#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي اسلاميات روحية إن كاتب عبده على قيمته أيجوز أم لا ؟


اسلاميات روحية
 إن كاتب عبده على قيمته أيجوز أم لااسلاميات روحية
 إن كاتب عبده على قيمته أيجوز أم لااسلاميات روحية
 إن كاتب عبده على قيمته أيجوز أم لا



أَرَأَيْتَ إِنْ كَاتَبْتُ عَبْدِي عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْغَرَرِ وَمَا لا يَجُوزُ فِي الْبُيُوعِ أَتَجُوزُ الْكِتَابَةُ أَمْ لا ؟ قَالَ : سَأَلْتُ مَالِكًا أَوْ سُئِلَ وَأَنَا عِنْدَهُ عِنِ الرَّجُلِ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ عَلَى وُصَفَاءَ حُمْرَانٍ أَوْ سُودَانٍ وَلا يَصِفَهُمْ ، قَالَ مَالِكٌ : يُعْطِي وَسَطًا مِنْ وُصَفَاءِ الْحُمْرَانِ وَوَسَطًا مِنْ وُصَفَاءِ السُّودَانِ مثل النِّكَاحِ , فَعَلَى هَذَا فَقِسْ جَمِيعَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ.

قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَاتَبَ عَبْدَهُ عَلَى قِيمَتِهِ أَيَجُوزُ أَمْ لا ؟ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُكَاتَبَ يُكَاتَبُ عَلَى وَصَيْفٍ أَوْ وَصِيفَيْنِ وَلَمْ يَصِفْهُمْ : إِنَّهُ جَائِزٌ , وَيَكُونُ عَلَيْهِ وَسَطٌ مِنْ ذَلِكَ.

قَالَ مَالِكٌ : وَإِِذَا أَوْصَى بِأَنْ يُكَاتَبَ وَلَمْ يُسَمِّ مَا يُكَاتَبُ بِهِ ، فَإِِنَّهُ يُكَاتَبُ عَلَى قَدْرِ مَا يَعْلَمُ النَّاسُ مِنْ قُوَّتِهِ عَلَى الأَدَاءِ , فَكَذَلِكَ مَسْأَلَتُكَ عَلَى هَذَا إِذَا كَاتَبَهُ عَلَى قِيمَتِهِ كَانَ ذَلِكَ جَائِزًا وَكَانَتْ عَلَيْهِ قِيمَةُ وَسَطٍ مِنْ ذَلِكَ.

قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ قَالَ : أُكَاتِبُكَ عَلَى عَبْدِ فُلانٍ ، أَوْ قَالَ : أَتَزَوَّجُكِ عَلَى عَبْدِ فُلانٍ ؟ قَالَ : أَمَّا الْمُكَاتَبُ فَإِِنَّهُ جَائِزٌ عِنْدِي ، وَلا يشبه النِّكَاحَ لأَنَّ عَبْدَهُ يَجُوزُ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مِنَ الْغَرَرِ غَيْرَ شَيْءٍ وَاحِدٍ مِمَّا لا يَجُوزُ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ وَلا يشبه الْبُيُوعَ.

قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَاتَبَهُ عَلَى لُؤْلُؤٍ لَيْسَ بِمَوْصُوفٍ ؟ قَالَ : لا يَجُوزُ ذَلِكَ لأَنَّ اللُّؤْلُؤَ لا يُحَاطُ بِصِفَتِهِ .

قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَاتَبَ عَبْدَهُ عَلَى وَصِيفٍ مَوْصُوفٍ فَقَبَضَهُ مِنْهُ فَعَتَقَ الْمُكَاتَبُ ثُمَّ أَصَابَ السَّيِّدُ بِالْوَصِيفِ عَيْبًا ؟ قَالَ : يَرُدُّهُ وَيَأْخُذُ وَصِيفًا مثل صِفَتِهِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ إِنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ , وَإِِلا كَانَ دَيْنًا يُتْبِعُهُ بِهِ وَلا يُرَدُّ الْعِتْقُ لأَنَّ مَالِكًا قَالَ : فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ عَلَى وَصِيفٍ مَوْصُوفٍ فَقَبَضَتْهُ , فَأَصَابَتْ بِهِ عَيْبًا أَنَّ لَهَا أَنْ تَرُدَّهُ وَتَأْخُذَ وَصِيفًا غَيْرَهُ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي كَانَتْ لَهَا , فَكَذَلِكَ الْكِتَابَةُ.

قَالَ : وَسَأَلْتُ مَالِكًا عِنِ الرَّجُلِ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ عَلَى طَعَامٍ ، ثُمَّ يُصَالِحُهُ السَّيِّدُ عَلَى دَرَاهِمَ يَتَعَجَّلُهَا مِنْهُ قَبْلَ مَحِلِّ أَجَلِ الْكِتَابَةِ فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ بَيْنَ الْعَبْدِ وَسَيِّدِهِ , وَشَكَكْتُ فِي أَنْ يَكُونَ قَالَ لِي : وَلا خَيْرَ فِيهِ مِنْ غَيْرِ الْعَبْدِ.

قَالَ : وَهُوَ رَأْيِي ، أَنَّهُ لا خَيْرَ فِيهِ مِنْ غَيْرِ الْعَبْدِ , وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّ مَالِكًا قَالَ : مَا كَانَ لَكَ عَلَى مُكَاتَبِكَ مِنْ كِتَابَةٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ أَوْ عَرَضٍ مِنَ الْعُرُوضِ , فَلا بَأْسَ بِأَنْ تَبِيعَهُ مِنَ الْمُكَاتَبِ بِعَرَضٍ مُخَالِفٍ لِلَّذِي لَكَ عَلَيْهِ , أَوْ مِنْ صِنْفِ الَّذِي لَكَ عَلَيْهِ يُعَجِّلُ ذَلِكَ أَوْ يُؤَخِّرُهُ , وَلَمْ يَرَ ذَلِكَ مِنَ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ.

قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : وَإِِنْ بَاعَهُ مِنْ أَجْنَبِيٍّ لَمْ يَحِلَّ إِلا أَنْ يَتَعَجَّلَهُ وَيُدْخِلَهُ هَهُنَا الدَّيْنُ بِالدَّيْنِ , فَإِِذَا كَانَ هَهُنَا لِلأَجْنَبِيِّ بَيْعُ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ ، فَهُوَ فِي الطَّعَامِ أَيْضًا إِذَا بَاعَهُ مِنْ أَجْنَبِيٍّ فِي مَسْأَلَتِكَ بَيْعُ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفِي.

جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ , أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتَبَتْ عَبْدًا لَهَا عَلَى رَقِيقٍ .

قَالَ نَافِعٌ : فَأَدْرَكْتُ أَنَا ثَلاثَةً مِنَ الَّذِينَ أَدَّوْا فِي كِتَابَتِهِمْ ابْنُ وَهْبٍ , عِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عِنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَدْرَكَنَا نَاسًا مِنْ صُلَحَاءِ قُرَيْشٍ يُكَاتِبُونَ الْعَبْدَ بِالْعَبْدَيْنِ.

قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ : هَذِهِ سُنَّةٌ.


اقرأ أيضا::


hsghldhj v,pdm Yk ;hjf uf]i ugn rdlji Hd[,. Hl gh ? uf]i rdlji

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
كاتب, عبده, قيمته, أيجوز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:49 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO