صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي مقتطفات من حياته , صدام حسين . الشهيد صدام حسين. شخصيات من التاريخ . الجزء الثاني





مقتطفات من حياته صدام حسين الشهيد صدام حسين. شخصيات من التاريخ الجزء الثاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ







الحرب العراقية الإيرانية
كان الغرور والطمع يركبان رأس صدام حسين وكان صدام يفكر في تنصيب نفسه كقائد وطني للأمة العربية الضعيفة وكان يريد أن يجعل من العراق هي الدولة الرئيسة على الوطن العربي لتكون لوحدها القوة المسيطرة في الشرق الأوسط مستغلاً الوضع الإيراني المتأزم والغير مستقر بقيام الثورة الإسلامية ومستغلاً خروج مصر وسوريا من حرب طويلة مع إسرائيل خصوصاً مع المقاطعة العربية لمصر بعد تصالحها مع دولة الكيان الصهيوني ..

فكر صدام وفكر أعوان صدام وأشعل الواشون وأصحاب المصالح حرباً عراقية إيرانية استنفدت ثروات البلدين وقتلت الشباب والرجال وأنهكت الشعبين المسلمين وبالتحديد في شهر سبتمبر من عام 1979 ازدادت المناوشات العسكرية بين العراق وإيران، كما تصاعدت حدة الحرب الدعائية بينهما وكانت العلاقات العراقية الإيرانية تدهورت إثر قيام الثورة الإسلامية الإيرانية في نفس العام وكان الهجوم العراقي على الأراضي الإيرانية بداية لحرب دامية استمرت ثماني سنوات أكلت الأخضر واليابس وقضت على مقدرات وثروات البلدين !!

بدأت الحرب تاريخياً في يوم [ 13 ذي القعدة 1400 هـ = 22 سبتمبر 1980م) وبعد خمسة أيام من اندلاع الحرب أعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن مطالب العراق من حربه مع إيران هي ثلاثة مطالب رئيسية :

1- الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية والبحرية.
2- إنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج عند مدخل مضيق هرمز.
3- كف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.

أما الخميني فقال في خطاب للقوات الإيرانية مع تفجر الحرب : أنتم تقاتلون في سبيل حماية الإسلام، والرئيس العراقي يقاتل في سبيل تدمير الإسلام، إن العدوان العراقي هو ثورة الكفار ضد الإسلام.

بدأ العراق الحرب بسلسلة من المناوشات مع إيران وبتصعيد استحال إلى غزو بري واسع النطاق لمحافظة خوزستان الحدودية الإيرانية الغنية بالنفط.

وفي نهاية الشهر ذاته مزقت بغداد اتفاق الجزائر الذي وقعه صدام حسين نائب الرئيس العراقي آنذاك، مع شاه إيران عام 1975 وذلك بعد أن قصفت إيران مدناً عراقية حدودية في الرابع من نفس الشهر واستعاد العراق نصف شط العرب الذي تنازل عنه لإيران بموجب ذلك الاتفاق .. وكانت العراق قد وقعت بيد نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين مع شاه إيران معاهدة في الجزائر عام 1975 يكف بموجبها الشاه عن مساعدة الثوار الأكراد في العراق مقابل أن يتنازل العراق عن بعض حقوقه ومطالبه في شط العرب وقد وقعت العراق هذه الاتفاقية تحت ظروف الضعف الذي كان يمر به العراق الخارج من انقلابات وثورات وتحت ظروف القوة الإيرانية حيث كانت إيران قوية وكان جيشها عظيماً من حيث العدد والعتاد وكان العراق بحاجة إلى تصحيح بعض أوضاعه الداخلية وأهمها القضاء على حركة التمرد الكردية التي كان يقودها الملا مصطفى برزاني .

كانت العراق تحت قيادة صدام حسين ترغب في السيطرة القوية على منطقة الخليج العربي وكانت العراق تخاف من أن يتم تصدير الثورة الإسلامية إليها خصوصاً مع وجود أغلبية شيعية في العراق وكانت الثورة الإيرانية قد استبدلت نظام حكم الشاه رضا بهلوي الموالي للغرب والمدعوم من قبله بنظام إسلامي راديكالي وسعى الزعيم الإيراني آية الله خميني، إلى تصدير الثورة الإيرانية للدول المجاورة بما في ذلك العراق، حيث حاولت النخبة السنية الحاكمة احتواء الغالبية الشيعية المتململة ولذلك قررت العراق إيقاف إيران عند حدها والتغدي بها قبل أن تكون العراق هي العشاء الأخير للجمهورية الإسلامية الإيرانية !!

إيرانيون يحملون رفات قتلاهم في الحرب


وكان العراق يعتقد بأنه قادر على تحقيق نصر ساحق وسريع على القوات الإيرانية خصوصاً بعد أن وصلت إلى صدام حسين معلومات تفيد بأن الكثير من صفقات الأسلحة الأمريكية والسوفيتية التي وقعتها حكومة الشاه مع هذه الدول لم يتم تنفيذها كما أن بعض الضباط وأصحاب المعارضة الإيرانية فروا إلى العراق واستضافتهم الحكومة العراقية قد طمنوا العراق بضعف الاستعداد والتسليح الإيراني كما أن خروج إيران من الثورة ومعاداتها للولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الاعتقاد العراقي بان العراق سيخوض الحرب بدلاً من جيوش دول الخليج التي ستضطر إلى الوقوف بجانب العراق أعطى العراق أكثر من دافع للاعتقاد بتحقيق نصر سهل وسريع يجعل العراق هي المهيمنة على منطقة الشرق الأوسط ولكن هذه كانت مجرد أحلام !!

استطاع العراق في المرحلة الأولى من الحرب تحقيق توغل سريع في الأراضي الإيرانية واستطاعت القوات العراقية السيطرة على مدينة ( خورمشهر ) كما أنها تمكنت من المرابطة على حدود ( الأهواز ) واستطاعت العراق استلام زمام المبادرة الحربية بسبب ضعف التسليح الإيراني ولورود معلومات تؤكد توقف أكثر من 90% من الطيران الإيراني عن العمل بسبب عدم وجود قطع غيار ولكن إيران رفضت الاستسلام وقررت مواصلة الحرب حتى نهايتها لتحقيق النصر على القوات العراقية التي اعتبرت ( معتدية وتدافع عن الباطل ) وتمكن الإيرانيون من استعادة توازنهم الحربي وتنظيم صفوفهم وبدأوا في استعادة المدن التي احتلها العراقيون المدينة تلو الأخرى كما تمكنوا من احتلال جزيرة ( الفاو ) العراقية !!

واستمرت الحرب بين البلدين عن طريق قصف متبادل للمدن والمنشآت والبنى التحتية والاقتصادية ولكن الوقفة الخليجية العظيمة وخاصة من جانب الكويت والسعودية مع العراق ساهمت بشكل كبير في جعل العراق يتفوق تفوقاً عظيماً على إيران وجعل الإيرانيون رفيعي الأنوف يرضخون لقرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار !!

وقف الخليجيون وقفة الأخ إلى جوار أخيه في حرب العراق مع إيران لأن الجميع كان خائفاً من إيران والثورة الإيرانية والأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي خصوصاً وأن إيران تهجمت من قبل على البحرين واحتلت الجزر الإماراتية الثلاث طنب الصغرى والكبرى وأبو موسى وتحاول أخذ كرسي الهيمنة على المنطقة ولذلك وقفت الدول الخليجية والعربية مع العراق ماعدا سوريا وليبيا اللتين وقفتا إلى جوار إيران وقد قدرت المساعدات الخليجية للعراق بحوالي 200 مليار دولار كما ساعدت الكويت والسعودية العراق نفطيا بإعطائها 300 ألف برميل نفط يوميا واتبعت الدول الخليجية وخاصة السعودية تأثيراً كبيراً عن طريق خفض ورفع أسعار البترول وكمية الإنتاج لتحقيق أكبر الخسائر الممكنة بالإنتاج والمردود النفطي الإيراني إلى أن قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في شهر إبريل مع عام 1988 وهذا ساهم بشكل كبير في تقوية العراق وإضعاف إيران وإطالة أمد الحرب ..

تقاربت العلاقات المصرية العراقية كثيراً وذلك عقب المقاطعة التي دعا إليها العراق جميع الدول العربية بعد اتفاقية ( كامب ديفيد ) الشهيرة وكانت عودة العراق لمصلحة البلدين الشقيقين حيث تدافق العمال المصريون على العراق للحصول على فرص العمل وكذلك استفاد العراق من إنتاج مصانع السلاح المصرية التي كانت تدعم الجيش العراقي وفي المقابل كانت سوريا تقف بشكل متوازن ومائل بعض الشيء إلى الكفة الإيرانية خوفاً من حدوث أي انقلاب استراتيجي في المنطقة يقلب كافة الموازين لصالح إيران فأوقفت دمشق تصدير النفط العراقي ، ووقّعت في نفس الفترة اتفاقية لشراء النفط الإيراني، كما أصبحت ليبيا أحد المصادر الهامة في تقديم المساعدات العسكرية لإيران بدلاً من الاتحاد السوفيتي الذي لم يرد الدخول في خلافات مع العراق وكانت أمريكا تدعم دعماً خفياً العراق خصوصاً وأنه يقع في نطاق الدول التي تتظلل بالأجنحة الأمريكية وخاصة بعد الشعارات الإيرانية المعادية لأمريكا والمقاطعة لها علماً بأن الدولتين العظمتين في العالم آنذاك وهما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وقفتا موقفاً حيادياً ولكن وفقاً لمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة ..

كان هدف أمريكا والاتحاد السوفيتي جعل الحرب تطول أطول فترة ممكنة مع عدم انتصار اي من الدولتين لأن انتصار أحدهما على الآخر يضر إضراراً كبيراً بهما وفي نفس الوقت تساوي كفتيهما يجعلهما يحققان أكبر قدر ممكن من الأرباح والمصالح ولذلك سلك كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة مسلك الحياد علناً وبيع السلاح وتوقيع الصفقات في الخفاء وقد كانتا تخشيان كذلك من تزايد قوة النظام الإسلامي للمرشد الروحي للثورة الإيرانية آية الله الخميني فكانت الدولتان تسمحان لبعض الدول في بيع السلاح لطرفي الحرب مثلما كانت أمريكا تشجع إسرائيل على بيع أسلحة لإيران كما كانت تشجع دولاً أخرى على إمداد العراق بالأسلحة فكان الهدف الأكبر والأسمى للدولتين العظمتين استنزاف البلدين العربيين المسلمين لاستنفاد ثرواتهما ولإضعاف قواهما ومواردهما البشرية والمادية من أجل تبوأ مكان في السيطرة على الشرق الأوسط ولتأمين إسرائيل وشغل الدول العربية والإسلامية عنها وكانت هذه الدول تضع يدها على قلبها خوفاً من تغير في أسعار النفط يؤثر في الاقتصاد والصناعة الغربية !!

كانت أمريكا كعادتها تبحث عن مصالحها في المنطقة وهي مستعدة لفعل أي شيء من أجل مصلحتها حتى ولو كانت أحاديث رؤسائها وممثليها السياسيين تتكلم عن الحرية والديمقراطية والسلام فمع بداية الحرب وقفت الولايات المتحدة موقف المتفرج الحيادي خصوصاً عندما كانت العراق هي المسيطرة على الموقف وعندما تغير الموقف العسكري لصالح إيران أنهت واشنطن سياسة الحياد المعلنة وقررت دعم العراق دعماً كاملاً وشاملاً ، فأعادت العلاقات الدبلوماسية المقطوعة مع بغداد في 1984م وأمدت العراق بمعلومات استخباراتية قيمة ، ووفرت له مساعدات ومبيعات تكنولوجية وزراعية، وبدأت واشنطن في المناداة بقرارات مجلس الأمن الدولي الذي أدان إيران لهجماتها على ناقلات النفط في عرض الخليج.

كان الاتحاد السوفيتي حاله كحال الولايات المتحدة وكان يهدف إلى إطالة أمد الحرب لأن هذا يخدم مصالحه في شراء البترول وبيع الأسلحة ولكن مع تفوق القوات الإيرانية على العراقية ودخول القوات الإيرانية العراق سلك الاتحاد السوفيتي نفس المسلك الأمريكي وبدأ في دعم العراق وبدأ العراق في توقيع صفقات الأسلحة مع الاتحاد السوفيتي واشترى منه صواريخ متوسطة المدى كما أنها قامت بتمويلها باقي سنوات الحرب خصوصاً مع الوفرة المالية العراقية نتيجة عائدات البترول ومساعدة الدول الخليجية ..

كان تقارب العلاقات بين الغرب والعراق تقارباً ذا وجهين حيث أن كلا الطرفين يستفيد استفادة عظيمة من هذا التقارب وأخص بالذكر الولايات المتحدة التي كانت تلعب على الحبلين مع العراق وإيران وفي السر والعلانية فعلى سبيل المثال أزالت الولايات المتحدة العراق من على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1982 وبعد عامين أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع بغداد بعد أن كانت قد قطعتها منذ حرب يونيو حزيران عام 1967 بين العرب وإسرائيل ومن ثم أخذت تمدها بالأسلحة وتبادلت معها المعلومات الاستخباراتية وفي نفس الوقت كانت تبيع الأسلحة لإيران في الخفــاء وهذا ما اثار حفيظة العراق مما جعل الولايات المتحدة تدعي أنها فعلت ذلك أملا في الحصول على مساعدة إيران في إطلاق سراح رهائن في لبنان وهذا ما عرف بفضيحة (إيران - كونترا ) !!

وتدخلت عدة دول غربية من بينها بريطانيا وفرنسا وأمدت العراق بالأسلحة والمعدات العسكرية وهكذا هم الغرب يشعلون نيران الحروب بين الدول لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب والمصالح بينما يخرج حكامهم وقادتهم على شاشات التلفزيون يتحدثون عن السلام والديمقراطية والأمان !!

واستمرت الحرب العراقية الإيرانية لتطحن مقدرات البلدين وفي المراحل النهائية من الحرب حول العراق وإيران نيران أسلحتهما إلى ناقلات النفط التجارية في الخليج لتخريب مكاسب كل منهما من الصادرات النفطية بينما أرسلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سفنها الحربية الى الخليج لترافق عدة ناقلات نفط كويتية كانت تواجه هجمات إيرانية كما وضعت عليها أعلاما أمريكية وهكذا هي الولايات المتحدة تدافع عن النفط الذي تستفيد منه وهذا يظهر جلياً في هذا الموقف !!

ومع تطور حرب ناقلات البترول، دمرت الولايات المتحدة عددا من منصات النفط الإيرانية كما أسقطت طائرة ركاب إيرانية تقل 290 شخصا فيما قالت واشنطن أنه حادث وقع نتيجة الخطأ !!


إسرائيل تستغل الوضع وتدمر المفاعل النووي العراقي



وبينما كانت الحرب مستعرة بين العراق وإيران، نفذت الطائرات الإسرائيلية هجوما سريعاً وخاطفاً على المفاعل النووي العراقي ( مفاعل تموز) الواقع بالقرب من بغداد بالرغم من رفع النظام الإسلامي في إيران راية معاداة الصهيونية.

وكان العراق قد سعى إبان السبعينات إلى إقناع فرنسا ببيعه مفاعلا نوويا مشابها للمفاعل المستخدم في برنامج الأسلحة النووية الفرنسي لكن باريس رفضت ذلك ووافقت فقط على بيع المعدات والمساعدة في بناء مفاعل تموز للبحوث بقدرة 40 ميجاوات، في مركز الطاقة الذرية العراقي في التويثة بالقرب من بغداد.

وكان صدام يتباهي كثيراً ببرنامجه النووي أمام شعبه وأمام الصحفيين الأجانب فعلى سبيل المثال في أثناء حفل تخريج دفعة من الضباط العراقيين عام 1980 قال (ان القنبلة الذرية التي يتهمنا الغرب بصنعها لاستخدامها ضد ايران الخميني، اذا ما تم صنعها بالفعل فسوف نسقطها على تل أبيب !!

وكان الرد الإسرائيلي سريعاً فقد أغارت عدد من الطائرات الإسرائيلية من نوع أف - 16 على مفاعل تموز عام 1981 وحولته إلى مجرد أنقاض خلال ثوان معدودة من القصف وبررت إسرائيل، التي كان (مناحيم بيغن) رئيس وزرائها آنذاك قصف المفاعل بأن العراق كان يطور أسلحة نووية.

عقب الضربة الإسرائيلية التي لم تستغرق أكثر من دقيقتين، عاقب صدام نائبه المسؤول عن موقع التويثة بنقله الي التعليم العالي وعين محله ضابطاً من القصر كان معروفاً بولائه لصدام وسعي هذا الضابط الي حماية المنظمة بإقامة سياج ترابي بارتفاع 35 متراً حول المشروع، وقد كلف السياج الأمني ملايين الدولارات ومن الجدير بالذكر أنه لم يكن باستطاعة السياج الأمني المبتكر ولا عشرات البالونات التي كانت تحلق فوق سماء المنظمة بهدف إحراق الطائرات المعادية أن تحمي البرنامج النووي من التدمير الكامل بواسطة طائرات الحلفاء عام 1991، مما حدا بصدام إلي تجزئة المشروع إلي عشرات الأجزاء المنتشرة في جميع أنحاء العراق بقصد التمويه !

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة أعادت المارد النووي في بغداد إلى قمقمه .. ولكن القصف أدين، حينئذ، على نطاق واسع حتى من قبل الحليف التقليدي لإسرائيل أي الولايات المتحدة التي دعمت قرارا للأمم المتحدة بتوبيخ إسرائيل ولكن ما فائدة التوبيخ بعد اللطمة العنيفة على وجه العراق ؟!؟

الهدنة ونهاية الحرب
في 18 يوليو تموز عام 1988 وافقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة في مواجهة الهجمات العراقية المستمرة والمدعومة من الغرب وبدأ سريان وقف إطلاق النيران في 20 أغسطس عقب شهر من الموافقة الإيرانية، وأرسلت الأمم المتحدة قوات دولية لحفظ السلام في المنطقة ..

وباقتراب نهاية الحرب لم تتغير حدود البلدين تغيرا كبيرا لكن كلا من العراق وايران شعرتا بثقل التكاليف البشرية والاقتصادية الهائلة لثمانية أعوام متتالية من الحرب التي دارت بينهما وحصدت الحرب أرواح نحو 400 ألف شخص من الجانبين كما خلفت نحو 750 ألف مصاب وكانت جثث ضحايا الحرب لا تزال تكتشف حتى عام 2003 كما قدرت قيمة الخسائر الاقتصادية وخسائر عائدات النفط لكل من البلدين بأكثر من 400 مليار دولار.

وبعد نهاية الحرب بثلاثة أعوام وبالتحديد بعد شهر واحد من الغزو العراقي للكويت وافق العراق على الالتزام باتفاقية عام 1975 التي وقعها مع إيران وتخلى صدام حسين عن كل شيء معتقداً أن ثماني سنوات من الحرب تهون من أجل المحافظة رقم 19 وهي دولة الكويت الشقيقة التي كانت تطعم الأسد العراقي مالاً وبترولاً وموقفاً حتى اشتد ساعد الأسد فسارع إلى إلتهام اليد التي كانت تطعمه !!

ولا تزال مسألة الأسرى موضع خلاف بين البلدين اللذين لم يوقعا رسميا بعد معاهدة سلام تنهي الحرب التي استمرت بينهما ثمانية أعوام (1980-1988) وخلفت أكثر من مليون قتيل من الجانبين.

أسير عراقي بعد إطلاق سراحه من إيران


اقرأ أيضا::


lrj'thj lk pdhji < w]hl psdk > hgaid] psdk> aowdhj hgjhvdo hg[.x hgehkd psdk hgaid] w]hl



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
صدام, حسين, الشهيد, صدام, حسين, شخصيات, التاريخ, الجزء, الثاني

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مقتطفات من حياته , صدام حسين . الشهيد صدام حسين. شخصيات من التاريخ . الجزء الثاني

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 11:29 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO