجملها والتي منها عبد الله وعبد الرحمن .
عن ابن عمر – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله عليه وسلم- ( إن أحب أسمائكم الى الله -عز وجل- عبد الله وعبد الرحمن) [رواه مسلم].
2. عدم تسمية الطفل بالأسماء المختصة بالله سبحانه، وفلا يجوز التسمية بالأحد ولا الصمد
3. عدم تسمية الطفل بالأسماء المعبده لغير الله، كعبد العزى، وعبد الكعبة، وعبد النبي وما شابهها فإن التسمية بهذه محرمة باتفاق .
4. تجنيب الأسماء التي فيها تميع وتشبه وغرام، حتى تتميز أمة الإسلام بشخصيتها
5. تجنب الأسماء التي لها اشتاق من كلمات تشاؤم، حتى يسلم الولد من مصيبة هذه التسمية وشؤمها). [منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ، فاطمة محمد خير ص(183-194)، ،المهذب المستفاد لتربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة، جاد الله بن حسن الخداش، ص(12)].
العقيقة:
عن سلمان بن عامر الضبي قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم – يقول: ( مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دمًا وأحيطوا عنه الأذى ) [رواه البخاري].
من فوائد العقيقة:
1. (طاعة الله سبحانه وتعالى التي تجلب بركتها على الوليد الجديد، وإحياء لسنة النبي – صلى الله عليه وسلم –.
2. إشاعة المودة بين المدعوين الى وليمة العقيقة
3. التمسك بالشخصية الإسلامية في زحام الصدام بين القيم المتحاربة.
4. اتباع داعية البذل والعطاء وعصيان داعية الإمساك والبخل .
ومن فوائدها أنها تفك رهان المولود فإنه مرتهن بعقيقته قال الإمام أحمد: مرتهن عن الشفاعة لوالدية) [التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا، عبد المجيد طعمه حلبي، ص(59-60)].
الختان:
(إن الختان رأس الفطره، وشعار الإسلام وعنوان الشريعة . وهو واجب على الذكور وإنَّ من لم يبادر اليه في إسلامه، ولم يقم على تنفيذه قبيل بلوغه، فإن يكون آثمًا، مرتكبًا المعصية، واقعًا في الوزر والحرام، لكون الختان شعارًا من شعائر الإسلام) [تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان، (1/109)].
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (الفطرة خمس أو خمسٌ من الفطره، الختان والإستحداد، ونتف الإبط , وتقليم الإظفار، وقص الشارب) [رواه البخاري].
(إن التبكير بالختان يحمي الطفل نت الإصابة بتضيق فوهة مجرى البول Phimosis، وكذلك الآلآم والمضاعفات التي قد تنتج عنها كاحتباس البول) [الطفل المثالي تربيته وتنشئته ونموه والعناية به في الصحة والمرض، محمد نبيل النشواتي، ص(160)].
الرضاعة إلى الحولين والفطام:
قال سيد قطب: (والله يفرض للمولود على أمه أن ترضعه حولين كاملين لأنه -سبحانه وتعالى- يعلم أن هذه الفترة هي المثلى من جميع الوجوه الصحيحة والنفسية للطفل ،...، وللوالدة في مقابل ما فرضه الله عليها، حق على والد الطفل: أن يرزقها ويكسوها بالمعروف والمحاسنة، فكلاهما شريك في التبعه وكلاههما مسؤول اتجاه هذا الصغير الرضيع هي تمده باللبن والحضانة وأبوه يمدها لاغذاء والكساء لترعاه وكل منهما يؤدي واجبه في حدود طاقته) [في ظلال القرآن، سيد قطب، (1/154)].
خصائص لبن الأم:
1. (إن لبن الأم يحتوي على نسب متوازنة من غذاء الرضيع تتلاءم مع احتياجاته، وتلتقي مع احتياجات الرضيع في فترات الرضاعة المختلفة تمشيه مع نموه .
2. أنه يحتوي على مواد بروتينية تكسب الرضيع قوة ومناعة ضد بعض الأمراض التي تحصنه منها الأم في الشهور الأولى من عمره
3. أن هذا اللبن لا يتعرض للتلوث حيث أنه يخرج من الأم الى الطفل مباشره
4. انه يقرب الإتصال النفسي بين الأم والطفل الرضيع ،وبهذا ترشح عاطفة الأمومة والبنوة بالرباط المتين الصادق الصحيح.
5. أن لبن المسمار الذي تفرزه الأم في الأيام الأولى من الرضاع يعمل على تنشيط الأمعاء لدى الطفل، فيحدث اللبن المناسب لدى الطفل ويساعد على عملية الإخراج الطبيعية) [موسوعة سفير لتربية الأبناء، مجموعة من المؤلفين، 2/321].
6. (يعد حليب الأم الحليب المثالي للنمو العقلي للطفل، ولوحظ انخفاض في نسبة الإصابة بالأمراض النفسية واضطرابات السلوك لدى الأطفال الذين رضعوا من أثداء أمهاتهم بالمقارنة مع الذين رضعوا من الرضاعة الصناعية) [دليل تربية الطفل صحيًا وسلوكيًا، محمد مرعي مرعي، محمد جهاد السعيد، ص(31)].
الفطام وأثره على الطفل تربويًا:
(رأى بعض علماء النفس أن أول موقف صدمي إحباطي يتعرض له الطفل في حياته هو موقف الصدام، وقد اعتاد هذا الطفل أن يحصل على غذلئه من أمه، بكل ما بعنيه من ارتباطه بعا سيكيولوجيًا، ثمّ فجأه يجد أن هذا الوضع قد تغير، وعليه أن يقبل وضعًا جديدًا فيه ابتعاد نفسي عن الأم، فأمام هذه الحالة دعا علماء النفس إلى الفطام التدريجي ليخفضوا من وطأة الصدمة المباشرة عن الطفل، ولكي يجدوا الظروف المساعدة على التكيف مع الحياة الجديدة، المعبر عنها بالنتقال من الطعام على ثدي الم إلى الطعام الخارجي) [التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،، عبد المجيد طعمه حلبي، ص(70-71)].
(وتؤثر طريقة الفطام على شخصية الطفل ومشاعره تجاه أمه وتجاه المجتمع فيما بعد، فخبراته قد تكون إيجابيه، ويعتمد ذلك على أسلوب الم في الفطام.
ولا شك أن التبكير في الفطام له مساوئ كثيرة، تشعر الطفل بالحرمان م نالحب والحنان، لذلك تنعكس على الطفل في مص الأصابع، أو النكوص فيما بعد، لذلك حرص الإسلام أن تكون مدة الرضاعة مناسبة؛ وليس معنى ذلك تأجيل عملية الفطام إلى وقت متأخر جدًا، وتدليلة مما قد يؤدي إلى تثبيت عادات طفليه يتمسك بها الطفل فيما بعد، وتعيق اعتماده على نفسه، وانفصاله عن أمه) [المعجم الوسيط، إبراهيم مصطفى وآخرون، ص(203)].
ماذا بعد الكلام؟
ـ احرص على تسمية طفلك بأحب الأسماء وأجملها، لأن له واقع على نفسية طفلك فيما بعد حينما يكبر.
ـ عملية الفطام، يجب أن تتم تدريجيًا لطفلك، فيجب أن يكون ذلك ضمن مراحل وخطوات متدرجة، وأفضل شيء تفعله هو أن تتابع ذلك مع أحد الأطباء، ممن لديهم الخبرة في هذا المجال.


اقرأ أيضا::


juhgn dhlhlh hg'tg < lk` hg,gh]m ,pjn hgt'hl hg'tg



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الطفل, الطفل, الولادة, وحتى, الفطام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


تعالى ياماما الطفل , الطفل منذ الولادة وحتى الفطام

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 04:08 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO