صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي مبتكرات الأبحاث العلمية بحث في آلية النطق . تطور علم الصوت . بحوث . دراسات . آلية النطق





مبتكرات الأبحاث العلمية بحث في آلية النطق تطور علم الصوت بحوث دراسات آلية النطق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018





المقدمة الحمد لله الذي أنعم بالهداية إلى دين الحق , وجعلنا من أمة خير الأنام ,التي أعلى شأنها بالقراّن . وبعد : فقد كنت أطالع كتابا ليس غريبا على الناظرين في أصول العربية وهو كتاب عرفه المتقدمون ولم يتسن للكثير من المحدثين الاطلاع عليه , وقد ورد ذكره في كتب السيوطي , هذا الكتاب هو كتاب ( الحروف ) لأبي نصر الفارابي . وقد وجدت في هذا الكتاب ما لم ينظر فيه أي واحد من المحدثين , كما أنني وقفت على آراء الفيلسوف الثاني في اللغة وفي أدق فروعها ألا وهو علم الأصوات ولعل المحدثين لم ينتبهوا لهذا الكتاب لأن مؤلفه لم يكن من علماء اللغة إذ هو الفيلسوف العربي المعروف بالمعلم الثاني . لقد تطور علم الأصوات في السنوات الأخيرة تطورا سريعا وملحوظا , وذلك نتيجة التطور الهائل في الأجهزة الإلكترونية , والتطور الهائل في مجالات التصوير بالأشعة , وجهود العلماء المخلصين , ومع هذا كله فقد بقي علم الأصوات بكرا , فيه مرتع خصيب , وميدان واسع لكثير من البحوث الجادة . لقد قام علماؤنا الأوائل بتسطير صفحات مشرقة في هذا المجال , دون أن يعتمدوا على أجهزة إلكترونية , بل اعتمدوا أحاسيسهم المرهفة , وسجاياهم الخلاقة ,. وفي هذه الصفحات البسيطة التي تناول أحد هؤلاء الأفذاذ وهو ( أبو نصر الفارابي ) فقد تناول هذا العالم الفيلسوف آلية النطق في فقرة بسيطة وصغيرة أوردها في كتاب الحروف . فعرضت نظرته إلى آلية النطق ومقارنتها بم توصل إليه العلم الحديث في هذا المجال , كما عرضت بعض اللمحات الفنية والذكية التي جاء بها , وسجلت بعض الملاحظات التي يمكن أن تسجل عليه, ثم اتبعت ذلك بخاتمة تضمنت أهم ما توصل إليه البحث . والله ولي التوفيق الباحث خلدون مرعي حداد ========================================= تحدث القدماء عن الأصوات , من حيث صفاتها ومخارجها , وأحوال مهموسها ومجهورها . وما إلى ذلك , فهذا الخليل يقدم أبجديته بحسب مخارج الأصوات وذلك في معجم العين , وهذا تلميذه سيبوبه يقدم ترتيبا آخر يختلف يسيرا عن أستاذه ويصف الحروف العربية , وما كان منها مستحسنا في قراءة القرآن الكريم أو الشعر العربي . ثم يأتي ابن جني ويسطع ضوؤه في سماء علم الأصوات ويسجل في كتابه سر صناعة الإعراب لمحات ذكية .. لكن هؤلاء العلماء لم يتحدثوا عن أعقد قضية في علم الأصوات النطقي , ألا وهي العملية النطقية ( آلية النطق ) , فلم يتحدثوا عن كيفية حصول الأصوات . ويرى بعض الباحـثين (1) أن أدق نص وصل إلينا هو رسالة الرئيس ابن سينا رسالة أسباب حدوث الحروف فوصف فيها آلية النطق , وتشريح الحنجرة ووصل فيها حد الإبداع , حتى إنها ترجمت إلى عدة لغات أوروبية.... والحقيقة أن هناك التفاتة من الفيلسوف ( المعلم الثاني ) أبي نصر الفارابي صاحب ابن السراج الذي أخذ عنه النحو , وأخذ ابن السراج عنه المنطق (2) فذكر وصفا رائعا لعملية إصدار الأصوات , بالرغم من أنه لم يكن عالما بيولوجيا , ولكنه كان عالما ذا حس مرهف , فسطر صفحة مشرقة من صفحات علم الأصوات .. ولعل عدم التفاتة العلماء القدماء والمحدثين إلى كلام الفارابي في كتاب الحروف , أن هذا العالم فيلسوف , ولم يكن له اهتمامات بالدراسات الصوتية , ثم إنه لم يخصص لهذه القضية دراسة خاصة كما فعل ابن سينا , بل جعلها في فقرة أثناء حديثه عن حدوث الألفاظ والفلسفة والملة . ولكن عنوان الكتاب يحتمل أن يحوي مثل هذه الدراسة , كما حوى غيرها من القضايا مثل النظرية التواضعية في تفسير نشأة اللغة , مع العلم بأن معظم الدارسين ينسبونها إلى ابن جني , كما حوى هذا الكتاب روح النص الذي اعتمد عليه السيوطي في تقسيم القبائل التي أخذ عنها اللسان العربي في عصر الرواية , والقبائل التي لم يؤخذ عنها في كتابيه (المزهر ) و ( الاقتراح ) ... ويسطر الفارابي في الصفحة السادسة والثلاثين بعد المائة من كتابه الحروف ما نصه :- وظاهر أن تلك التصويتات إنما تكون من القرع بهواء النفس بجزء أو أجزاء من حلقه أو بشيء من
أجزاء ما فيه وباطن أنفه أو شفتيه , فإن هذه هي الأعضاء المقروعة بهواء النفس . والقارع أولا هي القوة التي تسرب هواء النفس من الرئة وتجويف الحلق أولا فأولا إلى طرف الحلق الذي يلي الفم والأنف وإلى ما بين الشفتين , ثم اللسان يتلقى ذلك الهواء فيضغطه إلى جزء جزء من أجزاء باطن الفم وإلى جزء جزء من أصول الأسنان وإلى الأسنان فيقرع به ذلك الجزء فيحدث من كل جزء يضغطه اللسان عليه ويقرعه به تصويت محدود , وينقله اللسان بالهواء من جزء إلى جزء من أجزاء أصل الفم , فتحدث تصويتات متوالية كثيرة محدودة . هذه الفقرة على قصرها تحمل لمحات ذكية , تنم عن سعة أفق وبصيرة نافذة , وفهم عميق للعملية النطقية , ويرى فيها الفارابي أن الهواء بخروجه من الرئتين يتلقاه اللسان ويضغطه إلى جزء من أجزاء باطن الفم أو إلى جزء من أصول الأسنان أو إلى الأسنان ذاتها , فيضربه بذلك الجزء محدثا ذلك الصوت نتيجة هذا القرع أو الضرب . ثم ينتقل هذا التصويت نتيجة هذا القرع أو الضرب . ثم ينتقل هذا التصويت من ذلك الموقع الذي حدث عنده إلى أجزاء الفم فيصفى ويرشح ثم يخرج . ويحمل الهواء هذا الصوت من أجزاء باطن الفم إلى الأمام , ثم يخرج محمولا بالهواء فيكون الهواء وسطا ناقلا لترددات الصوت ... ويتحدث الفارابي عن التصويتات المتوالية الكثيرة المحدودة , وكأنه يتحدث عن ترددات الأصوات , فهي متوالية كثيرة محدودة , وهي تميز الصوت وتفرقه عن غيره , كما تميز صوت الفرد عن غيره من أصوات البشر , فهي كالبصمة أو أدق منها . وإن هذه الترددات تكسب الصوت ملامح معينة من شدة ورخاوة أو استمرار ووقف أو جهر وهمس , وإن أي اختلاف في هذه الترددات تؤدي إلى اختلاف في بعض الملامح .
إن هذه الالتفاتة السريعة من الفارابي إلى آلية النطق , إلتفاتة جديرة بالتقدير , وحري بنا أن ننظر إليها نظرة المتفحص , مع أنها لا تتطابق وما توصل إليه علم الأصوات الحديث , فمن الثابت حديثا _في معظم الأصوات _ أن الصوت يحدث نتيجة اهتزاز جسم ( الأوتار الصوتية ) , ثم ينتقل إلى أذن السامع على شكل أمواج نصف دائرية في وسط ناقل , غازي أو سائل أو صلب .. وهناك أمور التفت إليها الفارابي في الفقرة التي ذكرت ومنها :- أولا : نظر الفارابي إلى أن الصوت هو نتاج تنوع الضغط في الهواء عند انحباسه ثم انفلاته عند مواضع النطق على مجرى الهواء , وهذه تفسير ذكي , إذ إن قلقة الهواء نتيجة التغير في الضغط تؤدي إلى سماع انفجارات صوتية.. ثانيا : تكلم الفارابي عن حجرات الرنين , ومواضع النطق المتنوعة على ممر الهواء , مبتدئا بالحلق وأجزائه , وباطن الأنف , وأصول الأسنان , والأسنان , والشفتين , وكذلك حجرة الفم كاملا , حين ينقل اللسان الصوت بواسطة الهواء من أجزاء أصل الفم , فيكون باطن الفم حجرة رنين يضخم فيها الصوت قبل خروجه . وفي هذه الحجرة يتم ترشيح الصوت وتنقيته , وبذلك يكتمل الصوت , ويخرج إلى الأسماع .. ثالثا : التفت الفارابي إلى أهمية الوسط الناقل الذي غالبا ما يكون الهواء المحيط , وكأنه شعر أنه لن يكون سماع دون وجود الهواء , وهذا يدل على أنه نظر إلى أن الصوت مكون من ترددات ينقلها الهواء من داخل الفم , من جزء إلى جزء من أصل الفم .. رابعا : قال إن الأصوات تنتج من الهواء الخارج من الرئتين , وذلك بضغط الهواء بواسطة اللسان في مناطق من الفم , ولم يقل بأنها تنتج بهواء الزفير , وهذا يقدم دليلا على عدم وجود أصوات داخلية ( مكونة من هواء الشهيق ) . منذ عصر الفارابي على أقل تقدير , وعدم تطور هذه الأصوات من هذا النوع . ولعل الفارابي غفل عن بعض الأمور أو سها عنها بالرغم من تلك اللمحات الذكية , ومن تلك الأمور : أولا : لم يتحدث عن الأوتار الصوتية والحنجرة وفتحة المزمار , مع ما لهذه الأعضاء من أهمية عظيمة في تكوين الصوت اللغوي , وكان حديثه عن ضغط الهواء وقرعه لأجزاء الفم , ولو كان الفارابي طبيبا جرّاحا لكان بالإمكان أن نرى حديثه عن هذه الأشياء , كما فعل ابن سينا , حيث قدم وصفا رائعا ودقيقا لتشريح الحنجرة واللسان , يكاد يتطابق مع علم التشريح الحديث . ولعل الفارابي لم يقدم شيئا من ذلك لأنه لم يكن مشرحا أو طبيبا أو حتى عالم أصوات , كما خص ابن سينا ذلك في رسالة أسباب حدوث الحروف . ثانيا : تكلم الفارابي عن القرع ولم يتكلم عن القلع وهو المقابل للقرع . ويقول ابن سينا في القلع : تبعيد جرم ما عن آخر مماس له , منطبق أحدهما على الآخر , تبعيدا ينقلع عن مماسته انقلاعا عنيفا لسرعة حركة التبعيد , وهذا يتبعه صوت من غير أن يكون هناك قرع .. (3) ثالثا: هناك بعض الأصوات ليس للسان دور في إنتاجها , وإنما تنتج من الهواء الموجود في الفم أو في الحنجرة . ثم إن هناك أصواتا لا تنتج من قرع اللسان , وإنما يكون انتاجها بواسطة الشفتين , فإغلاق الشفتين لحظة من الزمن ثم فتحهما فجأة , يؤدي إلى حدوث صوت الباء (ب ) رابعا : هناك بعض الأصوات ليس للقرع في إنتاجها أي مشاركة , فهي تنسرح من الأوتار الصوتية دون اعتراض , كلي أو جزئي , فتخرج طليقة دون قرع من السان , وهذه الأصوات هي حركات المد الطويلة ...
الخـاتمة وبعد هذه الصفحات القليلة , والعرض السريع , نجمل ما جاء فيها سابقا : أولا : إن أبا نصر الفارابي أول من التفت إلى آلية النطق من العلماء , فكان له فضل السبق , فلم يتحدث أحد قبله عن كيفية حدوث الأصوات , بل كانوا يحومون حول وصف الأصوات وأحوال مجهورها ومهموسها , ومواضع نطقها وما إلى ذلك .. ثانيا : لم تكن الدراسات الصوتية واللهجية قسما قائما في منهج الفارابي , وإنما جاءت الفقرة السابقة عارضة خلال حديثه عن حدوث الألفاظ ... لم يلتفت أحد من القدماء والمحدثين إلى دراسة ما جاء عن الفارابي وذلك لعدم عثور العلماء على هذه الفقرة , لعدم تخصص الفارابي في هذا الشأن .. كانت هناك التفاتات ذكية حرية بالتقدير والاحترام والنظر , ومقابل ذلك كانت هناك بعض الهنات التي سها عنها ..... المراجع 1- الأصوات اللغوية , د. إبراهيم أنيس , الطبعة الخامسة , 1979 مكتبة الأنجلو / مصر . 2- الأصوات ومخارج الحروف د. فؤاد حنا ترزي , مطبعة دار الكتب 1962 3- دراسة الصوت اللغوي , د. احمد مختار عمر , الطبعة الأولى 1976 عالم الكتب – مصر . 4- رسالة أسباب حدوث الحروف , الرئيس أبو علي ابن سينا , تحقيق محمد حسان الطيان و يحيى ميرعلم , الطبعة الأولى 1983 مجمع اللغة العربية – دمشق . 5- سر صناعة الإعراب , أبو الفتح ابن جني , تحقيق د0 حسن الهنداوي , الطبعة الأولى 1985 , دار القلم – دمشق . 6- علم اللغة العام / الأصوات , كمال محمد بشر , الطبعة السابعة 1980 دار المعارف –مصر 7- كتاب الحروف , أبو نصر الفارابي , تحقيق د. محسن مهدي , دار المشرق بيروت –لبنان 1970 والله ولي التوفيق الباحث/خلدون مرعي حداد


م.ن


اقرأ أيضا::


lfj;vhj hgHfphe hgugldm fpe td Ngdm hgk'r > j',v ugl hgw,j fp,e ]vhshj



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
آلية, النطق, تطور, الصوت, بحوث, دراسات, آلية, النطق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مبتكرات الأبحاث العلمية بحث في آلية النطق . تطور علم الصوت . بحوث . دراسات . آلية النطق

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 03:36 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO